page 5887, entry [2335]Open original source
أبو مُحَمَّد الأُمَوِيُّ شَاعِرٌ حَسَنُ الشِّعْر، كان يَسْكُن جَبَل السُّمَّاق من نَوَاحِي حَلَب. قَرأتُ أبْيَاتًا في مَجْموعٍ بخَطِّ القَاضِي (e) الفَاضِل عبد الرَّحيم بن عليّ البَيْسَانِيّ، نَقَلْتُ منه ما صُوْرَته: أبو مُحَمَّد الأُمَوِيّ سَاكِنُ جَبَل السُّمَّاق (f): [من البسيط] يا صَاحِبَيَّ فدَتْ نَفْسِي نُفُوسَكُما … دَعَا الصَّبَابَةَ تَسْتَذْكِي وتَسْتَعِرُ إنَّ المَلَامَة لا تَنْفَكُّ تحْدثُ لي … لَجَاجَةً كُلَّما عَنَّتْ لِيَ الذِّكَرُ وكيفَ بالصَّبْر في أرْضِ الحِجَاز على … نُبُوِّهَا بي ونحو الشَّام لي وَطَرُ يا صَاحِبيَّ وقِدْمًا ما سَألتكُما … لمَّا اسْمَدَرَّ بسَاعَاتِ النَّوَى النَّظَرُ هَلْ تُونسَانِ بأعْلَى الشَّام هَاضبَةً … أم تشْهَدَان غَرِيْبًا عندَهُ الخَبَرُ إنَّ الغَرِيْبَ ولو دَامَتْ سَلَامَتُهُ … وكان في نِعْمَةٍ تَسْرِي وتَبْتَكِرُ تَعْتادُهُ ذِكْرٌ تمري بها دِرَرٌ … فما تَزالُ دُمُوعُ العَيْن تَبْتَدِرُ ما أَنْسَ لا أنْسَ أيَّامًا لنا سلَفَتْ … والعُودُ أخْضَرُ في أفْنَانِهِ ثَمَرُ هل مُبْلغٌ أهْلَ قِنَّسْرِيْنَ أنَّ لهُم … منِّي الثَّنَاءَ إلى أنْ ينْفَد العُمْرُ