Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٤٢٤ - الفاروثي

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية · page 407, entry [427]

تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية — شمس الدين الذهبي

page 407, entry [427]Open original source
٤٢٤ - الفارُوثي * الشيخ الإمام العالم المُفتي المقرئ الواعظ المفسِّر شيخ الإسلام، عزُّ الدين أبو العباس، أحمد بن إبراهيم بن عمر بن الفَرَج، المُصطَفَويّ، الفارُوني الواسطي، الشافعي الزاهد. وُلد سنة أربع عشرة وست مئة. وتلا بالعَشْر على والده وعلى بن ثابت الطِّيبي، وسمع ببغداد من: عُمر بن كَرَم وطبقته، وابن السيِّد، والسُّهرَوَرْدي ولَبِسَ منه الخِرقةِ، والقَطيعي، وابن رُوزُبَة، وأبي علي ابن الزَّبيدي، وعدَّة. وسمع بأصبهانَ وبغداد وواسط ودمشق، وروى الكثير، وأفتى ودرَّس، وأقرأ القراءات، ووَعَظَ، وفسَّر، ومحاسنُه جَمَّة، كان من العلماء العاملين، له صورة كبيرة، وحُرْمة وافرة حيث حلَّ، وكان كيِّسًا، متواضعًا، فارغًا عن التكلُّف، له أتباع ومُريدون وطلبة. قرأ عليه جمال الدين البَدَوي، والشيخ أحمد الحرَّاني، وشمس الدين الرَّقِّي، وابن غَدِير الواسطي، وطائفة، وأكثر عنه البِرْزاليُّ، والمِزِّيِ، وشهاب الدين بن مَمِيل، وابن تَيميّة، وابن مُسلَّم، وابن بَصْخان. جاوَرَ بمكة، ثم قَدِمَ سنة تسعين فدرَّس، وولىَ مشيخة الظاهريّة وخطابة البلد، ثم سار مع الرَّكْب في سنة إحدى، فحجَّ ورجع إلى بلده. وكان رَبْعةً، له جَمّة، واقتنى كتبًا كثيرة، وكان نائب دمشق الشُّجاعي يحبّه ويُجلّه. تُوفِّي في مُستهَل ذي الحِجّة سنة أربع وتسعين، وقبل موته بيومين طلب أصحابَه وبقي يودِّعهم ويقول: قد عَرَضَ لنا سفرٌ، وهم لا يفهمون، وقال لصاحبه: يوم كذا أُسافر إلى شِيراز، وأظنُّني أموت يومئذٍ.
Parsing and provenance details
Local passage ID
881755
Book record
shamela-10907
Source record
971803
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٤٢٤ - الفاروثي — shamela-10907 · Hadith Research Library