Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٦٣٥ - محمود بن عمر بن محمد بن عمر الزمخشري.

الملا على القاري - طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني · page 633, entry [767]

طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني — الملا على القاري

page 633, entry [767]Open original source
٦٣٥ - محمود (¬٢) بن عمر بن محمد بن عمر الزّمخشريّ. المضروب به المثل في علم الأدب. صنف التصانيف «الكشاف» (¬٣) و «غريب الحديث»، المسمى «الفائق» (¬٤) و «المفصل» (¬١) في النحو، و «ربيع الأبرار» (¬٢) أربع مجلدات وغير ذلك، وله ديوان شعر. ومات بخوارزم ليلة عرفة سنة سبع وثلاثين وخمس مئة. وأجاز للحافظ السلفي (¬٣)، وهو حنفي الفروع معتزلي الأصول، متعصب، كما ينبئ عنه سوء تعبيره في تفسيره، وله «المقامات» (¬٤) خمسون مقاما أنشأها في آخر عمره مواعظ لنفسه منها: يود عدوي، ثم يزعم أني صديقك ليس القول عنك بغائب. ومنها: الإنس مشتق من الإنس، والإنس أن يبدي من الأنس شبابهم ملس، ولكنها على ذباب طلس. وله «شرح المقامات» (¬٥)، وله «أساس البلاغة» (¬١) في اللغة ثلاث مجلدات، و «ضالة الناشد»، و «الرائض» في الفرائض، و «الأنموذج» (¬٢) في النحو، و «شرح أبيات سيبويه»، و «المنهاج» في الأصول، و «الرسالة الناصحية»، و «مقدمة الأدب» (¬٣)، و «القسطاس» (¬٤) في العروض، و «ديوان رسائله»، و «النصائح» للكبار، و «النصائح للصغار»، و «المحاجاة بالمسائل النحوية» (¬١)، و «المفرد والمركب» (¬٢) في العربية و «شقائق النعمان في حقائق النعمان»، و «شافي العي (¬٣) في مناقب الشافعي»، و «رؤوس المسائل» في الفقه، و «المستقصي في أمثال العرب» (¬٤) و «صميم العربية»، و «ديوان التمثيل»، و «الأمالي»، و «معجم الحدود والأماكن والمياه والجبال» (¬٥)، و «نوابغ الكلم» (¬٦). قال الزمخشري في تفسير سورة العنكبوت (¬١): في الحث على المهاجرة عند الاحتياج إليها، ولعمري أن البقاع تتفاوت في ذلك التفاوت الكثير، ولقد جربنا، وجرب أولونا فلم نجد فيما درنا وداروا عونا على قهر النفس، وعصيان الشهوة، وأجمع للقلب المتقلب، وأضم للهم المنتشر، وأحث على القناعة، وأطرد للشيطان، وأبعد من كثير من الفتن، وأضبط للأمر الديني في الجملة من سكني حرم الله تعالى، وجوار بيت الله، فلله الحمد على ما سهل من ذلك، وقرب، ورزق من الصبر، وأودع من الشكر. روي أنه لما صنف «الكشاف» قال في خطبته (¬١): الحمد لله الذي خلق القرآن، فقيل له: متى تركته هجره الناس، فغيره قال، وقال: الحمد لله الذي جعل؛ لأن جعل عندهم بمعنى خلق، ثم جاء بعض الناس وغيره، وجعل: الحمد لله الذي أنزل القرآن، وهذا إصلاح الناس، وله دسائس خفيت على أكثر الناس؛ فلهذا حرم بعض فقهائنا مطالعة تفسيره لما فيه من سوء تعبيره في تأويله وتعبيره، وقد جاور بمكة سنين وفرغ من كتابة تفسيره بها. ومن شعره (¬٢): شعر: ألا قل لسعدي ما لنا فيك من وطر … وما تطبينا النجل من أعين البقر فإنا اقتصرنا بالذين تضايقت … عيونهم والله يجزي من اقتصر مليح ولكن عنده كل جفوة … ولم أر في الدنيا صفاء بلا كدر ولم أنس إذ غازلته قرب روضة … إلى جنب حوض فيه للماء منحدر وقلت له جئني بورد وإنما … أردت به ورد الخدود وما شعر فقال انتظرني رجع طرف أجيء به … فقلت له: هيهات مالي مصطبر فقال: فلا ورد سوى الخد حاضر … فقلت له: إني قنعت بما حضر
Parsing and provenance details
Local passage ID
884119
Book record
shamela-1130
Source record
973278
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain