page 3006, entry [1058]Open original source
الحَسَنُ بن طَاهِر بن يَحْيَى بن الحَسَن بن جَعْفَر بن عُبَيْد اللَّه بن الحُسَين بن عليّ بن الحُسَين بن عليّ بن أبي طَالِب، أبو مُحَمَّد بن أبي القَاسِم بن أبي الحُسَين النَّسَّابَةِ العَلَويّ (¬١) شَرِيْفٌ حُسَيْنيٌّ، رئيسٌ، جَوَادٌ، كان مُخْتَصًّا بالإخْشِيْذ مُحَمَّد بن طُغْج، وسَيَّرَهُ إلى مُحَمَّد بن رَائِق وهو بحَلَب ليُصْلح بينهما، ثمّ تَوَجَّه صُحْبَة الإخْشِيْذ إلى حلَب، ومَضَى معه منها إلى المُتَّقِي وهو بالرَّقَّة وأكْرَمَهُ المُتَّقِيّ، ثمّ إنَّ الإخْشِيْذ سَيَّرَهُ بعد ذلك إلى سَيْف الدَّوْلَة أبي الحَسَن عليّ بن حَمْدَان، فأصْلَح بينهما، وزوَّجَ سَيْفَ الدَّوْلَة بابْنَة الإخْشِيْذ (a)، وكان مُثْرِيًا مُتَموِّلًا. وذَكَرَ أبو الحَسَن الدَّيْلَمِيّ في سيْرَة سَيْف الدَّوْلَة (¬٢)، في حَدِيث وَقْعَة قِنَّسْرين، قال: وسَار الأَمِيرُ سَيْف الدَّوْلَة فلم يتبَعْهُ أحَدٌ من عَسْكَر الإخْشِيْذ، وقَطَعَ الفُرَات من جِسْر مَنْبج، وسَارَ الإخْشِيْذ فنَزَل الرَّقَّة، ونَزَل سَيْف الدَّوْلَة مقابل عَسْكَر الإخْشِيْذ، ومَشَى الحَسَنُ بن طَاهِر في الصُّلْح بينهما، واسْتَقَرَّ على أنْ أفْرَج الإخْشِيْذُ لسَيْف الدَّوْلَة عن حَلَبَ وحِمْصَ وأنْطَاكِيَة، وكان ذلك في شَهْر رَبيع الأوَّل سَنَة أرْبَعٍ وثلاثين، يعني: وثَلاثِمائة. قَرأتُ في كتاب نُزْهَة القَلْب المُعَنَّى، في نَسَب بَني المُهَنَّا، تأليف الشَّريف النَّقِيْب مُحَمَّد بن أَسْعَد الجوَانِيّ النَّسَّابَة (¬٣)، قال: كان الحَسَن بن طَاهِر قد قَدِمَ على الإخْشِيْذ بمِصْر، وتوسَّطَ بينَهُ وبين مُحَمَّد بن رَائِق، وبينَهُ وبين سَيْف الدَّوْلَة ابن حَمْدَان، واتَّسَعَ أمرُ الحَسَن بن طَاهِر واخْتَصّ به الإخْشِيْذُ حتَّى بلَغَ ارْتِفَاع ضِيَاعهِ مائة ألف دِيْنار. وَقَعَ إليَّ نُسْخَة كتاب منِ إنْشَاء البَخْتَرِيّ في الصُّلْح بين الإخْشِيْذ ومُحَمَّد بن رَائِق، كَتَبَهُ عن الإخْشِيْذ مُحَمَّد بن طُغْج وقال في أثْناءِ الكتاب: ويَسَّر لنا من أبي مُحَمَّد الحَسَن بن طَاهِر، أعَزَّهُ اللَّهُ، مَيْمُون النَّقِيْبةِ، مَأْمُون السِّفَارة، فسَعَى بيننا بحُسْن النِّيَّةِ، وصِدْق الرَّوِيَّة، وِعرْق النُّبُوَّة، وإرَادَة المَصْلَحة، فعَطَفَنا على فَضِيْلةِ السِّلْم، فتَسَابقنَا إليها تَسَابُقَ فَرَسَيْ رِهَانٍ اجْتَهَدا جَرْيًا، فوَرَدَا معًا فأحْرَزْنا غَايَتَها، وفُزْنا بشَرَفها، وحَوَيْنا مَزِيَّتَها، وَفِئْنا إلى أَمْرِ اللَّهِ، وتَعَاطَيْنَا السَّوَاءَ، وآثْرنا الوَفَاءَ. وذَكَرَ تَمَام الكتاب. قَرَأتُ في سِيْرَة الإخْشِيْذ مُحَمَّد بن طُغْج، جَمْع الحَسَن بن إبْراهيم بن زُوْلَاق (¬١)، قال: وكان الإخْشِيْذ قد اخْتَصَّ من الأشْرَاف بعَبْد اللَّه بن أحْمَد بن طَبَاطَبا، وبالحَسَن بن طَاهِر بن يَحْيَى، وكانا لا يُفَارقانِهِ، هذا حَسَنيٌّ وهذا حُسَيْنيٌّ، وبينهما عَدَاوَةُ الرِّئَاسَةِ والاخْتِصَاص، إلَّا أنَّ الحَسَنَ بن طَاهِر نَابَ عنهُ وسَافرَ في صحَابه، وتوسَّطَ بينَه وبين مُحَمَّد بن رَائِق مَرَّتَين، وتوسَّطَ بينَهُ وبين ابن حَمْدَان، وذَكَرَ (¬٢) أنَّ سِفَارَة الحَسَن بن طَاهِر بين الإخْشِيْذِ ومُحَمَّد بن رَائِق في الصُّلْح كانت في سَنَة ثَمانٍ وعشرين، وذَكَرَ (¬٣) أنَّ الإخْشِيذ رَدَّ مُزَاحِم بن مُحَمَّد بن رَائِق حين سَيَّرَهُ ابن رَائِق إليه بعد أنْ أحْسَنَ إليه مع الحَسَنِ بن طَاهِر إلى أبيهِ، وزوَّجَ الإخْشِيْذُ ابنتَهُ فاطِمَة من مُزَاحِمِ بن مُحَمَّد بن رَائِق، تَوَلَّى ذلك أبو مُحَمَّد الحَسَنُ بن طَاهِر، وأنَّ الحَسَنِ بن طَاهِر سَفَرَ في الصُّلْح بينهما، وقَرَّر الأمْرَ، وسَيَأتي ذِكْرُ ذلك مُسْتَوفًى في موضِعهِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تعالَى. وذكَرَ ابن زُوْلَاق أيضًا في سِيْرَة الإخْشِيْذ هذه (¬١)، قال: ووَرَدَ في سَنَة تِسْعٍ وعشرين نَعِيُّ أبي عليّ عُبَيْدِ اللَّه بن طَاهِر والد مُسَلَّم، فلَم يتأخَّر عن تَعْزِيَتهِ أحَدٌ، وكان الحَسَنُ بن طَاهِر أخُوهُ عَلِيْلًا، فكُتِمَ ذلك عنه، فرَكِبَ الإخْشِيذْ إلى أبي جَعْفَر مُسَلَّم فعَزَّاهُ، وسَقَاهُ الشَّرَابَ، ثمّ سَأل: هل عَلمَ أبو مُحَمَّد الحَسَنُ بن طَاهِر بوَفَاة أخيهِ؟ فقالُوا: لا، فرَكِبَ إليه عَائِدًا، وعَزَّاهُ. قال ابنُ زُوْلَاقٍ (¬٢): وكان الحَسَنُ بن طَاهِر قد خَدَم الإخْشِيْذَ ونَابَ عنهُ، وكان السَّفِيْر بينَهُ وبين مُحَمَّد بن رَائِق، وانْتَفَع معَهُما، حتَّى بلَغَ ارْتِفَاع أمْلَاكِهِ مائة ألف دِيْنار سِوَى أرْزَاقه وأرْزَاوَ بَنِيْهِ وعَبِيْدِه ومَوَالِيهِ، وكان أيضًا هو السَّفِيْر بين الإخْشِيْذ وبين مَنْ نَازَعَهُ. قال ابنُ زُوْلَاق (¬٣): وحَدَّثني بعضُ الكُتَّب، قال: كان مُحَمَّد بنُ رَائِق لمَّا سارَ لقِتَال الإخْشِيْذ، رَاسَلَهُ الإخْشِيْذ بأبي مُحَمَّد الحَسَن بن طَاهِر بن يَحْيَى الحُسَيْنيّ، وكانت كُتُب الحَسَن بن طَاهِر تَرِد من الشَّام إلى أخيهِ الحُسَين بن طَاهِر شَقِيْقه، وكان يَنُوبُ عنه ويُوْقِفُ الإخْشِيْذ على ما يَرِدُ عليه، ويُوْقفه على كُتُبه، وكان إذا كَتَب إلى الإخْشِيْذ كَتَبَ مع الطَّائِر، ويَكْتب كَثِيْرًا إلى أخيهِ الحُسَين، فقال أبو عَبْد اللَّه الحُسَين بن طَاهِر: فوَرَد عليَّ كتابُ أخي الحَسَن بن طَاهِر من الشَّام يقُول فيهِ: وتَسْأل الإخْشِيْذ أنْ يُعْفيَني من ضَمَان بُلْبَيْس وفَاقُوْس، فإنِّي قد عَجزتُ عنهما لقلَّة فَائِدَتهما وكَثْرة غِشْيَان البَوَادِي لهما (a)، ولَم تكُن هاتان الضَّيْعَتان في يَد أخي! فَحَملتُ الكتاب وجئْتُ به إلى الإخْشِيْذ وقَرَأتُه عليه، فقال: هاتُوا حَدِيد بن الحَصَّان؛ يعني: كاتِب دِيْوَان الخَرَاج، فقال: في يَد أبي مُحَمَّد الحَسَن بن طَاهِر ضَمَان بلبيسِ وفَاقُوْس؟ قال: لا، قال: فأطْرَقَ، ثمّ قال: ما قَصَّرَ أبو مُحَمَّد فيما قالَهُ، عَزَم مُحَمَّد بن رَائِق يَجيْئنا على غَفْلَةٍ إلى مِصْر، فأشارَ أبو مُحَمَّد بحِفْظ فَاقُوْس وبُلْبَيْس، يَخْرج السَّاعَة إلى فَاقُوْس ثلاثة آلاف فارس ورَاجِل، وإلى بُلْبَيْس مثْلها، وتُزْاح عِلَلهم (b)، ويكُونُون على غَايةِ اليَقَظَة ولا يَنامُونَ اللَّيْل، ويَحْفظُونَ هذه المَوَاضعَ. قال الحُسَينُ بن طَاهِر: فعَجِبْتُ من فِطْنَته، وكَتَبْتُ إلى أخي: قد أعْفَاك من ضَمَان فَاقُوْس وبُلْبَيْس وضَمَّنَهما ممَّن يَقْدر عليهما. لأنَّ الحَسَن بن طَاهِر كان يَتَّقي مُحَمَّدُ بن رائِق أنْ تقَع كُتبه في يَدِيهِ، فإنَّها وَقَعَتْ في يَديه مرَّةً، فحَدَّثني سُلَيمان بن الحَسَن (c) بن طَاهِر، قال: أرْسَل مُحَمَّد بن رَائِق إلى أبي فركبَ وأخَذَني معه، فدَخَلَ عليه وهو مُقَطّب، فلمَّا جَلَسَ لِمَ يكُن منه إليهِ الانْبِسَاط الّذي يَعْرفُه، فقال له: أيْشٍ خَبَر الأَمِير؟ فقال: قد وَقَعَتْ في أيْدينا كُتبُكَ إلى مُحَمَّد بن طُغْج، قال: مع مَنْ؟ قال: مع صَاحِبكَ المَعْرُوف بالزُّطِّيّ، فقال: سُبْحَان اللَّه، ما أصَابَ الأَمِير الدِّين ولا السِّيَاسَة! فأمَّا الدِّين؛ فنَهَى جَدِّي رسُول اللَّه ﷺ أنْ يَطَّلع أحدٌ في كتاب أخيهِ بغير أَمْره (d)، والسِّيَاسَة، انْخِرَاق الهَيْبَة، أَفَلَيْسَ يَعْلمِ الأَمِيرُ أنّي جئْتُه من قِبَل مُحَمَّد بن طُغْج، أَفَلِي بُدٌّ من مُكَاتبَته وتَعْظيم أمْره في غَيْبَتهِ، وأنْ أُطْلعَهُ على ما يَحْتَاجُ إليه، فهذه رُسُل الأرْض، فأيْشٍ يقُول (a) الأمِير في رُسُل السَّماءِ؟ قد واللَّه كَتَبْتُ (b) مع الطَّائِر أكْثَر من هذا، وأسْتَوْدِعُ اللَّه الأَمِير، ما يَرَاني بَعْدها! فأخَذَ بذَيْلِهِ وما زالَ يرْفُقُ به ويَتَرضَّاهُ ويقُول له: أنْتَ أوْلَى من احْتمل. وكان شَرِيْفًا، قَوِيّ النَّفْس، جَرِيْئًا في خِطَابهِ، وأكْثَر نِعْمَته اكْتَسَبها في هذه الوَسَاطَة بين هذين الرّجُلين. وذَكَرَ ابنُ زُوْلَاق في هذا الكتاب (¬١)، في حَديث اجْتِمَاعَ الإخْشيْذ والمُتَّقِيّ على الرَّقَّةِ، قال (¬٢): وطَلَب منه المُتَّقِيّ الحَسَن بن طَاهِر الحُسَيْنيّ فأدْخَله إليه، وكَنَّى المُتَّقِي الحَسَن (c) بن طَاهِر في مَجْلِسهِ، وعَطَسَ المُتَّقِيّ فشَمَّتهُ الحَسَنُ بن طَاهِر، فقال المُتَّقِيّ: يَرْحَمكُ اللَّه أبا مُحَمَّد. قُلتُ: وهذا من المُتَّقِيّ زِيَادَةٌ عَظِيمَةٌ في الحُرْمَة، فإنَّ الخلَيفَة كان لا يُكْنِي أحَدًا، حتَّى أنَّهُ بَلَغَني أنَّهُ قال في هذه النَّوْبَة للإخْشِيْذ: كيفَ أنْتَ يا أبا بَكْر، فاسْتَعْظَم الإخْشِيْذ ذلك، وكَتَب إلى نَائبهِ بمِصْر، وقال له: أكْرَمَني أمِير المُؤْمنِيْن وكَنَاني وقال لي: كيف أنْتَ يا أبا بَكْر؟. وذَكَرَ ابنُ زُوْلَاق (¬٣) في مَسِيْر الإخْشِيْذ إلى قِنَّسْرِيْن، والْتِقَائهِ مع سَيْف الدَّوْلَة، واسْتِظْهار سَيْف الدَّوْلَةِ على الإخْشِيْذ، وأنَّ الإخْشِيْذ عاد واسْتَظْهر على سَيْف الدّوْلَة، وأنَّ الأَمِير سَيْف الدَّوْلَةِ عَسْكَر مُوَاجهًا للإخْشِيْذ، فاخْتَار الإخْشذ المُسَالَمة ورَاسَلَهُ بالحَسَن بن طَاهِر على مَالٍ يَحْملُه إليه، وأنْ يكُونَ لسَيْفِ الدَّوْلَةِ من خَرْشَنَة (¬١) إلى حِمْص، وزوَّجَهُ ابنَتَهُ فاطِمَة، وكان الوَليُّ الحَسَن بن طَاهِر بتَوكْيل الإخْشِيْذ، فسُرَّ سَيْفُ الدَّوْلَة بذلك، وعقد النِّكَاح، ونَثَر سَيْفُ الدَّوْلَة في مَضْربه على الحاضِريْن ثلاثين ألف دِيْنارٍ، ونَثَر خَارِجَ المَضْرب أرْبَعمائة ألف دِرْهَم، وحَمَل إلى الحَسَن بن طَاهِر مَالًا كَثِيْرًا وخلَعًا وحُمْلَانًا. قُلتُ: والحَسَن بن طَاهِر هذا هو وَالد طَاهِر بن الحَسَن بن طَاهر الّذي مَدَحَهُ المُتَنَبِّي (¬٢) بقَوْله: [من الطويل] أعيدُوا صَبَاحي فهو عندَ الكَوَاعِبِ وَسَنَذْكُره في حَرْف الطَّاء (¬٣) إنْ شاء اللَّه تعالَى. ولمَّا زُرْت الخَلِيل ﷺ في سَنَة سَبْعٍ وثَلاثين وستمائة، مَضَيْتُ من زِيَارته إلى مَشْهَد اليَقِيْن فزُرْته (¬٤)، ورَأيْتُ في مَغَارة عند باب المَشْهَد قَبْرًا يَزُوره النَّاسُ مَكْتُوب عنده على لَوْح من الرُّخَام نَقْشًا هذا قَبْرُ فاطِمَة بنت الحَسَن بن طَاهِر بن يَحْيَى بن الحَسَن، وعلى لَوْحٍ آخر من الرُّخَام لذلك القَبْر مَكْتُوب نَقْشًا في الحَجَر: [من البسيط] أسكنتَ مَنْ كان في الأحْشَاء مَسْكنُه … بالرَّغم منِّي بين التُّرْبِ والحَجَرِ يا قَبْر فاطِمَةٍ بنت ابن فاطِمَةٍ … بنْت الأئمَّة بنْتِ الأنْجُم الزُّهُرِ يا قَبْرَ بنْت الزَّكِيّ الطَّاهِر … الحَسَن بن طَاهِرٍ من نَماه أطْهَرُ البَشَرِ يا قَبْر كَم فيك من دِيْن ومن وَرَع … ومن حَيَاءٍ ومن صَوْن ومن خَفَرِ وعلى اللَّوْح بخَطِّ النَّقَّاش الّذي نَقَش اللَّوْحَيْن: صَنَعَهُ مُحَمَّد بن أبي سَهْل النَّقَّاش بمِصْر، وصَاحِبة القَبْر هي بنْتُ الحَسَن بن طَاهِر هذا، واللَّهُ أعْلَمُ. وقال أبو الغَنائِم الزَّيْدِيّ النَّسَّابَة في كتاب نُزْهَة عُيُون المُشْتاقِيْن (¬١): أنَّ الحَسَن بن طَاهِر تُوفِّي بمِصْر في شَوَّال سَنَة ستٍّ وثَلاثين وثَلاثِمائة، وذَكَرَ أنَّ أُمّهُ أُمّ وَلدٍ. وقال ابنُ خِدَاع (a) في كتاب المُعَقِّبين من وَلَد الحَسَن والحُسَين (¬٢)، ووَقَعَ إليَّ بخَطِّه: وكان لأبي مُحَمَّد الحَسَن حَظٌّ من الدُّنْيا، وتقدُّمٌ عند السُّلْطان، تُوفِّي بمِصْر سَنَة ستٍّ وثَلاثين وثَلاثِمائة. ذَكَرَ مُحَمَّد بن أَسْعَد الجَوَّانِيّ النَّسَّابَة في كتابه المَوْسُوم بنُزْهَة القَلْب المُعَنَّى في نَسَب بني المُهَنَّا، أنَّ أبا مُحَمَّد الحَسَن بن طَاهِر تُوفِّي بمِصْر سَنة ستٍّ وثَلاثين وثَلاثِمائة. وقال القُضاعيُّ: تُوفِّي في شَوَّال من سَنة ستٍّ وثَلاثين وثَلاثِمائة. أنْبَأنَا بذلك أحْمَد بن أزْهَر، عن أبي بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد البَاقِي، عنه.