page 5603, entry [1935]Open original source
أبو الحَسَن بن جَهْشَم الطَّرَسُوسِيِّ رَوَى عن البَاغَنْدِيّ، ويَحْيَى بن مُحَمَّد بن صَاعِدٍ. وكان ضَعِيْفًا (b) في الرِّوَايَةِ. أنْبَأنَا أبو هاشِم عَبْدُ المُطَّلِب بن الفَضْل الهاشِميّ، عن أبي سَعْد السَّمْعَانيّ، قال: دَفَعَ إليَّ الشَّيْخُ الإِمَامُ الحافِظُ أبو عليّ الحَسَن بن مَسْعُود الوَزِير الدِّمَشقيِّ جُزْءًا خَفِيًّا (c) بخَطِّ الشَّيْخ الإمَام الحافِظ الزَّاهِد الحَسَن بن إبْراهيم بن بَقي الأنْدَلُسِيّ، رَحْمَةُ اللَّه عليه، مَكْتُوب: رَأيتُ بخَطِّ الشَّيْخ الإمَام الحافِظ أبي سَعيد مَسْعُود بن ناصِر (d) السِّجْزِيّ ﵀، في وَرَقَةٍ مُرَبَّعةٍ مَكْتُوبة، وسَألتُه أنْ يُمِلّ عليَّ، فقال: وَجَدْتُ عند الشَّيْخ أبي سَعيد (e) مَسْعُود بن عليّ بن مُعَاذ السِّجْزِيّ ثمّ النَّيْسَابُوِريّ، رَحِمَهُ اللَّهُ تعالَى، بخَطِّ الحاكِم أبي عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بن عَبْد اللَّه البَيَّاع الحافِظ، ﵀، في وَرَقَةٍ مُربَّعةٍ: اجْتَمَعْنا غَدَاة الخَمِيْس الرّابِع والعِشْرين من شَعْبان سَنَة إحْدَى وثَمانين وثَلاثِمائة، فذَكَرْنا الكَذَّابين بنَيْسَابُور الّذين ظَهَرَ لنا جَرْحهم، فأثْبَتناهُ في هذا الطَّبَق للاعْتِبَارِ، ونَسْأل اللَّه تعالَى العِصْمَة من ذلك بمَنِّه وطَوْلهِ: أبو الحَسَن بن جَهْشَم الطَّرَسُوسِيّ، يَرْوي عن البَاغَنْدِيّ وابن صَاعِد وأقْرَانهما، ثُمَّ ذَكَرَ جَمَاعَةً، وقال: جَمَاعَةُ مَنْ في هذا الطَّبَق كَذَبَةٌ في الرِّوَايَةِ، وكَتَب مُحَمَّد بن عَبْدِ اللَّهِ بخَطِّهِ. قال الشَّيْخُ مَسْعُود: وأشْهد على ذلك جَمَاعَة وأثْبَتُوا خُطُوطهم عَقِيبَ خَطِّه منهم (a)، كما ذَكَرهُ الحاكِم أَيَّدَهُ اللَّهُ، وكَتَبَه عبد الرَّحْمن العَمَّاريّ بخَطِّه. آخر: هؤلاء القَوْم الّذين ذُكِرَ أسَامِيهم في هذه الوَرَقَة، كُلّهم كَذَبَة، تَابَ اللَّهُ علينا وعليهم، ولا تَحلّ الرِّوَايَةُ عنهم لمَنْ أرادَ أنْ يأخُذَ ما يأخُذُه للَّهِ ﷿، وكَتَب أبو جَعْفَر العَزَائِميّ بخَطِّه. وآخر: عَرفْتُ المَذْكُورين فيهِ بالصِّفَةِ المَذْكُورة فيه، وكَتَبهُ سَعيد بن مُحَمَّد بخَطِّه. قال الشَّيْخُ مَسْعُود: فسَألتُ الشَّيْخ مَسْعُود السِّجْزِيّ أنْ يُثْبتَ خَطّه عَقِيْبَ ما كَتَبْتُ عنهُ، ليكون لي حُجَّةً بذلك، فكَتَبَ: نُسِخَ هذا من وَرَقَةٍ بخَطِّ الحاكِم الإمَام أبي عَبْدِ اللَّه الحافِظ ﵀، وفيه خُطُوط المَشَايخ: العَمَّاريّ، والعَزَائِميّ والشُّعَيْبيّ، رَحِمَهُم اللَّهُ تعالَى، والوَرَقَة عندي.