page 177, entry [73]Open original source
٢٥ - إبراهيم بن عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن جعفر، أبو السّمح، التّنوخىّ، المعرّىّ، الفقيه (¬*) رحل إلى أصبهان، وسمع الحديث بها، وبغيرها. روى عن عبد الواحد بن محمد الكفرطابىّ (¬١). روى عنه أبو عبد الله محمد بن يوسف بن المغيرة (¬٢) البخارىّ الكفرطابىّ (¬٣) المحدّث. قال ابن عساكر فى «تاريخ دمشق»: اجتاز بها عند توجّهه إلى بيت المقدس، وكان زاهدا ورعا، ديّنا، حدثنا عنه أبو الطّيّب أحمد بن عبد العزيز المقدسىّ، إمام مسجد الرّافقة. وقال أبو المغيث منقذ (¬٤) فى «ذيله»: كان أبو السّمح زاهدا، ورعا، فقيها على مذهب أبى حنيفة. وذكره ابن النّجّار فى «تاريخه» وقال: كان شاعرا، أديبا، فاضلا، قدم بغداد، ومدح بها الإمام المقتدى بأمر الله، ومدح خواجا (¬١) بزرك، فمن شعره فيه (¬٢): أهلا وسهلا بالخيال الزائر … منح الوصال من الحبيب الهاجر يا مرحبا بخياله الوافى ويا … لهفى على ذاك الغزال الغادر (¬٣) أمّا الجفون فقد وفت لهواكم … يا نائمين عن المعنّى الساهر (¬٤) (¬٥) ولها بقيّة (¬٥). مات سنة ثلاث وخمسمائة. بشيزر (¬٦). (¬٧) ذكره ابن النّجّار، وغيره (¬٧). ***