page 826, entry [767]Open original source
٦٥٨ - صاعد بن محمد بن أحمد بن عبيد الله أبو العلاء، عماد الإسلام (¬*) وقاضى (¬١) نيسابور، وفقيهها، ودام القضاء بها فى أولاده. وتوفّى (¬١) بها، سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة. وقيل: سنة إحدى. كان عالما صدوقا، انتهت إليه رئاسة أصحاب أبى حنيفة بخراسان. ويعرف بالأستوائىّ، وفى هذا الباب ذكره السّمعانىّ، وكذا نسبه أبو إسحاق الشّيرازىّ، وهى بضمّ الألف وسكون السّين وفتح التّاء أو بضمّها (¬١) وبعدها الواو والألف ثم الياء آخر الحروف: نسبة إلى أستوا، قرية من ناحية نيسابور. وبها ولد، فى ربيع الأول، سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة. اختلف إلى (¬٢) أبى بكر محمد بن العباس (¬٢) الخوارزمىّ فى الأدب. ودرس الفقه على شيخ الإسلام أبى نصر ابن سهل القاضى جدّه (¬٣). ثم جاء إلى القاضى أبى الهيثم (¬٤)، ولازمه. قال الخطيب: وعزل عن قضاء نيسابور، وولى مكانه أبو الهيثم، وكان أحد شيوخه، فحدّثنى علىّ بن المحسّن التّنوخىّ، قال: لمّا عزل صاعد بن محمد، عن قضاء نيسابور، بأستاذه أبى الهيثم [عتبة] (¬٥) بن خيثمة، كتب إليه أبو بكر محمد بن موسى الخوارزمىّ (¬٦) هذين البيتين، أنشدناهما لنفسه: وإذا لم يكن من الصّرف بدّ … فليكن بالكبار لا بالصّغار وإذا كانت المحاسن بعد الصّ … رف محروسة فليس بعار له كتاب سمّاه «الاعتقاد»، ذكر فيه عن عبد الملك ابن أبى الشّوارب، أنه أشار إلى قصرهم العتيق بالبصرة، وقال: قد خرج من هذه الدّار سبعون قاضيا على مذهب أبى حنيفة، كلّهم كانوا يرون (¬١) إثبات القدر (¬١)، وأنّ الله خالق (¬٢) الخير والشّرّ، ويروون ذلك عن أبى حنيفة، وأبى يوسف، ومحمد، وزفر، وأصحابهم. قال الخطيب: بلغنا أنه مات فى سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة. وقيل: توفّى فى سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة. ***