Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٣٥٧ - ابن المحدث

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية · page 345, entry [360]

تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية — شمس الدين الذهبي

page 345, entry [360]Open original source
٣٥٧ - ابن المحدِّث ** الشيخ الإمام، الأديب العدل، شمس الدين أبو الفضل، محمد ابن المحدِّث الكبير الإمام عبد الرزاق بن رِزق الله بن أبي بكر بن خلف، الرَّسْعَني، الحنبلي الشاهد، الشاعر، نزيل دمشق. كان من أعيان العدول. وُلد برأس عَين في سنة إحدى وعشرين. وسمّعه أبوه "الصحيح" من ابن رُوزْبَة. ورحل هو فسمع من: عبد اللطيف بن القُبَّيْطي، وابن اللَّتِّي، وأبي القاسم بن رَوَاحة، وغيرهم. أخذ عنه: المِزِّي، ورافع، والبِرْزالي، والطَّلَبة. وله نظم رائق، وشكل حسن، وعبارة عَذْبة. ذهب في آخر أيامه في شهادة إلى مصر فأخذ عنه أبو حيّان وغيره. وهو القائل: ما ابيضَّ مِنْ لَمَّتِي سَوْداءُ في عُمُرٍ … إلّا وقد سَوَّدتْ بيضاءَ من صُحُفِ ولا خلوتُ مدى الأيام من لَعِبٍ … إلّا ورحْتُ به صبًّا أخا كَلَفِ وليس من شافعٍ أرجو النجاةَ به … إلّا الرَّسولُ وحِبِّي ساكنُ النجَفِ وكان حارسًا بدَرْبِ الأكْفَانيِّين، وله ابنان من أقْراني تُوفِّيا، أمَّ بمسجد الرَّمّاحين. قال قطب الدِّين اليُونيني: اجتمعتُ به بمصر، وكان يتردّد إلى الوزير ابن السَّلْعُوس ويمدحه، فلما وَرَدَ سار إلى بابه، ولما رجع سُرق حماره بما عليه في الطريق، فرَدَّ إلى القاهرة، فما تحصَّل له مقصود، ثم سافر على فرس له فغَرِق به في الشريعة، وأُتي بالفرس والمتاع إلى دمشق. غرق في جمادى الآخرة سنة تسع وثمانين وست مئة، سامحه الله وإيانا. وقد سمع بدمشق من: كَريمة، والحافظ الضياء.
Parsing and provenance details
Local passage ID
881697
Book record
shamela-10907
Source record
971745
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain