page 4289, entry [1439]Open original source
خُوَيْلِد بن خَالِد بن مُحَرِّب (b) بن زُبَيْد بن مَخْزُوم بن صَاهِلَة بن كَاهِل بن الحَارِث بن تمِيْم بن سَعْد بن هُذَيْل بن مُدْرِكَة بن إلْيَاس بن مُضَر بن نِزَار بن مَعَدّ بن عَدْنَان، أبو ذُؤَيْب الهُذَلِيّ (¬٢) أحَدُ الشُّعَراء الهُذَلِيِّيْن، وكان شَاعِرًا مُجِيْدًا، أدْرَك زَمن النَّبِيّ ﷺ ولم يَلْقَهُ، وتَوَجَّه إلى النَّبِيّ ﷺ ليُسْلِمَ على يَده، فقَدِمَ المَدِينَة يَوْم ماتَ النَّبِيّ ﷺ، فدَخَلَ على أبي بَكْر الصِّدِّيْق ﵁، وهو في سَقِيْفَة بني سَاعِدَة، وغَزَا بلادَ الرُّوم، وماتَ عندَ قُفُوله معهم، واجْتازَ بحَلَب عند دُخُولهِ إلى الغَزَاةِ (a). أخْبَرَنا أبو بَكْر عَتِيقُ بن أبي الفَضْل السَّلَمَانِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو القَاسمِ عليّ بن الحَسَن الحافِظ (¬١)، ح. وحَدَّثَنَا أبو الحَسَن مُحَمَّد بن أحْمَد بن عليّ، قال: أنْبَأنَا أبو المَعَالِي بن صَابِر، قالا: أخْبَرَنا أبو القَاسِمِ عليّ بن إبْراهيم الحُسَيْنيّ، قال: أخْبَرَنا رَشَاءُ بن نَظِيف، ح. وأخْبَرَنا أبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن مَحْمُود بن المُلَثَّم، قال: أخْبَرَنا هِبَةُ اللَّه بن عليّ بن سُعُود البُوْصِيرِيّ، وأبو عَبْد اللَّه مُحَمَّدُ بن حَمْد الأرْتاحِيّ، قالا: أخْبَرَنا أبو الحَسَن بن الفَرَّاء -قال الأرْتاحِيُّ: إجَازَةً، قال: أخْبَرَنا عَبْدُ العَزِيْز بن الحَسَن بن إسْمَاعِيْل الضَّرَّاب- قالا: حَدَّثَنَا أبو مُحَمَّد الحَسَن بن إسْمَاعيْل الغَسَّانِيّ، قال: حَدَّثَنَا أحْمَد بن مَرْوَان المالِكِيّ (¬٢)، قال: حَدَّثَنَا إبْراهيم الحَرْبِيّ، قال: حَدَّثَنَا الرِّيَاشِيّ، عن الأصْمَعِيّ، قال: أبْرَعُ (b) بَيْتٍ قالَتْهُ العَرَبُ بَيْتُ أبي ذُؤَيْب (¬٣): [من الكامل] [و] النَّفْسُ رَاغِبةٌ إذا رَغَّبْتها … وإذا تُرَدّ إلى قَلِيْلٍ تَقْنَعُ ﷽ وبه توفيقي قَرأتُ بخَطِّ تَوْفِيْق بن مُحَمَّد بن الحَسَن في مَجْمُوع (¬١): رَوَت الرُّوَاةُ أنَّ أبا ذُؤَيْب غَزَا أرْضَ الرُّوم مع المُسْلمِيْن، فلمَّا قَفَلُوا أخذَهُ المَوْتُ، فأرَادَ ابنُهُ وابنُ أخيه أنْ يَتَخلَّفا عليه جَمِيعًا، فَمَنَعَهُما صَاحِبُ السَّاقَة، وقال ليَتَخلَّفْ عليهِ أحَدُكما، وليَعْلَمَ أنَّهُ مَقْتُولُ، فاقْتَرعا فطَارَتِ القُرْعَةُ لأبي عُبَيْد (¬٢)، فتَخَلَّفَ عليه، ومَضَى ابْنُه مع النَّاسِ، فكان ابنُ أخيهِ يُحَدِّثُ، قال: قال لي: احْفِرْ ذلك الجُرْفَ برُمْحِكَ، ثمّ اعْضِد من الشَّجَرةِ بسَيْفكَ، واجْرُرْنِي إلى هذا النَّهْر، فإنَّك لا تَفْرُغ حتَّى أفْرُغ، فاغْسِلْني وكَفِّنِّي بكَفَني، واجْعَلْني في حُفْرتِكَ، وأَهِلْ (a) عليَّ الجُرَفَ برُمْحكَ، والْقِ عليَّ الغُصُون والحِجَارَة (b)، ثمّ اتبَعَ النَّاسَ؛ فإنَّ لهم رَهْجَةً تَرَاها في الأُفق إذا أَمْسَيْتَ (c) كأنَّها جَهَامَةٌ. قال: فما أخْطَأ ممَّا قال شيئًا، ولولا نَعْتُهُ لَم أهْتَدِ لأمْرِ (d) الجَيْشِ.