page 518, entry [403]Open original source
٣٤٧ - إسماعيل بن علىّ بن عبيد الله الخطيبىّ (¬*) يأتى أبوه، إن شاء الله تعالى (¬١). تفقّه على أبيه، وخرج معه إلى الحجّ، فمات أبوه بالأبواء (¬٢)، فتوجّه إلى مكة وصحبته (¬٣) صاحب أبيه، وكان خرج معهما، وهو أبو العلاء صاعد بن محمد (¬٤)، ثم قدما من الحجّ إلى بغداد، وتردّد إلى قاضى القضاة أبى عبد الله الدّامغانىّ. وولى القضاء بأصبهان أبو طاهر محمد بن عبيد الله الخطيبىّ (¬٥)، ثم إنه عزل وتولّى إسماعيل هذا، ثم عزل وتولّى أبو العلاء صاعد، على ما يأتى (¬٦) فى ترجمة صاعد بن على (¬٦) بن عبيد الله الخطيبىّ، إن شاء الله تعالى. ثم إنّ السلطان أبا شجاع محمد بن ملك شاه أعاده إلى القضاء، وردّ ودائعه إلى بغداد، سنة إحدى وخمسمائة، وقصد دار الخلافة، فجلس له الوزير أبو المعالى (¬١) بباب الفردوس، وقام له عند دخوله وخروجه. قال ابن الهمذانىّ: وحدّثنى أحمد بن الصّائغ المقرئ، قال: قرأت آية (¬٢) من القرآن وقت حضوره، فقال: نشرع فى تفسيرها، ونتكلّم عليها. وخرج (¬٣) إلى مدح الخليفة المستظهر بالله. وكان ينزل بدرب الدّوابّ، فى الدار المعروفة بعين (¬٤) الملك، ويحضر عنده أهل العلم من سائر الطّوائف. قتل شهيدا، يوم الجمعة، بجامع همذان، سنة اثنتين وخمسمائة، سادس شهر صفر (¬٥)، رحمه الله تعالى. ***