Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٣٧٩ - الوكيل

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية · page 369, entry [382]

تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية — شمس الدين الذهبي

page 369, entry [382]Open original source
٣٧٩ - الوكيل * العلّامة خطيب دمشق، وكيل بيت المال، زَيْن الدين، عمر بن مَكِّي بن عبد الصمد، العُثماني، الشافعي. من علماء دمشق، درّس بالعَذْراويّة وغيرها، وتقدَّم ورأس، ونشأ له ولدٌ بارع الذكاء، أعني الشيخ صدر الدين. ولما وليَ الزينُ الخطابة تكلَّم الناس فيه، فقال الشيخ تاج الدين عبدُ الرَّحمن: وليَ الخطابةَ بعد ابن عبد الكافي وكيلُ بيت المال - كان - زينُ الدين بن المرحِّل في أول جمادى الأولى من سنة تسع وثمانين، فصيح الناس عليه بأنه يلحن في اللغة وبأنه ما يحسن يقرأ ولا يحفظ القرآن، حتى إنه قرأ (¬١): "اصبروا وصابروا ورابطوا واتقو الله إنَّ الله غفور رحيم"، وكُتب فيه فتوى أنه لا تصح الصلاة خلفه، وشيَّع الفارقي وجماعة من المقرئين تشاييع، ثم طلبني الأعسر الأمير إلى داره وشتمني شتمًا كبيرًا، وأهانني وأمر بقطع جامِكيَّتي (¬٢) على الجامع، وفعل بالفارقي مثل ذلك وأكثر، وسببه: أنَّ جماعة من المقرئين كتبوا: أنَّ الوكيل ما يصحح الفاتحة، ولا يحسن القراءة، فكتبت على مقالهم: لا تصح الصلاة خلفه، وكذلك الفارقيُّ [على قنوبي احرني فملا] (¬٣) الوكيلُ فقلَّب الأعسرَ علينا. قلت: صلّيتُ خلفه كثيرًا، واستمر على رغم الوِشاية. وقد تفقه على ابن عبد السَّلام، وسمع من الزَّكي عبد العظيم، وأخذ الكلام عن شمس الدين الخُسْرُوشاهي، وقد سُئل عن مسألة الاستواء فأجاب بالكفِّ عن التأويل والتمسُّك بطريق السلف. توفي في ربيع الأول سنة إحدى وتسعين وست مئة، ودُفن بمقبرة باب الصغير، وشيَّعه الخلق. وكان من أهليته الإمامة بشهادة ابن الحريري الحَنبَلي وزين الدين ابن قاضي الخليل، وهذه أُعجوبة!
Parsing and provenance details
Local passage ID
881716
Book record
shamela-10907
Source record
971764
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٣٧٩ - الوكيل — shamela-10907 · Hadith Research Library