page 5854, entry [2288]Open original source
أبو القَاسِم بن مُبَارَك، الأُسْتَاذ وَجِيْه الدَّوْلَةِ الحَلَبِيُّ (¬١) فَاضِلٌ أدِيبٌ شَاعِرٌ، وكان قد جَمَع إلى فَضْلهِ رُكُوبَ الخَيْل، وحُضُور الحرب، وكان مُنْقَطِعًا إلى مُعِزّ الدَّولَةِ ثِمَال بن صالح، وكان يُنادمُهُ، وله فيه من قَصِيدَةٍ أوَّلُها: [من الطويل] أشَاقَكَ أظْعَانُ الخلَيْطِ المُفَارِقِ … وهَاجكَ لَمْعُ البرقِ مِن أرْضِ بَارِقِ يقُول فيها: بكُم يا بني مِرْدَاسَ يُسْتَنْزَلُ الحيَا … ويَسْتَدفعُ المَضْرُورُ شَرَّ البَوَائِقِ وقيل: إنَّهُ عاشَ إلى أيّام أبي المَكَارم مُسْلِم بن قُرَيْشٍ، وقُتِلَ في الحَرْب الّتي قُتِلَ فيها مُسْلِم على نَهْر عِفْرِين، وهو شَيْخٌ كبير. ذَكَرَ هذا أو نحوهُ عنه رَجُلٌ من أهْلِ حَلَب يُقال له: ابنُ النَّحويّ في مُصَنّفٍ له سَمَّاهُ مُنَاجَاة الأرْوَاح (¬١).