page 425, entry [385]Open original source
٢٦٣ - سهل (¬٣) الصعلوكي الخراساني الحنفي. ممن جمع رياسة الدين والدنيا. خرج عليه يوما وهو في موكبه من مستوقد حمام يهودي، في أطمار (رثة) من دكانه، قال: ألستم تروون عن نبيكم"إن الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر" (¬٤) وأنا عبد كافر، وترى حالي، وأنت مؤمن، وترى حالك، فقال له على البديهة: إذا صرت غدا إلى عذاب الله كانت هذه جنتك، وإذا صرت إلى نعيم الله/٣٢ أ/ ورضوانه كان هذا سجني، فعجب الخلق من سرعة فهمه. ذكر هذه الترجمة القرطبي في كتاب «قمع الحرص». وبهذا يندفع قول مجد الدين (¬١) هو مذكور في كتب الحنفية، وليس بحنفي المذهب، إنما هو من بني حنيفة، وهو شيخ الشافعية، ورئيسهم، وقدوتهم، وعنه أخذ فقهاء خراسان قاطبة قلت لا منع من أن يجمع بأنه تحنف، أو تشفع، أو كان عالما بالمذهبين وانتفع (¬٢).