Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أرسطو بن ينقوماخوش

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان · page 1614, entry [605]

بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان — كمال الدين ابن العديم

page 1614, entry [605]Open original source
أَرُسْطُو بن ينقُوْمَاخُوْش (¬١) وهو أَرُسْطَاطَالِيْس الحَكِيم - وقيل فيه: أَرُسْطُوطَالِيْس - ابن الحَكِيم الفِيْثَاغُوْرِيّ الجَهْرَاشِيّ (¬٢)، وكان تِلْمِيْذ أَفْلَاطُوْن الحَكِيم، وكان أَفْلَاطُوْن يُقَدِّمه على غيره من تَلَامِيْذه، وبه خُتِمَت حِكْمَة اليُوْنَانِيّين. وكان قد صَحِبَ الإسْكَنْدَر، وقَدِمَ حلَبَ صُحْبَتَهُ حينَ وَصَل إليها لقِتَال دَارَا المَلِكِ، فلمَّا رَأى حَلَب وصِحَّة هَوَائها وتُرْبَتها، اسْتَأذن الإسْكَنْدَر في الإقامَة بها لمُدَاوَاة مَرضٍ كانَ بهِ، فأَذِنَ له في ذلك، فأقام بها إلى أنْ زَال ذلك المَرَض، وقد ذَكَرْنا ذلك في صَدْرِ كتَابِنا هذا (¬١). وذَكَر أبو الحَسَن عليِّ بن الحَسَن المَسْعُودِيّ (¬٢) أنَّ تَفْسِير أَرُسْطُوطَالِيْس: تَامَّ الفَضيْلَة، وتَفْسِير ينقُوْمَاخُوْش: قَاهِر الخَصْم. قَرأتُ بخَطِّ أبي نَصْر مُحَمَّد بن فُتُوح الحُمَيْدِيّ، وأنْبَأنَا به ابن المُقَيِّر، عن أبي الفَتْح البَطِّيّ، عنهُ: أَرُسْطَاطَالِيْس تِلْمِيْذُ أَفْلَاطُوْن، وأَفْلَاطُوْن تِلْميْذُ سُقْرَاط، وسُقْرَاط تِلْميْذُ أَرْسِيْلَاوُسْ، وأَرْسِيْلَاوُسْ تِلْمِيْذُ أنْكسَاغُوْرُس. أخْبَرَنا الشَّيْخُ العَلَّامَةُ أبو اليُمْن زَيْد بن الحَسَن الكِنْدِيُّ، قال: أخْبَرَنا الشَّيْخُ أبو مُحَمَّد عَبْدُ الله بن عليّ بن مُحَمَّد المُقْرِئ، قال: أخْبَرَنا أبو مَنْصُور مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أحْمَد بن الحُسَين، قال: أخْبَرَنا أبو الطَّيِّب مُحَمَّد بن أحْمَد بن خَلَف، قال: أخْبَرَنا أبو بَكْر مُحَمَّد بن الحَسَن بن دُرَيْد، ح. قال أبو مَنْصُور: وحَدَّثَنَا القَاضِي أبو مُحَمَّد عَبْدُ الله بن عِليّ بن أَيُّوب، قال: أخْبَرَنا أبو بَكْر بن الجَرَّاح الخَزَّاز، قال: أخْبَرَنا أبو بَكْر بن دُريْد، قال: قيل لأَرُسْطَاطَالِيْس: مَا أعْسَر الأشْيَاءِ على الإنْسان؟ قال: السُّكُوت. وقيل له: ما أحْسَن الحَيَوَان؟ قال: الإنْسان المُزَيَّن بالأدَب. وقيلِ له: أيّ الأشْيَاءِ يَنْبَغي أنْ يَقْتَنِيها العَاقِلُ؟ قال: الأشْيَاءُ الّتي إذا غَرِقَتْ سَفِيْنَتُهُ سبحَتْ معهُ. وقال ابنُ دُرَيْد: كانت لأَرُسْطَاطَالِيْس ضَيْعَةٌ نَفِيْسَةٌ، فدَفَعَها إلى قَيِّمٍ يقُومُ بها، ولم يكُن يُشْرفُ عليها، فقال بعضُ النَّاسِ له: لِمَ تَفْعَلُ ذلك؟ فقال: إنِّي لم أَقْتَن ضَيْعَةً بَتَعَاهُدِي الضِّيَاعَ وإنَّما اقتنيْتُها بتَعَاهُدِى أدَبَ نَفْسِي، وبذلك أرْجُو اتِّخَاذ ضِيَاع أُخَر. قال: وقال أَرُسْطَاطَالِيْس: العَقْلُ سَبَب رَدَاءةِ العَيْش. وقَرَأتُ في كتاب التَّعْرِيْف في أحْوَال الحُكَمَاءِ، تأليفُ القَاضِى الإمام أبي القَاسِم صَاعد بن أحْمَد بن صَاعِد اللُّغَويّ المَالِقِيّ الأنْدَلُسِيِّ فَصْلًا في ذِكْر أَرُسْطُوطَالِيْس، أذْكرهُ على وَجْهه، فإنَّ فيه ذِكْر أحْوَاله على التَّحْقِيق، قال أبو القَاسِم (¬١): وأمَّا أرُسْطُوطَاليْس فهو ابن يَنْقُوْمَاخُوْش (a) الجَهْرَاشِيّ الفِيْثَاغُوْرِيّ، وكان يَنْقُوْمَاخُوْش فِيْثَاغُوْرِيّ المَذْهَب، وله تأليفٌ مَشْهُور (b) في الأرِثْمَاطِيْقِي (c)، وكان ابنه أَرُسْطُوطَالِيْس (d) تِلْمِيْذ أَفْلَاطُوْن، ويُقالُ إنَّهُ لازمَهُ عِشْرينَ سنَةً، وكان أَفْلَاطُوْن يُؤثره على سَائِر تَلَامِيْذه، ويُسَمّيه: العَقْل. وإلى أَرُسْطُوطَالِيْس انْتَهَت فَلْسَفَة اليُونَانيِّن، وهو خَاتِمَةُ حُكَمائهم، وسَيِّدُ عُلَمائِهم، وهو أوَّلُ مَنْ خَلَّصَ صِنَاعَة البُرْهَان (e) من سَائر الصِّنَاعَات المَنْطِقيَّة، وصَوَّرها بالأشْكَال الثَّلاثةِ، وجَعَلَها آلة للعُلُوم النَّظَريَّة، حتَّى لُقِّبَ بصَاحِب المَنْطِق. وله في جمِيع العُلُوم الفَلْسَفيَّة كُتُب شَرِيفَة؛ كُلِّيَّة وجُزْئِيَّة، فالجُزْئِيَّة رَسَائِلُه (a) الّتي يُتَعَلَّم منها معْنىً واحدٌ فقط، والكُلِّيَّة بعضُها تَذَاكِير يُتَذَكَّر بها وبقُوَّتها (b) ما قد عُلِمَ من عِلْمه؛ وهي السَّبْعُونَ كِتَابًا الّتي وَضَعَها لاوقارُس (c)، وبَعْضُها تَعالِيْم يُتَعَلَّم منها ثلاثة أشْيَاء، أحَدها (d): عُلُوم الفَلْسَفَة، والثَّانيَة: أعْمَال الفَلْسَفَة، والثالثة: الآلة المُسْتَعملة في عِلْم الفَلْسَفَة وغيره من العُلُوم. والكُتُب الّتي في عُلُوم الفَلْسَفَة بَعْضُها في العُلُوم التَّعْلِيميَّة (e)، وبَعْضُها في العُلُوم الطَّبِيْعِيَّة، وبعضُها في العُلُوم الإلهيَّة. وأمَّا الكُتُبُ الّتي في العُلُوم التَّعْلِيميَّة فكتابهُ في المَنَاظِر، وكتابه في الخُطُوط، وكتابه في الحِيَل. وأمَّا الكُتُب الّتي في العُلُوم الطَّبِيْعِيَّة، فمنها ما يُتَعَلَّم منه الأُمُور الّتي تخصُّ كُلّ واحدٍ من الطَّبَائِع، فالّتي (f) يُتَعلَّم منها الأُمُور الّتي تَعُمّ جميع الطَّبَائِع وهو كتابهُ المُسَمَّى بسَمْع الكيَان (¬١)، فهذا الكتابُ يُعَرِّفُ بعَدَد المَبَادِئ لجميعِ الأشْيَاءِ الطَّبِيْعِيَّة، وبالأشْيَاءِ التَّوَالي للمَبَادِئ، وبالأشْيَاء المُشَاكلَةِ للتَّوَالي، فأمَّا المَبَادِئ: فالعُنْصُر والصُّورَة، وأمَّا الّتي كالمَبَادِئ - وليسَتْ مَبَادِئ بالحَقِيْقَة بل بالتَّقْرب - فالعَدَم (g)، وأمَّا التَّوالي فالزَّمان (h)، وأمَّا المُشَاكِلة للتَّوالي: فالخَلَاء، والمَلَاء (i)، وما لا نِهايَةَ له، وأمَّا الّتي يُتَعَلَّم منها الأُمُور الخَاصّيَّة لكُلّ واحدٍ من الطَّبَائِع، فبعضُها في الأشْيَاء الّتي لا كَوْن لها، وبعضُها في الأشْيَاء المُكَوّنة، وأمَّا التي في الأشْيَاء الّتي لا كَوْنَ لها فالأشْيَاءُ الّتي تُتَعَلَّم من المَقَالتَين الأوَّليَتيْن (a) من كتاب السَّماءِ والعَالَم، وأمَّا الّتي في الأشْيَاء المُكوّنة فبعضُ عِلْمها عَاميّ، وبعضُا خاصيّ، فالعَامِيُّ بعضُه في الاسْتِحَالات، وبعْضُهُ في الحَرَكَات، أمَّا الاسْتِحَالاتُ ففي كتاب الكَوْن والفَسَاد، وأمَّا الحَرَكَات ففي المَقَالتَيْن الآخرتَيْن (b) من كتاب السَّماءِ والعَالَم، وأمَّا الخاصِيُّ فبَعْضُه في البَسَائِط وبَعْضُهُ في المُرَكَّبَاتِ، أمَّا الّذي في البَسَائِط ففي كتاب الآثار العُلْوَّيَّة، وأمَّا الّذي في المُرَكَّباتِ فبَعْضُه في وَصْفِ كُلِّيَّات الأشْيَاءِ المُرَكَّبة، [وبَعْض في وَصْفِ أجْزَاء الأشْياءِ المُرَكَّبة] (c)، أمَّا الّذي في وَصْفِ كُليَّات المُرَكَّبَاتِ [فـ]ـفي كتاب الحَيَوَان وفي كتاب النَّبَات، وأمَّا الّذي في وَصْفِ أجْزاءِ المُرَكَّبات ففي كتاب النَّفْسِ، وفي كتاب الحِسِّ والمَحْسُوس، وفي كتابِ الصِّحَّة والسَّقَمِ، وفي كتاب الشَّبَابِ والهَرَم. وأمَّا الكُتُب الّتي في العُلُوم الإلهيَّةِ؛ فمقالَاتُه الثَّلاث عَشْرة الّتي في كتابِ ما بَعْد الطَّبِيْعَة. وأمَّا الكُتُب الّتي في أعْمَالِ الفَلْسَفَةِ؛ فبَعْضُها في إصْلَاح أخْلَاق النَّفْس، وبَعْضُها في السِّيَاسَةِ، فأمَّا الّتي في إصْلَاح الأخْلَاق (d) فكتابه الكَبِير الّذي كتَب بهِ إلى ابنِهِ، وكتابه الصَّغير الّذي كَتَب بهِ إلى ابنِهِ أيضًا، وكتابه المُسَمَّى أُوْذِيْمِيَا. وأمَّا الّتي في السِّيَاسَة فبعضُها في سِيَاسَةِ المُدُن، وبعضُها في سياسَةِ المَنْزل. وأمَّا الكُتُب الّتي (a) في الآلةِ (b) المُسْتَعملَة في عُلُوم الفَلْسَفَةِ، فهي كُتُبه الثَّمانيَةُ المَنْطِقيَّة؛ الّتي لَم يَسْبِقْهُ أحَدٌ ممَّن عَلمْنا إلى تَأليْفها ولا تَقَدَّمَهُ إلى جَمْعِها. وقد ذَكَر (c) ذلك في آخر الكتاب السَّادِس منها وهو كتاب سُوفُسْطِيْقَا (¬١)، فقال: وأمَّا صِنَاعَة المَنْطِق وبناء السّلوجِسْمَات (d) فلم نَجِدَ لها فيما خَلَا أصْلًا مُتَقَدِّمًا يُبْنَى عليه، لكنَّا وَقَعْنا (e) على ذلك بعد الجهد الشَّدِيد والنَّصَب الطَّويل، فهذه الصِّناعَة وإنْ كُنَّا ابْتَدَعْنَاها واخْتَرَعْناها فقَدْ حُطْنَا جهاتها، ورَمَّمْنا أُصُولها، ولم نَفْقد شيئًا ممَّا يَنْبَغي أنْ يكُون مَوْجُودًا (f) فيها، كما فُقِدَتْ أوَائِل الصِّنَاعَات، لكنَّها كَامِلةٌ مُسْتحْكِمَة، مَتِيْنة (g) أسْبَابُها، مَزْمُومَةٌ قَوَاعدها، وَثِيْقٌ بُنْيانُها، مَعْرُوفَةٌ غَايَاتُها، واضِحةٌ أعْلَامُها، قد قدَّمت أمَامَها أرْكَانًا مُمَهّدةً، ودَعَائم مُوَطَّدة، فَمن عَسَى أنْ تَرِد عليه هذه الصِّناعَة بَعْدنا، فليَغْتَفر خَلَلًا إنْ وَجَد فيها، وليَعْتَدَّ بما بلغَتْهُ الكُلْفَة منها اعْتِدَاده بالمنَّةِ العَظِيمَة، واليَد الجَلِيْلَة، ومَنْ بَلَغ جهْدَهُ فقد بَلَغ عُذْرَه. وكان أَرُسْطُوطَالِيْس مُعَلِّم (h) الإسْكَنْدَر المَلِك بن فلغيُوس (i) بن الإسْكَنْدَر المَقَدُونِيّ. [و] بآدَابِه عَمِلَ في سِيَاسَة رَعيَّتهِ وسِيْرة مُلكْه (j)، وانْقَمَعَ له الشِّرْكُ (k) في بلادِ اليُونَانيِّين، وظَهَرَ الخَيْر وفَاضَ العَدْلُ. ولأَرُسْطُوطَالِيْس، إليه، رَسَائِل كَثِيْرة جَلِيْلَة، منها رسالةٌ يحُضُّهُ فيها على المَسِير لحَرْب دَارَا بن دَارَا مَلِك الفُرْس، ومنها رسالةٌ جَاوَبَهُ عن كتابهِ إليهِ من أرْض الهِنْد يَصِفُ ما رآهُ في بَيْت الذَّهَب بأعَالي أرْض الهِنْد، وهو البَيْتُ الّذي كان فيه البِدَدَةُ (a)؛ وهي الأصْنَام (b) المُمَثَّلَة بالجَوَاهِر العُلْويَّة، فجاوَبَهُ أَرُسْطُوطَالِيْس بهذه الرِّسَالَة يَعِظُهُ فيها، ويُزَهِّدُهُ في الدُّنْيا، ويُرَغِّبُهُ في النَّعِيم الدَّائِم. قال صَاعِد (¬١): وكان أبو بَكْر مُحَمَّد بن زَكَرِيَّاء الرَّازِيّ شَدِيد الانْحِرَاف عن أَرُسْطُوطَالِيْس، وعَائِبًا له في مُفَارَقَتِه مُعَلِّمه أَفْلَاطُوْن وغيره من مُتَقَدِّمي الفَلَاسِفَة في كَثِيْر من آرائهم، وكان يَزْعُمُ أنَّهُ أفْسَد الفَلْسَفَة وغَيَّر كَثِيْرًا من أُصُولِهم. وما أظُنُّ الرَّازِيَّ أحْنَقَهُ على أَرُسْطُوطَالِيْس، وَحَدَاهُ إلى تَنَقُصّه، إلَّا ما أبَاهُ (c) أَرُسْطُوطَالِيْس ودَانَ (d) بهِ الرَّازِيّ ممَّا ضَمَّنَهُ كتابَهُ في العِلْم الإلهِيّ، وكتابَهُ في الطِّبِّ الرُّوْحانِيّ وغير ذلك من كُتُبهِ الدَّالَّةِ على اسْتِحْسَانهِ المَذَاهِب الثَّنَوِيَّةِ في الإشْرَاكِ، ولآرَاءِ البَرَاهِمَة في إبْطَالِ النُّبُوَّةِ ولاعْتِقَادِ عَوَامِّ الصَّابِئَة في التَّنَاسُخِ. ولو أنَّ الرَّازِيّ وَفَّقَهُ الله للرّشْد، وحَبَّبَ إليه نَصْر الحَقّ، لوَصَف أَرُسْطُوطَالِيْس أنَّهُ مَخَضَ (e) آراءَ الفَلَاسِفَة، ونَخَل (f) مَذَاهِبَ الحُكَمَاء، فنَفَّى خَبَثَها، وأسْقَط غَثَّها (g)، وانْتَقى لُبَّهَا، واصْطَفَى خِيَارَهَا، فاعْتَقَد منها ما تُوْجُبه العُقُولُ السَّلِيْمَةُ، وتَرَاهُ البَصَائِرُ النَّافذَةُ، وتُدِيْنُ به النُّفُوسُ الطَّيِّبَةُ، فأصْبَح إمامَ الحُكَمَاء، وجَامِعَ فَضَائِل العُلَمَاءِ: [من السريع] وليس لله بمُسْتَنْكَرٍ … أنْ يَجْمَعَ العَالَمَ في وَاحِدِ (¬١) قَرأتُ بخَطِّ مُحَمَّد بن أَيُّوب بن غالِب الأنْصَاريّ الأنْدَلُسِيّ الغَرْنَاطِيّ في كتابه المَعْرُوف بكتاب القَصْد والأَمَم في التَّعْرِيْف بأخْبَار الأُمَم (¬٢)، قال: وأمَّا أَرُسْطُوطَالِيْس فهو أَرُسْطُوطَالِيْس بن يَنْقُوْمَاخُوْش الجَهْرَاشِيّ الفِيْثَاغُوْرِيّ، وتَفْسِير يَنْقُوْماخُشْ (a): قَاهِر الخُصُوم، وتَفْسِير أَرُسْطُوطَالِيْس: تَامُّ الغِذَاء، وقيل: تَامّ الفَضيْلَة، لأنَّ أَرُسْطُو هو: الفَضيْلَة، وطَالِيْس: التَّامُّ، قاله المَسْعُودِيّ، وكان يَنْقُومَاخُشْ فِيْثَاغُوْرِيّ المَذْهَب، وكان أَرُسْطُوطَالِيْس مُعَلِّم الإسْكَنْدَر المَلِك بن فليْقُوس بن الإسْكَنْدَر المَقَدُونِيّ.
Parsing and provenance details
Local passage ID
884951
Book record
shamela-1160
Source record
974027
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
أرسطو بن ينقوماخوش — shamela-1160 · Hadith Research Library