page 145, entry [156]Open original source
الشيخ محمد هاشم الجعفري أخبرنا عنه حفيد حفيده الفاضل الشيخ قاسم أفندي نزيل دمشق وغيره من أصحابنا الأدباء فهو محمد بن محمد زيتون بن حسن بن هاشم الجعفري النابلسي العلامة الفاضل الفقيه القرضي الأديب الشاعر ولد بنابلس سنة ١١٥٦ ونشأ بها وتفقه على والده الشريف زيتون المقدم ذكره وعلى العلامة الشيخ محمد السفاريني وأخذ الحديث عن السيد محمد مرتضى الزبيدي ورحل إلى دمشق فأخذ عن الشهاب أحمد العطار وغيره ثم عاد إلى نابلس وأقام بها يدرس ويفيد وكان مقبول الشفاعة عند حكامها مسموع الكلمة بين أهلها ولما كانت حادثة الوهابية في الديار الحجازية وصُد الحاج الشامي عن دخول مكة سنة ١٢١٢ أوفده أسعد باشا العظم والي الشام وقتئذ هو والشيخ إسماعيل القدومي إلى رئيسهم الأمير ابن سعود فردا عليهم في قصة طويلة كان فيها ما كان ثم صنف صاحب الترجمة رسالة في ذلك وحج في تلك السنة وعاد إلى وطنه وما زال على حالته الرضية وطريقته السوية إلى أن توفى وكانت وفاته سنة ١٢٢٨ وبنو هاشم أو الجعفري في نابلس بيت علم ومجد قديما وحديثا ونسبتهم إلى سيدنا جعفر بن أبي طالب وللمترجم في ذلك رسالة سماها العروض المعطار في نسب السادة آل جعفر الطيار رحمه الله تعالى. *