page 565, entry [595]Open original source
٥٩٢ - إسحاق * الشيخ الفقيه، الصالح الفاضل، المُسنِد المُكثِر، كمال الدين أبو الفضل بن أبي بكر بن إبراهيم بن هبة الله بن طارق، الأسَدي، الحَلَبي، الحنفيّ، النَّحّاس. ولد في حدود سنة ثلاثين. وسمع الكثير من: الموفّق يعيش، والعزّ بن رَوَاحة، والمؤتَمَن بن قُمَيرة، والحافظ ابن خليل، وأخيه، والضياء صَقْر الكَلبي، وابن أخته شمس الدين الخَضِر ابن قاضي الباب، وأبي الفتح الباوَرْديّ، وهديّة بنت خميس، ومحمد بن أبي القاسم القزويني، والكمال بن طلحة، والنِّظام محمد بن محمد البَلْخيّ، وعدة. خرَّج له عنهم جزءًا المحدِّث أمين الدين الواني، وعنده عن ابن خليل نحوٌ من ستِّ مئة جزء، ونَسَخ بخطِّه الأجزاء، وتنبَّه وشارك، وروى الكثير مع تعاسُر فيه على الطلبة، وكان له حانوت ثم بَطَلَ، وله مدارس يحضرها. أخذ عنه: المِزِّي، والبِرْزاليّ، والسُّبكي، والمُحبّ، والواني، وأنا، ومدحتُه بأبيات. توفي في رمضان سنة عشر وسبع مئة. وفيها توفي شيخ الشافعية نجم الدين أحمد بن رِفْعة المصري الذي شرح "التنبيه" و "الوسيط"، وشيخ الحنفيّة قاضي القضاة شمس الدين أحمد بن إبراهيم بن عبد الغني السَّروجي ثم المصري، وقاضي الحنابلة شهاب الدين أحمد بن الحسن ابن الحافظ المقدسي، وشيخ المتكلِّمين العلّامة قطب الدين محمود بن مسعود الشِّيرازي الشافعي بتِبْريز، والشَّرف يوسف بن مظفَّر بن كُوركيل الكحّال روى عن ابن الطَّفيل، والشيخ عبد الله بن رَيْحان التَّقَوي عن ابن المقيَّر، وستُّ الملوك فاطمة بنت أبي البدر ببغداد، ونائب المملكة سلّار المَغُلي، هَلَك جوعًا، ونائب حلب قبجق المنصوريّ، والأمير قتّال السَّبُع آقوش، وعِزِّيّة بنت غنائم، والشهاب أحمد بن عبد الملك الأعزازي الشاعر التاجر بمصر عن بضع وسبعين سنة، وديوانه في مجلدين، ومدرِّس الرُّكنية شمس الدين إبراهيم ابن سَنِيّ الدولة، والإمام المقرئ محمد بن أحمد بن عمرو المقدسيّ، وشيخ الحديث بالمستنصريّة نجم الدين أبو بكر عبد الله بن أبي السعادات.