Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٥٦ - أحمد بن مسعود بن على أبو الفضل، التركستانى الفقيه، المنعوت ضياء الدين

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو · page 421, entry [307]

الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو — عبد القادر القرشي

page 421, entry [307]Open original source
٢٥٦ - أحمد بن مسعود بن على أبو الفضل، التّركستانىّ الفقيه، المنعوت ضياء الدين (¬*) (¬٢) قدم بغداد، وسكنها. سمع منه جماعة من الفقهاء. ذكره ابن النّجّار، وقال (¬٢): قدم بغداد، واختصّ بخدمة الوزير ناصر ابن مهدىّ العلوىّ (¬٣)، وكان (¬٤) ينفذه فى الرسائل من الديوان إلى الأطراف وجعل يعرض عليه الرّقاع للناس. ثم لمّا عزل ابن مهدىّ عن الوزارة، وذلك فى سنة أربع وستمائة، رتّب مدرّسا بمشهد أبى حنيفة بباب الطّاق، وجعل إليه النّظر فى أوقافه، والرئاسة على أصحابه وخلع عليه خلعة سوداء (¬١) بطرحا (¬٢)، وخوطب بالاحترام التامّ. وذكره ابن الدّبيثىّ (¬٣)، فى «تاريخه»، وقال: وفى ذى القعدة، سنة أربع وستمائة، ولى التدريس بالمشهد، فذكر (¬٤) الدرس يوم الثلاثاء، رابع عشر الشهر المذكور، ثم استناب عنه فى ذلك أبا الفرج عبد الرحمن ابن شجاع الحنفىّ (¬٥)، (¬٦) وكان هو يذكر فى كلّ أسبوع يومين، وأبو الفرج عبد الرحمن ابن شجاع (¬٦) باقى الأيّام. قال: ولم يكن الحديث من فنّه، إلّا أنه شرّفه الإمام الناصر لدين الله بالإجازة له، وكان يروى عنه (¬٧) فى حلقة الحنفيّة، بجامع القصر الشريف فى كل جمعة. قال أبو شامة، فيما ذيّله: فى سنة سبع وستمائة أظهر الخليفة الإجازة التى أخذت له من الشيوخ، ودفع إلى كلّ مذهب إجازة، كلها مكتوبة بخطّه: أجزنا لهم ما سألوه على شرط الإجازة الصحيحة. وكتب العبد الفقير إلى الله تعالى أحمد أمير المؤمنين. وسلّمت إجازة الحنفيّة إلى ضياء الدين أحمد بن مسعود التّركستانىّ، وإجازة الشافعيّة إلى (¬١) عبد الوهّاب ابن سكينة (¬١)، وإجازة المالكيّة إلى علىّ ابن جابر المغربىّ، وإجازة أصحاب أحمد إلى أبى صالح نصر بن عبد الرزّاق بن الشيخ عبد القادر (¬٢). قال: وكان- يعنى التركستانىّ- قد تفقّه، وبرع فى علم النّظر، وانتهت إليه الرئاسة فى مذهب أبى حنيفة، وولّاه الوزير ابن مهدىّ المظالم والتدريس بمشهد أبى حنيفة، وأرسله إلى الأطراف، وكان عفيفا نزها (¬٣). قال ابن النّجّار: توفّى ليلة السبت، السادس والعشرين من ربيع الآخر، سنة عشر وستمائة، وصلّى عليه من الغد، بالمدرسة النّظاميّة، ودفن بمقبرة الخيزران، المجاورة لمشهد أبى حنيفة، وكان شابّا. ***
Parsing and provenance details
Local passage ID
886259
Book record
shamela-1163
Source record
975335
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain