Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٣٨٢ - سنقر الأشقر

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية · page 371, entry [385]

تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية — شمس الدين الذهبي

page 371, entry [385]Open original source
٣٨٢ - سُنقُر الأشقَر * الأمير الملك الكامل، شمس الدين، سُنقُر بن عبد الله التركي، الصالحي النَّجْمي. كان من كبار البَحْرية، وخُشْداش الملك الظاهر، أخذه الناصر يوسف وسجنه بحلب، فلما أخذها هُولاكو وَجَدَه في الحَبْس، فأنعم عليه وصيَّره أميرًا عنده، وجاءته هناك أولاد. فلما تملَّك الظاهرُ حرص على خلاصه من بلاد التتار، فاتفق وقوع ابن صاحب سِيس في أسر الظاهر، فبعث إلى أبيه يقول: تحيَّل في خلاص سُنْقُر الأشقر وأُطلق ابنَك، فنفَّذ رسولًا إلى هولاكو وأوصاه بسراح سُنْقُر وأن يحتال في ذلك، فلاطفه الرسول حتى أذعن وهرب معه، فلما قدم على السلطان سُرَّ به وأعطاه خُبْزَ مئة فارس، ووصله بأشياء عظيمة. ثم بعد خلع السعيد قدم على نيابة دمشق في سنة ثمان وسبعين، فلما تخيَّل من السلطان الملك المنصور عندما تملَّك، نهض بدمشق وحَلَفَ له الأمراء، ووَثَبَ على قلعة دمشق ودخلها راكبًا، وتسلطن، ودُقَّت البشائر في سائر المدينة، فحمل صاحب مصر لحربه الأميرَ عَلَم الدين الحلبي، فالتقوا عند القُبَيْبات، ومع سُنْقُر صاحب حماة وعيسى بن مهنا أمير العرب، فلم يتمَّ حرب، وانهزم صاحب حماة، فولّى سُنقُرُ الأشقر وذهب مع عيسى، ثم غلب على صِهْيَون، فكاسر له السلطانُ، وراسله بأن يقيم ست مئة فارس، فقدم يوم وقعة حمص، وقاتل ونفع. وكان أحد الأبطال الموصوفين، ضخمًا دموي اللون، محبَّبًا إلى الرعية. ثم جهز السلطان مملوكه طُرنطاي نائبًا للمملكة لأخذ صهيون منه، فسار ونازله وراسله مدةً بكل جميل، وحلف له، ووفَّى له، فنزل وسار معه إلى مصر، فأقبل عليه السلطان، وأعطاه خيرًا جليلًا، ثم شهد مع الجيش أخذ عكا، وجرت له أمور. ثم قيل عنه: إنه اتفق مع لاجين وطُقْصُو على الوثوب على السلطان الملك الأشرف بسبب قضية، فعرف السلطان فخنقه بين يديه بمصر مع طُقْصُو في سنة إحدى وتسعين وست مئة وقد شاخا، وكان طُقْصُو من كِبار الدولة، وخنق معهما لاجِين الذي تَسلطَن، وتُرك حِينًا فبعد ساعة تنفَّس، فإذا فيه روح، فرقَّ له السلطان وخلاه، فكانت قِتْلة السلطان على يده. خلَّفَ سُنْقُر الأشقر [أولادًا]، وأصبح بعضُهم عند التتار، [وله] ولدٌ أميرٌ جاء مَرّةً في الرُّسُلية. ونقل المؤيَّد (¬١): أنَّ سُنْقُر لما صار بالرّحبة كاتب أبغا يُطمِّعُه بالشام، وكتب بذلك عيسى بن مُهنا موافقةً له، فبئس ما صنعا. قال الكازَرُوني: قدمت رسلُهما إلى بغداد تَستجلِبُ على صاحب مصر.
Parsing and provenance details
Local passage ID
881719
Book record
shamela-10907
Source record
971767
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain