page 389, entry [305]Open original source
١٨٨ - الحسن (¬٥) بن محمد بن الحسن العمري الصغاني المحتد. اللّوهوري المولد، البغدادي الوفاة، المكي الملحد، المحدث اللغوي. سمع منه الدمياطي، وصنف عدة كتب في اللغة وغيرها، منها: كتاب:"العادة في أسماء المفادة" (¬١)، و"كتاب في أسماء الأسد"، و"كتاب في أسماء الذئب" (¬٢) و"كتاب في أسماء الضعفاء"، و"شرح أبيات"المفصل"، ونظم عدد آي القرآن، وصنف"مجمع البحرين"في اثنى عشر سفرا جمع فيه"الصحاح"للجوهري، و"التكملة"، و"الذيل" و"الصلة" (¬٣) تأليفه وصنف"العباب" (¬٤) ومات قبل أن يكمله بثلاثة أحرف أو أكثر، وصنف"الشوارد"في اللغات وكتاب"الأضداد" (¬٥)، وكتاب"العروض"، وكتاب "مشارق الأنوار النبوية" (¬٦) و"مصباح الدجى"، و"الشمس المنيرة"في الحديث و"شرح البخاري"في مجلد و"در السحابة في وفيات الصحابة" (¬١) وكتاب"الفرائض"وغير ذلك. توفي سنة خمسين وست مائة، قال مجد الدين في طبقاته (¬٢): مات فجأة ببغداد، وأنه أوصى أن يحمل إلى مكة فحمل ودفن بمكة بعد أن تعوق في الطريق سنة فإن الحجاج رجعوا فأودعوا تابوته عند العرب إلى قابل ثم نقل إلى مكة حرسها الله ودفن بها. قال الذهبي فدفن قريبا من الفضيل بن عياض قال: وقد كان قال لي: قد أوصيت لمن يحملني بعد موتي إلى مكة بخمسين دينار، قرأت عليه عدة من تصانيفه في اللغة وكتبت بعضها وكتب آخر ممن قرأعليه وسمع منه، قال الصغاني في العباب في مادة مسلسل قد سمعت من الأحاديث المسلسلة (¬٣) بمكة والهند واليمن وبغداد مانيف على أربع مئة حديث ولم يبلغني أن أحدا أجتمع له هذا القدر من المسلسلات، والحمد لله حمدا دائما أبدا أعطاني الله ما لم يعطه أحدا وقد أنشد الفيروزآبادي، لبعض علماء دمشق شعر (¬٤): إن الصغاني الذي … حاز العلوم والحكم كان قصارى أمره … أن ينتهي (انتهى) إلى بكم