Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٦٩٣ - ذون بترو

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية · page 663, entry [701]

تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية — شمس الدين الذهبي

page 663, entry [701]Open original source
٦٩٣ - ذُون بترو * الملك الكبير، طاغية الفِرَنج، الأندلسي. قتل سنة تسع عشرة وسبع مئة، وسُلِخَ وَحُشِيَ قُطنًا، وعُلِّق على باب غرناطة. ومن خبره فيما ذكر لنا المحدِّث ابن ربيع: أنَّ الفرنج حشدوا ونفروا في البلاد، وذهب سلطانهم ذُون بطرو إلى طُلَيطلة، فدخل على الباب فسجد له وتضرَّع، وطلب منه أن يستأصل ما بقيَ من المسلمين من الأندلس فأكَّد عزمه، وقلق المسلمون، فعزموا على أن يستنجدوا بصاحب الغرب المَرِينيّ، ونفَّذوا إليه، فلم ينجع، فلجأ أهل غرناطة إلى الله تعالى، وأقبل جيش الصليب في عدد لا يُحصى فيه خمسةٌ وعشرون ملكًا، فقُتلوا كلهم عن بَكْرة أبيهم، وأقلّ ما قيل: إنه قُتل في تلك الملحمة خمسون ألفًا من النَّصارى، وأكثر ما قيلَ ثمانون ألفًا، وكان نصرًا عزيزًا، ويومًا مشهودًا، والعجب أنه لم يُقتل من الأجناد سوى ثلاثة عشر فارسًا، وأنَّ عسكر الإسلام كان نحو ألف وخمس مئة فارس، والرَّجّالة نحو من أربعة آلاف راجل، وقيل دون ذلك، وكانت الغنيمة تفوق الوصف، وطلبت الفرنج الهُدنة فعُقدت، ولله الحمد والمنَّة، وبقيَ ذون بتره معلّقًا على باب غرناطة سنوات، وبذلت الفرنج في إنزاله وأخْذِه قناطير من الذهب، فامتنع ابن الأحمر إلَّا ببَذْلِ مدينةٍ كبيرة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
881939
Book record
shamela-10907
Source record
971987
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain