page 105, entry [14]Open original source
فصل [فى وجوب تطلبها، والوقوف عليها] قال القرطبىّ (¬٥): قال علماؤنا رحمة الله عليهم: لمّا قال تعالى: وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها. والدّعاء بها قبل معرفتها بأعيانها محال، وتحضيض الشّرع على إحصائها وأمره بالدعاء بها وهو لم يبيّنها ولم يعيّنها من تكليف ما لا يطاق، ولم يرد به الشرع، فوجب تطلّبها والوقوف عليها، حتى ندعو بها.