Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداد بن هرمز بن شاهوه، أبو علي الأهوازي المقرئ

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان · page 3082, entry [1091]

بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان — كمال الدين ابن العديم

page 3082, entry [1091]Open original source
الحَسَنُ بن عليّ بن إبْراهيم بن يَزْدَاد بن هُرْمُز بن شَاهُوْه، أبو عليّ الأهْوَازِيّ المُقْرِئ (¬٢) وكان يُعْرَف بإمَام الحَرَمَيْن. قَدِمَ حلَبَ في سَنَة ثَلاثٍ وعشرين وأرْبَعِمائة، وحَدَّثَ بها عن أبي القَاسِمِ تَمَّام بن مُحَمَّد الرَّازِيّ، وأبي الحُسَين عَبد الوَهَّاب بن الحَسَن الكِلابِيّ، وسَمعَ بمَعَرَّهَ النُّعْمَان أبا عَمْرو عُثْمان بن عَبْد اللَّه بن إبرْاهيم الطَّرَسُوسِيّ قَاضِيَها، وحدَّث بغيرها عن أبي القَاسِم نَصْر بن أحْمَد المَرْجِيّ، وأبيهِ عليّ بن إبْراهيم، وأبي مُحَمَّد عبد الرَّحْمن بن عُثْمان بن القَاسِم بن مَعْرُوف، وأبي طَلْحَة عَبْد الجَبَّار بن مُحَمَّد بن الحَسَن الطَّلْحِيّ البَصْرِيّ، وأبي عليّ الحَسَن بن مُحَمَّد بن الحَسَن بن القَاسِم بن دَرَسْتَوَيْه، والقَاضِي المُعَافَى بن زكَرِيَّاء بن طَرَارَا الجَرِيْرِيّ، وأبي الحَسَن أحْمَد بن مُحَمَّد بن نَفِيْس الإمَام، وأبي الحَسَن عليّ بن الحَسَن بن القَاسِم بن عَبْد اللَّه الطَّرَسُوسِيّ، وأبي زُرْعَة أحْمَد بن مُحَمَّد بن عَبْد اللَّه التُّسْتَرِيّ، وأبي الفَتْح مُحَمَّد بن أحْمَد بن مُحَمَّد بن عليّ بن النُّعْمان نَزِبلُ الرَّمْلَة، وأبي القَاسِم عَبْد العَزِيز بن عُثْمان بن مُحَمَّد الصُّوْفيّ، وأبي الحَسَن عليّ بن أحْمَد بن مُحَمَّد بن الرَّفَّاء السَّامُرِّيّ، وأبي الحَسَن أحْمَد بن إبْراهيم بن فِرَاس، وأبي العبَّاس أحْمَد بن مُحَمَّد بن أبي سَعيد الكَرْخِيّ قاضي مكَّة، وأبي مُحَمَّد عَبْد اللَّه بن مُحَمَّد بن إسْمَاعِيْل بن يُوسُف الشَّيْبَانِيّ، وأبي القَاسِم عبد الرَّحْمن بن عُمَر بن نَصْر، وأبي مُحَمَّد طَلْحَة بن أسَد بن المُخْتَار الرَّقِّيّ، وأبي عليّ الحَسَن بن عليّ بن الحَسَن بن شَوَّاش الأرْتاحِيّ، وأبَوَي بَكْر: ابن هِلال الحِنَّائِيّ، ومُحَمَّد بن عبد الرَّحْمن بن أبي المُغِيْث، وأبي العبَّاس مُنِير بن أحْمَد بن الحَسَن المِصْرِيّ الخَلَّال، وأبي عَبْدِ اللَّه مُحَمَّد بن الحَسَن المَاوَرْدِيّ، وأبي الحُسَين جَعْفَر بن عَبد الرَّزَّاق بن عَبد الوَهَّاب، وهِبَة اللَّه بن مُوسَى بن الحُسَين المُزكِيّ المَوْصِليّ، وعَبد الوَهَّاب الميدانيّ، وأبي بَكْر بن أبي الحَدِيد، وأبي مُسْلِم الكَاتِب، وعليّ بن بُشْرَى العَطَّار، وأبَوَي نَصْر ابن الجَبَّان، وابن الجَنَدِيّ. رَوَى عنهُ أبو الفَتْح عَبْد اللَّه بن إسْمَاعِيْل بن أحْمَد بن الجِلّيّ الحَلَبِيّ، والخَطِيبُ أبو بَكْر أحْمَد بن عليّ بن ثَابِت، وأبو سَعْد إسْمَاعِيْل بن عليّ الرَّازِيّ السَّمَّان، والحافِظ أبو مَنْصُور المُظَفَّر بن الحُسَين بن إِبْراهيم بن هَرْثَمَة الفَارسِيّ، وعليّ بن مُحَمَّد بن شُجاع الرَّبَعيّ، وأبو بَكْر أحْمَدُ بن مُحَمَّد بن عليّ الهَرَويّ المقرِئ مُجَاوِر المَسْجِد الأقْصَى، وأبو زَكَرِيَّاء عبد الرَّحيم بن أحْمَد بن نَصْر البُخاريّ، وعَبْد العَزيْز بن أحْمَد الكَتَّانِيّ، وأبو عليّ الحَسَن بن الحُسَين التَّفْلِيْسِيّ، وعليّ بن الخَضِر السُّلمِيّ، والفَقِيه أبو الفَتْح نَصْرُ بن إبْراهيم المَقْدِسِيّ، ونَجَا بن أحْمَد العَطَّار، وصِهْرُه أبو الحَسَن عَبْد البَاقِي بن أحْمَد بن هبَة اللَّه وأبَوَا عَبْد اللَّهِ: ابن أبي الحَدِيْد السُّلمَيّ، ومُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الحُسَين الطُّوْسيَّ، وأبو عليّ إسْمَاعِيْل بن العبَّاس بن أحْمَد الصَّيْدَلانيّ النَّيْسَابُوريّ، وأبو طَاهِر بن الحِنَّائيّ، وأبو القَاسِم عليّ بن إبْراهيم النَّسِيب العَلَويّ، وأبو القَاسِم بن أبي العَلَاء. وله كُتُبٌ صَنَّفها في القِرَاءَات وفي غيرها، منها: المَوْجز في القِرَاءَاتِ السَّبْعَة، وكتاب في القِرَاءَات العَشَرة، وكتاب الوَجيْز في القِرَاءَات الثَّمانيَةِ، وكان يَطْعن على أبي الحَسَن الأشْعَرِيّ، ولهُ كتابُ في ذَمِّه، وَقفتُ عليه، ورَدَّ عليه الحافِظُ أبو القَاسِم عليّ بن الحَسَن الدِّمَشقيّ في كتابٍ سمَّاهُ: تَبْيين كَذب المُفْتَري فيما نَسَب إلى الإمَام أبي الحَسَن الأشْعَرِي. أخْبرَنا عَمِيِّ أبو غَانِم مُحَمَّد بن هِبَة اللَّه بن مُحَمَّد بن أبي جَرَادَة، قال: أخْبَرَني أبي أبو الفَضْل هِبَة اللَّه بن مُحَمَّد بن أبي جَرَادَة، قال: حَدَّثني الشَّيْخُ أبو الفَتْحِ عَبْد اللَّه بن إسْمَاعِيْل بن أحْمَد الجِلّيّ الحَلَبِيّ، قال: حَدَّثَنَا الشَّيْخُ أبو عليّ الحَسَنُ بن عليّ بن إبْراهيم الأهْوَازِيّ، إمْلاءً بحَلَب في شَوَّال سَنَة ثَلاثٍ وعِشْرين وأرْبَعِمائة، قال: حَدَّثَنَا أبو الحُسَين عَبدُ الوَهَّاب بن الحَسَن بن الوَلِيد الكِلابِيّ، قال: حَدَّثَنَا أبو أَيُّوبَ سُليْمان بن مُحَمَّد الخُزَاعِيّ، قال: حَدَّثَنَا هِشَام بن خَالِد الأزْرَق، قال: حَدَّثَنَا بَقِيَّة بن الوَلِيدِ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ جُرَيْج، عن عَطَاء بن أبي رَبَاح، عن أبي هُريْرَة (¬١)، قال: دَخَل رسُول اللَّهِ ﷺ المَسْجِدَ فإذا النَّاس على رَجُلٍ، فقال: ما هذا؟ قالُوا: عَلَّامَةٌ يا رسُول اللَّه، قال: وما عَلَّامَةٌ؟ قالوا: أعْلَم النَّاسِ بالشِّعْر، وأعْلَم النَّاسِ بكَلَام العَرَب وما اخْتَلَفَ فيه العَرَبُ، فقال النَّبيُّ ﷺ: عِلْمٌ لا ينفَعُ، وجَهْل لا يَضُرُّ، العِلْمُ ثَلَاثٌ ما خَلَاهُنَّ فَضْلٌ: عِلْمُ آيةٍ مُحْكَمة، أو سُنَّة قَائِمة، أو فَرِيْضَة عَادِلَة. أخْبَرَنا أبو المَعَالِي أحْمَد بن الخَضِر بن هِبَة اللَّه بن طَاوُس الدِّمَشقيّ بها، قال: أخْبَرَنا أبو يَعْلَى حَمْزَة بن أحْمَد بن فَارِس بن كَرَوَّس السُّلمَيّ، قال: أخْبَرَنا الفَقِيه نَصْرُ بن إبْراهيم بن نَصْر المقدِسِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو عليّ الحَسَنُ بن عليّ بن إبْراهيم بن يَزْدَاد المُقْرِئ بدِمَشْق سَنَة ثلاثين وأرْبَعِمائة، قال: أخْبَرَنا أبو الحُسَين عَبد الوَهَّاب بن الحَسَن بن الوَلِيدِ الكِلابِيّ، قال: حَدَّثَنَا طَاهِرُ بن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا هِشَام بن عَمَّار، قال: حَدَّثَنَا عُثْمان بن عبد الرَّحْمن، قال: حَدَّثَنَا حَفْصُ بن سُلَيمان، عن كَثِيْر بن زَاذَان، عن عَاصِم بن ضَمْرَة، عنِ عليّ بن أبي طَالِب ﵁ (¬٢)، قال: قال رسُولُ اللَّهِ ﷺ: منْ قَرأ القُرْآنَ بلفظه واسْتَظَهَرهُ، أدْخَلَهُ اللَّهُ الجنَّةَ، وشَفَّعَهُ في عَشرةٍ من أهْلِ بيتِهِ؛ كُلُّهُم قد وَجَبَتْ لهُ النَّارُ. أخْبْرَنا أبو الوَحْش بن نَسِيم كتابةً، قال: أخْبَرَنا أبو القَاسِم بن أبي مُحَمَّد (¬٣)، قال: قَرأتُ بخَطِّ أبي مُحَمَّد بن صَابِر (a): قال لي أبو مُحَمَّد مقَاتِل بن مَطَّكُوْد: قال لي أبو عليّ: وُلدتُ يَوْم الأرْبَعَاء السَّابِع والعشْرين من المُحَرَّم سَنَة اثْنَتَيْن وسِتِّين وثَلاثِمائة. أنْبَأنَا أبو نَصْر مُحَمَّد بن هِبَة اللَّه، قال: أخْبَرَنا عليّ بن الحَسَن الحافِظ (¬١)، قال: قَرأتُ بخَطِّ أبي عليّ الأهْوَازِيّ، وأنْبَأنَاه (a) أبو طَاهِر بن الحِنَّائِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو عليّ، قال: رأيْتُ رَبّ العِزَّة في النَّوْم وأنا بالأهْوَاز، وكأنّهُ يَوْم القِيامَة، فقال لي: بَقِي علينا شيءُ، اذْهَب فَمَضَيْتُ في ضَوْءٍ أشَدُّ بياضًا من الشَّمْس، وأنْوَر من القَمَر حتَّى انْتَهَيْتُ إلى طَاقة أمَام بابٍ، فلم أزَل أمْشي عليه، ثمّ انْتَبَهْتُ. أخْبَرَنا أبو القَاسِم عَبْدُ اللَّه بن الحُسَين بن رَوَاحَة الأنْصَاريّ بحَلَب، وأبو يَعْقُوب يُوسُف بن مَحْمُود بن الحُسَين السَّاوِيّ الصُّوْفيّ بالقَاهِرَة، قالا: أخْبَرَنا الحافِظ أبو طَاهِر أحْمَد بن مُحَمَّد السِّلَفِيّ، إجَازَةً إنْ لم يَكُن سَمَاعًا، قال: سَمِعْتُ أبا البَرَكَاتِ الخَضِرُ بن شِبْل بن الحَسَن الحَارِثِيّ صَاحِبُنا بدِمَشْق يَقُول: سَمِعْتُ الشَّريف النَّسِيب أبا القَاسِم عليّ بن إبْراهيم بن العبَّاس العَلَويّ المَعْرُوفُ بابنِ أبي الجِنّ يَقُول: أبو عليّ الأهْوَازِيّ المُقْرِئ ثِقَةٌ، ثِقَةٌ. أنْبَأنَا أبو المَحَاسِن سُليْمان بن الفَضْل بن سُلَيمان، قال: أخْبَرَنا الحافِظ أبو القَاسِم عليّ بن الحَسَن بن هِبَة اللَّه الدِّمَشقيُّ (¬٢)، قال: الحَسَنُ بن عليِّ بن إبْراهيم بن يَزْدَاد بن هُرْمُز بن شَاهُوْه (b)، أبو عليّ الأهْوَازِيّ المُقْرِئ، سَكَنَ دِمَشْق، وقَدِمَها يَوْم الأَحَد الثَّالث عَشر من ذِي الحِجَّة سَنَة إحْدَى وتِسْعِين وثَلاثِمائة، قَرأ القُرْآن بروَاياتٍ كَثِيْرة، وأقْرَأَهُ، وصَنَّفَ كُتُبًا في القِرَاءَات. وحَدَّثَ عن نَصْر بن أحْمَد بن مُحَمَّد بن المَرْجِيّ، وأبي حَفْص الكَتَّانِيّ، وأبي طَلْحَة عَبْد الجَبَّار بن مُحَمَّد بن الحَسَن الطَّلْحِيّ البَصْرِيّ، وأبي الحَسَن عليّ بن أحْمَد بن مُحَمَّد بن الرَّفَّاء السَّامُرِّيّ، وهِبَة اللَّه بن مُوسَى بن الحُسَين المُزَنِيّ المَوْصِلِيّ، وأبي الحَسَن أحْمَد بن إبْراهيم بن فِرَاسٍ، وأبي القَاسِم عَبْد العَزِيْز بن عُثْمان بن مُحَمَّد الصُّوْفيّ، وأبي مُسْلِم الكَاتِب، وأبي العبَّاس أحْمَد بن مُحَمَّد بن أبي سَعيد الكَرْخِيّ، قاضي مكَّة، وأبي الفَرَج المُعَافَى بن زَّكَرِيَّاء بن طَرَارَا، وأبي الحَسَن أحْمَد بن مُحَمَّد بن نَفِيْس الإمَام، وأبي الفَتْح مُحَمَّد بن أحْمَد بن مُحَمَّد بن عليّ بن مُحَمَّد بن النُّعْمان، نَزِيلُ الرَّمْلَة، وأبي العبَّاسِ مُنِير بن أحْمَد بن الحَسَن المِصْرِيّ الخَلَّال، وأبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن الحَسَن المَاوَرْدِيّ، وأبي مُحَمَّد بن أبي نَصْر، وعَبد الوَهَّاب الكِلابِيّ، وعَبد الوَهَّاب المَيْدانيّ، وأبي بَكْر بن أبي الحَدِيْد، وأبي الحُسَين جَعْفَر بن عَبد الرَّزَّاق بن عَبد الوَهَّاب، وأبي بَكْر مُحَمَّد بن عبدِ الرَّحْمن بن أبي المُغِيْث، وأبي عليّ الحَسَن بن مُحَمَّد بن الحَسَن بن القَاسِم بن دَرَسْتَوَيْه، وأبي مُحَمَّد عَبْد اللَّه بن مُحَمَّد بن إسْمَاعِيْل بن يُوسُف الشَّيْبَانِيّ، وأبي القَاسِم عبد الرَّحْمن بن عُمَر بن نَصْر، وتَمَّام الرَّازِيّ، وعليّ بن بشرَى العَطَّار، وأبي نَصْر بن الجبَّان، وأبي نَصْر بن الجَنَدِيّ، وأبي بَكْر بن هِلَال الحِنَّائِيّ (a)، وأبي مُحَمَّد طَلْحَة بن أسَد بن المُخْتَار الرَّقِّيّ. رَوَى عنهُ أبو بَكْر الخَطِيبُ، وعليّ بن مُحَمَّد بن شُجاعٍ الرَّبَعِيّ، وأبو سَعْد إسْمَاعِيْل بن عليّ الرَّازِيّ السَّمَّان، وأبو زَكَرِيَّاء عبد الرَّحيم بن أحْمَد بن نَصْر البُخاريّ وعَبْد العَزِيْز بن أحْمَد الكَتَّانِيّ، وأبو عَبْد اللَّه بن أبي الحَدِيْد، وعليّ بن الخَضِر السُّلَمِيّ، وأبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الحُسَين (a) الطُّوْسيّ، وأبو عليّ إسْمَاعِيْلُ بن العبَّاس بن أحْمَد الصَّيْدَلانِيّ النَّيْسَابُوريّ، والفَقيه أبو الفَتْح نَصْرُ بن إبْراهيم، وأبو عليّ الحَسَنُ بن الحُسَين (b) التَّفْلِيْسيّ، ونَجَا بن أَحْمَد العَطَّار، وصِهْرُه أبو الحَسَن عَبْد البَاقِي بن أحْمَد بن هِبَة اللَّه، وأبو طَاهِر بن الحِنَّائِيّ. وحدَّثَنَا عنه أبو القَاسِم النَّسِيبُ، وذَكرَ أنَّهُ ثِقَة، وذَكرَ أنَّهُ أخْبرَهُ أنَّهُ دخَلَ دِمَشْق سَنَة أرْبعٍ وتِسْعِين وثَلاثِمائة. أنْبأنَا أبو نَصْر بن الشِّيْرَازيّ القَاضِي، قال: أخْبَرَنا الحافِظ أبو القَاسِم (¬١)، قال: أخْبَرَنا أبو مُحَمَّد بن الأكْفانِيّ، قال: حَدَّثَنا عَبْدُ العَزِيْز الكَتَّانِيّ، قال: اجْتَمَعْتُ بهِبَة اللَّهِ بن الحَسَن بن مَنْصُور الطَّبَريّ الحافِظ ببَغْدَاد، فسَألني عن مَنْ بدِمَشْق من أهْل العِلْم، فذَكرتُ له جَمَاعَةً منهم: الحَسَنُ بن عليّ الأهْوَازِيّ المُقْرِئ فقال: لو سَلمَ من الرِّوَايَات في القِرَاءَات!. قال الحافِظُ (¬٢): قال لنا أبو مُحَمَّد بن الأكْفانِيِّ: قال لنا الكَتَّانِيّ: وكان مُكْثِرًا من الحَدِيْث، وصَنَّف الكَثِيْر في القِرَاءَاتِ، وكان حَسَنَ التَّصْنِيف، وجَمَعَ في ذلك شيئًا كَثِيْرًا، وقي أسَانيد القِرَاءَات غَرَائِب، كان يَذْكُر في مُصَنَّفاته أنَّهُ أخذَها رِوَايَةً وتلَاوةً، وأنَّ شُيُوخَهُ أخَذُوها كذلك رِوَايَةً وتِلَاوةً. قال الحافِظُ أبو القَاسِم (¬٣) بعد حَدِيثٍ ذَكرهُ عنهُ: هذا حَدِيثٍ مُنْكَرٌ، وفي إسْنَادِهِ غيرُ واحدٍ من المَجْهُولين، وللأهْوَازِيّ أمْثَالُهُ في كتابٍ جَمَعَهُ في الصِّفَاتِ، سمَّاهُ: كتاب البَيَان في شَرْحِ عُقود أهْل الإيْمان، أوْدَعَهُ أحادِيث مُنْكَرَةً، كحَدِيْث: إنَّ اللَّه لمَّا أرادَ أنْ يَخْلقُ نَفْسَهُ، خَلَق الخَيْل فأجْرَاها حتَّى عَرِقَتْ، ثمّ خَلَق نَفْسَهُ من ذلك العَرَق! ممَّا لا يَجُوز أنْ يُرْوَى، ولا يَحِلُّ أنْ يُعتَقَد. وكان مَذْهَبُهُ مَذْهَب السَّالميَّة (¬١)؛ يقُول بالظَّاهِر ويَتَمسَّكُ بالأحادِيث الضَّعِيْفة، الّتي تُقَوِّي له رَأيَهُ. وحَدِيْثُ إجْرَاءِ الخيل مَوْضُوعٌ؛ وَضَعَهُ بعضُ الزَّنَادِقَة ليُشَنِّعَ به على أصْحَاب الحَدِيْث في رِوَايتهم المُسْتَحِيلَ، فيقْبَلَهُ بعضُ مَنْ لا عَقْل له، ورَوَاهُ، وهو ممَّا يُقْطَعُ ببُطْلَانِهِ شَرْعًا وعَقْلًا. قال الحافظُ أبو القَاسِم (¬٢): سَمِعْتُ أبا الحَسَن عليّ بن أحْمَد بن مَنْصُور يَحْكي عن أَبِيهِ أبي العَبَّاس، ح. وأنْبَأنَا به أبو القَاسِم عبد الصَّمَد بن مُحَمَّد، عن أبي الحَسَن، عن أَبِيهِ أبي العبَّاس، قال: لمَّا ظَهَر من أبي عليّ الأهْوَازِيّ الإكْثار من الرِّوَايَاتِ في القِرَاءَات، اتُّهِمَ في ذلك، فسَار أبو الحَسَن رَشَاءُ بن نَظِيف، وأبو القَاسِمِ بن الضَّرَّاب (a)، وابن القَمَّاح إلى العرَاق لكَشْف ما وَقعَ في نُفُوسِهم منه، ووصَلُوا إلى بغداد، وقَرَأوا على بعض الشّيُوخ الّذين رَوَى عنهُم الأهْوَازِيّ، وجَاؤُوا بالإجَازَات عنهم وبخُطُوطِهِمِ، فَمضَى الأهْوَازِيّ إليهم وسَألَهُمِ أنْ يُرُوهُ تلك الخُطُوط الّتي معهم، ففَعَلُوا ودفَعُوها إليه، فأخَذَهَا وغيَّر أسْماءَ منْ سَمَّى لتَسْتَتر دَعْوَاهُ، فعَادَتْ عليه بَرَكَةُ القُرآن فلَم يفتَضِح. هذا مَعْنى ما سَمعْتُهُ يقُول، وبَلَغَني عنه أنَّهُم سَألُوا عنه بعضَ المُقْرِئين الّذين ذكَرَ أنَّهُ قرأ عليهم وحَلَّوْهُ له، فقال: هذا الّذي تَذْكُرونه قد قرأ عليَّ جُزْءًا أو نَحْوه. قال أبو الحَسَن: وحَدَّثني وَالدِي أبو العبَّاس، قال: عاتَبْتُ -أو عُوْتِبَ- أبو طَاهِر الوَاسِطِيّ المُقْرِئ في القِرَاءةِ على أبي عليّ الأهْوَازِيّ، فقال: أقْرا عليه العِلْمَ، ولا أُصَدِّقُهُ في حَرْفٍ واحدٍ. قال أبو الحَسَن: وحَدَّثَني أبو طَاهِر مُحَمَّدُ بن الحَسَن بن عليّ بن الملْحِيّ (a)، قال: كُنْتُ عند رَشَاء بن نَظِيف المُقْرِئ العَدْل (b) في دَارِه على باب الجامِع، وله طَاقَةٌ إلى الطَّريق فاطَّلعَ فيها، وقال: قد عَبَرَ رَجُل كذَّابٌ، فاطَّلَعْتُ فوَجدْتُه الأهْوَازِيَّ!. قَرأتُ بخَطِّ الإمَام الحافِظ أبي طَاهِر السِّلَفِيّ ﵀، قال: وسَمِعْتُ أبا مُحَمَّد -يعني هِبَة اللَّه بن أحْمَد بن عَبْد اللَّه بن عليِّ بن طَاوُوس- يقُول: سَمِعْتُ أبا القَاسِم بن أبي العَلَاء المِصِّيْصيَّ يَقُول: قَدِمَ أبو علِيِّ الأهْوَازِيُّ دِمَشْق، وحَضَره رَشَاء بن نَظِيْف المُقْرِئُ، وحضَر ما عندَهُ، ثمّ خرج رَشَاء إلى العِرَاق وأوْدَعَ كُتُبه عنده، فلمَّا رجعَ رَأى أسَانيد أبي عليّ قد تَضَاعَفَتْ، فقال له: يا هذا، من أينَ لكَ هذه ولم تَرْحَل بعْدِي، ولا قَدِمَ دِمَشْقَ شَيْخٌ قَرأتَ عليه؟ فقَطَعَهُ وكان يَتَكلمَّ فيه. وقرأت بخَطِّه بعده: سَمعْتُه يَقُول: سَمِعْتُ عليّ بن أبي العَلَاء المِصِّيْصيّ الفَقيه يقُول: ذكَرَ أبو عليَّ الأهْوَازِيُّ، قي جُمْلَهَ ما ذكَر، أنَّهُ قَرأ على أبي الحَسَن الحَمَّامِيّ، وأبو الحَسَن مُتَأخِّر لَم يكُن الأهْوَازِيّ مُحتاجًا إليه، فلمَّا اتُّهِمَ بادِّعَائه رِوَاياتٍ اسْتَغْرَبُوها كتبُوا إلى أبي الحَسَن الحَمَّامِيّ، فذكَرَ أنَّهُ لَم يقرأ عليه قَطّ، وأُخِذَ خَطّ الحَمَّامِيِّ بذلك وحُمِلَ إلى دِمَشْقَ. وقَرأتُ بخَطِّ الحافِظ أيضًا: أبو عليّ الحَسَنُ بن عليّ بن إبْراهيم بن يَنْ يَزدَاد بن هُرْمُز المُقْرِئ المَعْرُوف بالأهْوَازِيّ، قرأ القُرْآن بالأهْوَاز على أبي الحُسَينِ أحْمَد بن عَبْد اللَّهِ بن الحُسَين بن إسْمَاعِيْل الجُبِّيّ، صاحب أبي جَعْفَر بن جَرِير بن يَزِيد الطَّبَريّ، وأبِي الحَسَن مُحَمَّد بن أحْمَد بن أَيُّوب بن الصَّلْت بن شَنَبُوذ، وعلى أبي العبَّاس أحْمَد بن مُحَمَّد بن عُبَيْدِ اللَّهِ بن إسْمَاعيْل العِجْليّ التُّسْتَرِيّ، صاحِب أبي العبَّاس أحْمَد بن عبد الصَّمَد الرَّازِيّ، وأبي بَكْر أَحْمَد بن مُوسَى بن العبَّاس بن مُجَاهِد البَغْدَاديّ، وعلى أبي الحَسَن عليّ بن الحُسَين بن عُبَيْد البَغْدَاديّ المَعْرُوف بالغَضَائِريّ صَاحِب ابن شَنَبُوذ أبي الحَسَن، وابن مُجَاهِد أبي بَكْر. وببَغْدَادَ على أبي الحَسَن عليّ بن إسْمَاعِيْل بن الحسن القَطَّان المَعْرُوف بالخَاشعِ، وأبي حَفْص عُمَر بن إبْراهيمِ بن كَثِيْر الكَتَّانِيّ، وأبي الفَرَج المُعَافَى بن زَكَرِيَّاء بن يحْيَى بن عُبَيْد بن طَرَارَة (a) الجرِيْرِيّ، وأبي إسْحَاق إبْراهيم بن أحْمَد بن مُحَمَّد الطَّبَريّ، وأبي الفَرَج مُحَمَّد بن أحْمَد بن إبْراهيم الشَّنَبُوذِيّ، ونُظَرَائهِم، وبالبَصْرَة على أبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن أحْمَد بن مُحَمَّد بن عَبْد اللَّه العِجْلِيّ اللَّالَكِيّ، صَاحِب الشَّذَائِيّ أبي بَكْر، وعلى أبي بَكْر مُحَمَّد بن أحْمَد بن عليّ البَاهِلِيّ النَّجَّار، صَاحِب القَاسِم بن زَكَرِيَّاء بن عِيسَى المُقْرِئ، وعلى أبي الحَسَن عليّ بن الحُسَين بن عَبْد الحَميْد (b) الشِّمْشَاطِيّ، وعلى أقْرَانهم، وبالبَطاِئِح على أبي عُبَيْد اللَّه مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن فيرُوز بن زَاذَان الكَرْجِيّ، صَاحِب أبي بَكْر مُحَمَّد بن هَارون بن نَافِع البَصْرِيّ المَعْرُوف بالتَّمَّار، وبدِمَشْق على أبي بَكر مُحَمَّد بن أحْمَد بن عَبْد اللَّه بن هِلال السُّلَمِيّ، بعد أنْ طَافَ مَمَالِك الإِسْلَام، وصَار عَلمًا من الأعْلَام يُرْحَلُ إليه للقِرَاءةِ عليه، وصنَّف وتَصَدَّى للإقْرَاء والرِّوَايَة، وشُهْرَتُه تُغْني عن الإطْنَاب في ذِكْره، والإسْهَاب في أمْرِه. وأمَّا الحَدِيْثُ فقد سَمعَ بالموصِل أبا القَاسِم المَرْجِيّ الرَّاوِي، عن أبي يَعْلَى، وبدِمَشْق عِمْران بن الحَسَن الخفَّاف، وعَبد الوَهَّاب بن الحَسَن الكِلابِيّ، وأبا بَكْر مُحَمَّد بن أحْمَد بن أبي الحَدِيْد، وتمَّام بن مُحَمَّد الرَّازِيّ، وبمَكَّة أبا العَبَّاس النَّسَوِيّ، وببَغْدَاد أبا حَفْص بن شَاهين، والمُعَافَى بن زَكَرِيَّاء الجَرِيْرِيّ، وأبا حَفْص الكَتَّانِيّ، وبالبَصْرَة مُحَمَّد بن المُعَلَّى الأزدِيّ، وابن وَصِيْف، وبمِصْر مُنِير بن الحَسَن، وأحْمَد بن عُمَر الجِهَازِيّ، والحَسَن بن عبد الرَّحْمن بن أبي عُرْوَة الحَطَّاب، وعَبْدَان بن أحْمَد الأصْبَهَانِيّ، وابن جُمَيعْ الصَّيْدَاوِيّ، وفَاتِك بن عَبْد اللَّهِ الصُّوْرِيّ، وخَلَف بن مُحَمَّد الحافِظ الوَاسِطِيّ، وغيرهم من شُيُوخ صَيْدَا، وأطْرَابُلُس، وقد تمَّ فيه رَشَاءُ بن نَظِيف بن مَا شَاء اللَّه، وهو مُقْرئٌ من أقْرَانه، سَمعَ أبا مُسْلِم الكاتب بمِصْر، ولَم يكُن من المُسْنديْن وجَرْحُ مثْل الأهْوَازِيّ في جَلَالته وعظم شَأنه يقُول بعض أقْرَانه ما لا سَبِيل إليه. ونَقَلْتُ من خَطِّ الحافِظ: سَمِعْتُه -يعني القَاضِي أبا مَنْصُور سَالِم بن مُحَمَّد بن مَنْصُور العِمْرَانِيّ- بآمِد يَقُول: سَمِعْتُ وَالدِي يقُول: لَم يكُن بعد ابن مُجَاهِد في القُرَّاءِ كأبي عليّ الأهْوَازِيّ بدِمَشْق، وتَصَانيفُهُ تَدُلُّ على فَضْله، وقال أبو مَنْصُور: وهو شَيْخ وَالدِي الّذي قَرَأ عليه. أنْبَأنَا عبدُ الرَّحْمن بن أبي مَنْصُور الدِّمَشقيّ، قال: أخْبَرَنا أبو القَاسِم بن أبي مُحَمَّد بن أبي الحُسَين (¬١)، قال: أنْبَأنَا أبو الفَضائِل الحَسَنُ بن الحَسَن بن أحْمَد الكِلابِيّ، قال: حَدَّثني أخي لأُمِّي أبو الحَسَن عليّ بن الخَضِر بن الحَسَن العُثْمانيّ، قال: تُوفِّي أبو عليِّ الحَسَنُ بن عليّ الأهْوَازِيّ يَوْم الاثنين الرَّابع من ذِي الحِجَّة سَنَة ستٍّ وأرْبَعين، تَكَلَّمُوا فيهِ، وظَهَر له تَصَانيْف -زَعَمُوا- أنَّهُ كذَبَ فيها. أنْبَأنا أبو نَصْر مُحَمَّد بن هِبَةِ اللَّه، قال: أخْبَرَنا الحافِظ عليّ بن الحَسَن بن عَسَاكِر (¬١)، قال: أخْبَرَنا أبو مُحَمَّد بن الأكْفانِيّ، قال: حَدَّثَنا عَبْدُ العَزِيْز بن أحْمَد، قال: تُوفِّي شَيْخُنا أبو عليّ الأهْوَازِيّ المُقْرِئ يَوْم الاثْنَيْن الرّابِع من ذِي الحِجَّة بعد الظُّهْر، سَنَة ستٍ وأرْبَعين وأرْبَعِمائة، وكانت له جنَازَةٌ عَظِيمَةٌ، حَدَّثَ عن ابن المَرْجِيّ، وأبي حَفْص الكَتَّانِيّ، وعَبد الوَهَّاب بن الحَسَن بن الوَلِيد، وغيرهم، وانْتَهَت إليه الرِّئَاسَةُ في القِرَاءةِ في وَقْته، ما رَأيْتُ منهُ إلَّا خَيْرًا. قال عليّ بن الحَسَن (¬٢): وذَكَرَ أبو مُحَمَّد بن صَابِر، عن أبي القَاسِم عليّ بن إبْراهيم أنَّهُ ماتَ يَوْم الاثْنَين الثاني عَشر من ذِي الحِجَّة. وذَكرَ عن مُقَاتِلٍ السُّوْسِيّ أنَّهُ تُوفِّي لستٍّ بَقِينَ من ذي القَعْدَة، وذَكرَ صهْرُهُ عَبْدُ البَاقِي بن أحْمَد أنَّهُ ماتَ يَوْم الثّلاثَاءِ، ودُفِنَ يَوْم الأرْبَعَاءِ في العَشْر الأُوَل منهُ. وذَكَرَ أبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بنُ عليّ بن قُبَيْس فيما وَجَدتُه بخَطِّه مِثْل ذلك.
Parsing and provenance details
Local passage ID
885267
Book record
shamela-1160
Source record
974343
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain