Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٠٣٧ - عمر بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيى بن زهير بن هارون بن موسى بن عيسى بن عبد الله بن محمد ابن أبى جرادة

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو · page 1195, entry [1177]

الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو — عبد القادر القرشي

page 1195, entry [1177]Open original source
١٠٣٧ - عمر بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيى بن زهير بن هارون بن موسى بن عيسى بن عبد الله بن محمد ابن أبى جرادة (¬*) صاحب أمير المؤمنين علىّ بن أبى طالب. واسم أبى جرادة عامر بن ربيعة بن خويلد بن عوف بن عقيل. الفقيه الحنفىّ، كمال الدين (¬١) الملقّب رئيس الأصحاب (¬٢) المحدّث، المؤرّخ، الأديب، الكاتب، ابن العديم. وأجداده وأولاده وأهل بيتهم علماء حنفيّة (¬٢)، فضلاء أدباء، قد ذكرت بعضهم فى هذا (¬٣) الكتاب. وأبو القاسم عمر هذا مولده بحلب، سنة ثمان وثمانين وخمسمائة. ومات سنة ستين وستمائة. قال الحافظ الدّمياطىّ: ولى قضاء حلب خمسة من أنسابه متوالية. وشهرته تغنى عن الإطناب. وصنّف الكتب؛ فى التاريخ، والفقه، والحديث، والأدب. وجدت (¬٤) بخطّ بعض أصحابنا، قال: وجدت بخطّ أبى القاسم عمر ابن أبى جرادة، أن خالدا الكاتب (¬٥) كان يوما يخاطب غلاما حسن الوجه، وهو يقول له: ما آن يرحمنى قلبك؟ فقال الغلام: لا. فقال خالد: حتى متى يلعب بى حبّك؟ فقال الغلام: أبدا. فقال خالد: وكم أقاسى فيك جهد البلاء؟ فقال الغلام: حتى تموت. فقال خالد: لأجل ذا يا سيدى حبّك. فقال الغلام: بك (¬١). فقال خالد: لا أعدم الله فؤادى الهوى. فقال الغلام: آمين. فقال خالد: يوما ولا جرّبه (¬٢) قلبك! فقال الغلام: فعل الله ذاك. فقال خالد: إن كان ربّى قد قضى ذاك الهوى. فقال الغلام: فما علىّ أنا (¬٣)! فقال خالد: وشدّة (¬٤) الحبّ، فما ذنبك (¬٥)؟ فقال الغلام: سل نفسك. فقيل للغلام: أما تستحى من هذا فى جلالته! فقال: فديتك، كلّ من (¬٦) يلقى يقول (¬٦) له مثل هذا. ***
Parsing and provenance details
Local passage ID
886732
Book record
shamela-1163
Source record
975808
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain