page 5617, entry [1950]Open original source
أبو الحَسَنِ المَشْعُوف شَاعِرٌ من طَبَقَة أبي الطَّيِّب المُتَنَبِيِّ وأقْرَانه، كان معه بحَلَب. قَرأتُ في بعض أخْبَار المُتَنَبِيّ أنَّهُ اجْتَمَع عند أبي الطَّيِّب المُتَنَبِيّ بحَلَب أبو القَاسِم النَّاصِبِيّ، وأبو العَدْل، وأبو تمَام الخُرَاسَانيّ، وأبو عَبْدِ اللَّه الدَّنفُ، وأبو الحَسَن (d) المَشْعُوف، فأنْشَدَهُم أبو عَبْدِ اللَّه الشِّبْليُّ خَادِم المُتَنَبِيّ بيتَ أبي المَنْصُور المَكْفُوف المَقْدِسِيّ، وسَألَهم إجازَته، وهو في أوَّلِه شِيْنٌ وآخره شِيْنٌ: [من البسيط] شِبْهُ الهِلَالِ على غُصْنٍ مُنَعَّمةٌ … بَيْضاءُ نَاعِمَةٌ في كَفِّها نقَشُ قال: فبَدَر أبو الحَسَن المَشْعُوف، فقال: شَفَّتْ بطَلْعَتِها مَنْ كان ذَا نُسُكٍ … فالقَلْبُ منه لِمَا قد نَالَهُ دَهِشُ وتَمام الحِكايَة (a) تأتي في تَرْجَمَةِ أبي عَبْدِ اللَّهِ الشِّبْليّ (¬١)، إنْ شَاءَ اللَّهُ تعالَى.