page 462, entry [490]Open original source
٤٨٨ - المُوفَّق * الإمام الكبير، قاضي حَمَاة ثم خطيبُ دمشق، موفَّق الدين أبو المَعَالي، محمد ابن القاضي عز الدين أبي المبشر محمد ابن القاضي نجم الدين أبي المَكارم مفضَّل ابن القاضي مهذَّب الدين أبي عَدِي محمد ابن قاضي القضاة تاج الدين أبي سالم عبد المنعم ابن قاضي القضاة أمين الدين حسين ابن حمزة بن الحسين بن حُبَيش، البَهْراني القُضَاعي، الحَمَوي الشَّافعي. خَطَبَ بحماةَ مدةً، ثم فارقها لكونه أنكَرَ وأراق خمورًا، فتهدَّده صاحبُ حماة، فسَكَن دمشق، ثم وَلِيَ بها الخطابةَ أيامَ نِيابة عز الدين الحَمَوي بها، ثم عُزِل وطُلب إلى حماة، فولي قضاءَها مدة، ثم عُزل وقَدِمَ دمشق. وكان شيخًا مَهيبًا، أبيض، تامَّ الشَّكل، وَقُورًا، رَزِينًا، ديِّنًا، متجمِّلًا، حسن المشارَكة والمحاضَرة، له إلمام بالتاريخ. روى لنا بالإجازة عن جدِّه لأمّه مُدرك بن أحمد البَهْراني، وسمع من: أبي القاسم ابن رَوَاحة، والكمال ابن طلحة. أخذ عنه: ابن الخبَّاز، والبِرْزالي. وكان والله يجمِّل المنبر، وله صوت جَهْوَري يَعلُوه خشوع، وهو والد صاحبنا العلَّامة صدر الدين أبي بكر. توفي بدمشق في أول جمادى الآخرة سنة تسع وتسعين وست مئة، وله سبع وسبعون سنة.