Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٥٨ - أحمد بن عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل بن على ابن لقمان، أبو الليث بن شيخ الإسلام أبى حفص، النسفى

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو · page 316, entry [209]

الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو — عبد القادر القرشي

page 316, entry [209]Open original source
١٥٨ - أحمد بن عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل بن على ابن لقمان، أبو اللّيث بن شيخ الإسلام أبى حفص، النّسفىّ (¬*) يعرف بالمجد، من أهل سمرقند. وأبوه عمر، يأتى (¬١). قال السّمعانىّ، فى «ذيله»: سألته عن مولده، فقال: ولدت فى سنة سبع وخمسمائة. تفقّه على والده الإمام نجم الدين عمر النّسفىّ، وغيره. سمّعه (¬٢) أبوه من جماعة من السّمرقنديّين، والغرباء الواردين عليهم بسمرقند. وكان قد سمع من أبيه كثيرا، غير أنه لم يكن له عناية بالحديث مثل والده. قال أبو سعد: من أولاد المحدّثين والأئمّة، وكان فقيها فاضلا، واعظا، كاملا، حسن الصّمت، وصولا للأصدقاء. قدم مرو، سنة سبع وأربعين، متوجّها إلى الحجاز، وانصرف من نيسابور لموت السلطان مسعود (¬٣)، وتشوّش الطّرق. ثم لما وافيت سمرقند، أوّل سنة تسع وأربعين، لقيته بها، واجتمعت به، وكان يعيرنى الكتب والأجزاء، ويزورنى وأزوره، ومع كثرة اجتماعى معه، وشدّة أنسى به، لم يتّفق لى أن أسمع منه شيئا بسمرقند. وقدم علينا بخارى، فى سنة إحدى وخمسين، عازما على الحجّ. وورد (¬١) بغداد، وأقام بها شهرين، فى التّوجّه والانصراف، أيّاما قلائل؛ لأن الحروب قائمة بين أمير المؤمنين المقتفى لأمر الله والسلطان محمد شاه، والناس فى شدّة عظيمة (¬٢)، وكان ذلك فى صفر، سنة اثنتين وخمسين (¬٣)، فخرج من بغداد، متوجّها إلى وطنه، فلما وصل إلى قومس، وجاوز بسطام، خرج جماعة من أهل القلاع (¬٤)، وقطعوا الطريق على القافلة، وقتلوا مقتلة عظيمة من العلماء والقافلين من الحجاز، أكثر من سبعين نفسا، وكان فيهم المجد النّسفىّ، ﵀. سمعت بعض الحجّاج القافلين من أهل سمرقند بمرو، يقول: قتل الإمام المجد النّسفىّ يوم الاثنين، السابع والعشرين، من جمادى الأولى، سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة، بقرية (¬٥) كوف، من نواحى بسطام، وكان عليه ثلاث ضربات، ضربة على رأسه، وضربتان فى رقبته، ودفن بهذه القرية، وأراد أهل بسطام أن ينقلوه إلى بسطام فما أمكنهم؛ لأن الشمس والهواء الحارّ أثّرا فيه (¬٦). قال السّمعانىّ: أنشدنى الفقيه أبو اللّيث لفظا، قال: أنشدنى والده (¬١) لنفسه (¬٢): يا صاحب العلم أترضى بأن … تسعد قوما ولك الشّقوه (¬٣) كفاك الله سبحانه لا يكن … غيرك أولى منك بالحظوه (¬٤) وأحمد بن عمر هذا، هو وأبوه من مشايخ صاحب «الهداية»، وصدّر بهما فى «مشيخته»، وذكر أن (¬٥) أحمد بن عمر (¬٥) هذا أجاز له من سمرقند (¬٦). ***
Parsing and provenance details
Local passage ID
886207
Book record
shamela-1163
Source record
975283
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
١٥٨ - أحمد بن عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل بن على ابن لقمان، أبو الليث بن شيخ الإسلام أبى حفص، النسفى — shamela-1163 · Hadith Research Library