Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٣٦٠ - الشيخ قاضي القضاة

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية · page 351, entry [363]

تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية — شمس الدين الذهبي

page 351, entry [363]Open original source
٣٦٠ - الشيخ قاضي القضاة * أبو العباس، أحمد ابن شيخ الإسلام نجم الدين أبي الفرج عبد الرحمن ابن الشيخ القُدوة الربّاني أبي عمر محمد ابن الإمام الزاهد القدوة أحمد بن محمد بن قُدَامة بن مِقدام، المَقدِسي الجماعيلي الصالحي، الحَنبلي. ولد سنة إحدى وخمسين وست مئة. وسمع من: إبراهيم بن خليل وجماعة، ولم يحدِّث. رأيته شابًا ضخمًا، وسيمًا، أبيض، حسن الزي، لحيته يسيرة. وليَ الخطابة بالجامع المُظفَّري، ودرَّس وحكم، وكان ذكيًا، جيّد المشاركة في العلوم، مطوِّلًا لدروسه، وله نظم جيد، وسيرة حميدة. كان يحضر الجهاد، ويركب الخيل العربية، ويتجمل، ويعاشر الأمراء، ويسافر بالجنائب إلى الغَزاة، ولما عَزَلَ والدُه نفسَه فوّض القضاء إلى نجم الدين. عاش ثمانيًا وثلاثين سنة، وخلَّف ولديه الخطيبين سعد الدين وفخر الدين. توفي في جمادى الأولى سنة تسع وثمانين وست مئة. ومن نظمه: أيّاتُ كُتُبِ الغَرَامِ أَدْرُسُها … وعَبْرتي لا أُطيق أحْبِسُها ليستُ ثوب الضَّني على جَسَدي … وحُلَّة الصبْر لستُ ألبَسُها وشادِنٌ مارنا بمُقلَتِه … إلا سبَى العالَمين نرجِسُها ووجهُه جَنَّةٌ مُزَخرفةٌ … لكن بنَبْل الحُتوف يحرسُها ورِيقُه خمرةٌ معتَّقةٌ … دارت علينا من فيهِ أكؤسُها يا قمرًا أصبحتْ ملاحتُه … لا يَعْتَريها عَيبٌ يدنِّسُها صِل هائمًا إن جَرَتْ مَدامِعُه … تلحقُها زفرةٌ تُيبِّسُها ولما توفي درَّس تقي الدين سليمان بالجَوْزيَّة شطر المعلوم، والشطر للولدين مدة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
881700
Book record
shamela-10907
Source record
971748
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain