page 132, entry [38]Open original source
فصل [فى مولده ووفاته وسنه] اتّفق جمهور العلماء على أنه ﷺ ولد بمكة، يوم الاثنين، فى شهر ربيع الأول، من عام الفيل. وذكر الزّبير بن بكّار أن مولده كان فى شهر رمضان. والقول الأول هو المشهور. ثم اختلفوا فى القدر الذى مضى من شهر ربيع الأول لولادته (¬١) على أربعة أقوال؛ فقيل: ليلتان. وقيل: ثمان. وقيل: عشر. وقيل اثنتا عشرة ليلة. وهو الأشهر. وانتقل إلى الله واختار ما عنده فى يوم الاثنين، حين اشتدّ الضّحى، لاثنتى عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول. وقيل: لثمان خلون منه، سنة إحدى عشرة، ودفن ليلة الثلاثاء. وقيل: ليلة الأربعاء. واختلف فى مبلغ سنّه ﷺ على ثلاثة أقوال: ففى حديث أنس رضى الله عنه أنه توفّى على رأس السّتّين، وهو حديث صحيح، متّفق عليه (¬٢). وفى حديث ابن عباس رضى الله عنه، أنه توفّى ابن (¬٣) ثلاث وستين. أخرجه البخارىّ (¬٤). والقول الثالث، أنه توفّى وهو ابن خمس وستين، رواه (¬١) مسلم (¬٢). والقول الثانى هو الأشهر. وهو الصحيح، فى سنّ (¬٣) أبى بكر وعمر (¬٤).