Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٩٤٦ - على بن أحمد بن على بن محمد بن على بن محمد بن الحسن بن عبد الملك بن عبد الوهاب بن حمويه ابن حسنويه الدامغانى، أبو الحسن ابن القاضى أبى الحسين ابن القاضى أبى الحسن ابن قاضى القضاة أبى عبد الله

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو · page 1099, entry [1085]

الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو — عبد القادر القرشي

page 1099, entry [1085]Open original source
٩٤٦ - علىّ بن أحمد بن علىّ بن محمد بن علىّ بن محمد بن الحسن بن عبد الملك بن عبد الوهّاب بن حمّويه ابن حسنويه الدّامغانىّ، أبو الحسن ابن القاضى أبى الحسين ابن القاضى أبى الحسن ابن قاضى القضاة أبى عبد الله (¬*) ولى القضاء بربع الكرخ، بعد وفاة والده، فى يوم الأحد، منتصف جمادى الأولى، سنة أربعين وخمسمائة، ولم يزل على ذلك إلى أن توفّى قاضى القضاة أبو القاسم علىّ بن الحسين الزّينبىّ، فى عيد الأضحى، من سنة ثلاث وأربعين، فولّى أبو الحسن هذا قاضى (¬١) القضاة، فى يوم الاثنين، منتصف ذى الحجّة، سنة ثلاث وأربعين، وخلع عليه بالدّيوان، وشافهه بالولاية نقيب النّقباء طلحة بن علىّ الزينبىّ، وكان يومئذ نائبا فى الوزارة للإمام المقتفى لأمر الله، وقرئ عهده بجوامع بغداد، وعمره إذ ذاك ثلاثون سنة، فلم يزل على قضاء القضاة، إلى أن توفّى الإمام المقتفى لأمر الله، وولى الخلافة بعده المستنجد بأمر الله، فأقرّه على القضاء، ثم عزله فى يوم الثلاثاء، الرّابع عشر من جمادى الآخرة، من سنة خمس وخمسين وخمسمائة، وكانت مدّة ولايته إحدى عشرة سنة وستّة أشهر، فلزم منزله بنهر القلّائين، منعكفا (¬١) على الاشتغال بالعلم، وكان يقول: أنا على ولايتى (¬٢)، وكلّ القضاة نوّابى؛ لأن القاضى إذا لم يظهر فسقه (¬٣) لا يجوز (¬٣) عزله فبقى على ذلك مدّة ولاية الإمام المستنجد بالله، وقطعة من ولاية المستضئ بأمر الله ابن الإمام المستنجد بالله، ثم أعاده إلى ولاية قضاء القضاة، بولاية جديدة، وخلع عليه، فى يوم الأحد، لثلاث عشرة ليلة خلت من ربيع الأوّل، سنة سبعين وخمسمائة، فبقى على قضاء القضاة إلى أن توفّى الإمام المستضئ بأمر الله، وولى الخلافة بعده الإمام النّاصر لدين الله، فأقرّه على ولايته إلى حين وفاته. وكان شيخا مهيبا، وقورا، جميلا، فاضلا، عالما بخير (¬٤) السّير، صائنا (¬٥)، كامل العقل، عفيفا، نزها، جميل السّير (¬٦)، محمود الأفعال، حسنالمعرفة بالقضاء والأحكام، كريم الأخلاق. سمع الحديث من أبى القاسم هبة الله بن الحصين، والأنماطىّ، وغيرهما، وحدّث باليسير. قال ابن النّجّار: وقد أدركت أيّامه، حدّثنى عنه أحمد البندنيجىّ. بلغنى عن جماعة من أهل العلم، أن بعض الأكابر حكى، أنّه حضر لعيادة قاضى القضاة الزّينبىّ، فى مرضه الذى مات فيه، فحضر القاضى أبو الحسن هذا لعيادته، فلما انصرف أتبعه الزّينبىّ نظرة، ثم قال: يوشك أن يكون هذا قاضى القضاة بعدى. فكان كما قال. قرأت بخطّ القاضى أبى المحاسن القرشىّ، قال: سمعته يقول: ولدت فى سنة ثلاث عشرة وخمسمائة. ومات عشيّة السبت، الثامن والعشرين من ذى القعدة، سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة، وصلّى عليه يوم الأحد بجامع القصر، وحضره خلق، وحمل إلى مقبرة الشّونيزيّة، فدفن عند جدّه لأمّه أبى الفتح ابن الشّاوى (¬١). ***
Parsing and provenance details
Local passage ID
886683
Book record
shamela-1163
Source record
975759
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain