page 776, entry [191]Open original source
أحمدُ بن الحَسَن الأنْطَاكِيُّ، أبو بَكْر رَوَى عن أبي زَكَرِيَّاء الحَبَّال. رَوَى عنهُ أبو عبد اللهِ أحْمَد بن مُحَمَّد بن إبْراهيم الأنْبارِيّ الضَّرِيْر. أخْبَرَنا المُؤيَّدُ بن مُحَمَّد الطُّوْسيّ في كِتَابِهِ إليْنَا من نَيْسَابُور، عن أبي الحَسَن علِيّ بن عبد الله بن أبي جَرَادَة الحَلَبيّ، قال: حَدَّثني أبو الفَضْل أحْمَد بن عليّ بن زُرَيْق المَعَرِّيّ، قال: أخْبَرَنا أبو العَلَاء أحْمَدُ بن عبد الله بن سُلَيمان المَعَرِّيّ، قال: حَدَّثَني أبو الفَرَج عبدُ الصَّمَد بن أحْمَد بن عبد الصَّمَد، قال: حَدَّثَني أبو عبد الله أحْمَد بن مُحَمَّد بن إبْراهيم الأنْبارِيّ الضَّرِيْر، قال: حَدَّثني أبو بَكْر أحْمَد بن الحَسَن الأنْطَاكِيّ، عن أبي زَكَرِيَّاء الحَبَّال عن أبي زَيْدٍ النَّحْوِيّ، عن مُعَاذ بن العَلَاءِ، قال: لَمَّا فُتِحَتْ مَدَائن كِسْرَى بِيْعَ تَابُوتٌ مُقْفَل، فاشْتَراهُ تَوْبَةُ بن جُلْهُمَة بثمَانين دِيْنارًا، ففَتَحه، فإذا فيه لَوْحٌ من الذَّهَب مُرَصَّعٌ بالجَوْهَر، فيهِ تسع عَشْرة كَلِمةً بالسُّرْيَانيَّة، ففُسِّرت بالعَرَبِيَّةِ، فإذا هى: مَنْ أكْثر التَّفَكُّر في الله تَزَنْدَقَ، ومَنْ تَعاطَى النُّجُوم كَفَر، ومَنْ كَثُر حَدِيثهُ كَذَبَ، ومَنْ طلبَ الدُّنْيا بالكِيْمِيَاءِ افْتَقَرَ، ومَن وَقَّرَ أباهُ زِيْدَ لهُ في العُمر، ومَنْ وَقَّرَ أُمَّهُ رأى في بَيْته ما يَسُرُّهُ، ومَنْ أحَدَّ النَّظَر إلى وَالدَيْهِ فقَدْ عَقَّهُما. والدُّهْنُ يُذْهبُ البُؤْسَ، والكُسْوَةُ الحَسَنَةُ تُظْهرُ الغِنَى، والإحْسان إلى المَمْلُوكِ يكبِتُ الأعْدَاءَ، ومُشَاشُ الطَّيْر يُوْرِث السِّلَّ، واسْتِقْبالُ الشَّمْس يُوْرِث الدَّاءَ الدَّفِيْن، والتَّخَلُّل بالقَصَب يُوْرِث الدَّاءَ في الفَمِ، والتَّدَلُّكُ بالنُّخَالَةِ يُوْرِثُ الفَقْرَ، ومَسْحُ الوَجْهِ بالذَّيْل يَجْلُبُ الصَّرْفَةَ، وأكلُ سُؤْر الفَأر يُوْرِث النِّسْيَان، ومَنْ باتَ وفي جَوْفه وَزْنُ دِرْهَم من جَزَر أَمِنَ ريْحَ القُوْلَنْج باقي لَيْلَتِهِ، وما أَقْفَرَ بَيْتٌ فيه خَلٌّ، وفَوْتُ الحاجَةِ خيرٌ من طَلَبها من غير أهْلِها.