page 5885, entry [2332]Open original source
أبو مُحَمَّد بن مَعْمَعَة الكِنْدِيُّ المَنْبِجِيُّ خَطِيب حِمْص، وقيل: إنَّهُ خَطَبَ بحَلَب. واسْمُه عَبْدُ اللَّه، وقد قَدَّمْنا ذِكْرهُ في العَبَادِلة (¬٢)، وهو الّذي كَتَبَ إليه أبو فِرَاس بن حَمْدَان (¬٣): [من مجزوء الرمل] قُمْ فما للسُّقْمِ والحُـ … وقَعَ إليه بحَلَب يَتَضَمَّن أشْعَارًا للحَلَبيِّيْن، فقَرأتُ بخَطِّ هِبَة اللَّه بن عِيسَى في أثْنَائهِ ما صُوْرَتُه: [من البسيط] قالَتْ وفي يَدِهَا قَلْبي تُقَلِّبُهُ … هذا الّذي لَم أَزَلْ مُذْ غابَ أطْلُبُهُ قُلْتُ احْفَظِيْهِ فَقدْ ضَيَّعْتِ مُهْجَتَهُ … واسْتَعْطِفيْهِ وإلَّا عَزَّ مَطْلَبُهُ وله، ونَقَلْتُه من خَطِّه: [من مجزوء الكامل] لَم أنْسَ مَن لاقَيْتُها … تَهْتَزُّ كالغُصُنِ الرَّطِيْبِ مع كُلّ خَوْدٍ كالمَهَا … ةِ وكُلِّ فَاتِنَةٍ لَعُوبِ يَسْلُبْنَ حبَّاتِ العُيُو … نِ لِصَيْدِ حَبَّاتِ القُلُوبِ وَقَدِ اعْتَرَتْها خَجْلةٌ … وبَدَا بِها وَلَهُ المُرِيْبِ أَبْدَتْ (a) إليَّ مُخَضَّبًا … وأظُنُّهُ بِدَمِ النُّدُوْبِ قالت لمَنْ يَخْتَصُّها … لِسَرَائِر القَلْب الكَئِيْبِ ها مُنْيَتي ومَنِيَّتي … وطَبِيْبُ إسْعَافي وَطِيْبِي