Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٧٤٧ - الكريم

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية · page 717, entry [757]

تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية — شمس الدين الذهبي

page 717, entry [757]Open original source
٧٤٧ - الكريم * القاضي النَّبيل، وكيل السلطنة، الصاحب، كريم الدين عبد الكريم ابن العَلَم هبة الله ابن السَّديد، القِبْطي، السَّلْماني، المصري. الذي بلغ من الارتقاء فوق رُتبة الوزراء. أسلم كهلاً، وتقدَّم في أيام بَيبَرس الشاشنكير، ثم قدم السلطان أيَّده الله تعالى، ومكَّن له وصرَّفه في الخزائن، وأخذ ما شاء واصطفى لنفسه ما أحبَّ، وكانت داره عبارة عن بيوت الأموال، وكان يركب في خدمته الأمراء، ويركب في دَسْت أكبر وزير، ولا يتكلَّف في مَلْبس ولا زيٍّ، وقد قدم من الثَّغر نَوْبة أن أحرقت النصارى في القاهرة أماكن جمةً، فَغَوَّثَ به الغَوْغاءُ ورُجِمَ، فغضب له السلطان، وقطع أربعةً من أيدي الراجمين، ثم إنه مرض عام أوّل، فلمّا عُوفيَ أمر السلطان بالزِّينة له، ثم تزاحم الخلقُ على صدقة له فاختنق رجل، وقد ربط السلطان على راهب أُحضر فأخبره بمُغيَّبات، فشدَّ عليه الفخري فقتله، وقد قدم دمشقَ فبالغ نائبها في تعظيمه. وكان عاقلاً وقوراً، ذا هيئة، جَزْل الرأي، بعيد الغَوْر. وقف جامِعَي القُبيبات والقابون، ثم انحرف عنه السلطان ونَكبه وأُبعدَ إلى الشَّوبك، ثم حُوِّل إلى القدس، ثم طُلب ونُفِّذ إلى أُسوان، ثم بعدُ بيسير أصبح مشنوقاً بعِمامته، وكان سمحاً جوادًا متأدِّباً، وعادت تلك الأموال إلى بيت المال بعد تمحُّق كثيرٍ منها، والله تعالى أعلم بطَوِيَّته، فقد حجَّ وعمل خيرًا، واحترم العلماء. شُنق في شوال سنة أربع وعشرين، وكان من أبناء السبعين، وقيل: إنه عند المفارَقة صلَّى ركعتين، وقال: عِشنا سعداء، ونموت شهداء، وكان معظِّماً لدينه وللإسلام. وكان يُنظَّر برشيد الدولة الهَمَذاني وزير الشَّرق.
Parsing and provenance details
Local passage ID
881979
Book record
shamela-10907
Source record
972027
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain