page 305, entry [312]Open original source
٣٠٩ - الخَزْرجيّ * الشاعر المُحسِن، الإمام ضياء الدين، علي بن محمد بن يوسف بن عَفيف، الأنصاري الخزرجي السَّعْدي، الأندلسي الغَرْناطي نزيل الثَّغْر. ولد سنة خمس وتسعين وخمس مئة تقريبًا. وسمع من: ابن حَوْط الله، وبالإسكندرية من جعفر، وابن رواج، وله النَّظم البديع. روى عنه: الدِّمْياطي، والبِرْزالي في "مُعجَمَيهما". عُمِّر وأُقعد وأَضرَّ. وكان قد حجَّ في سنة إحدى عشرة وست مئة، ولقي المشايخ، ثم رجع إلى الوطن ولقي أبا زيد الفازازيّ، ثم استوطن الإسكندرية، وكان يتزهّد. وهو القائل: قلبٌ يقوم به الغَرام ويقعُدُ … وجَوًى يفوقُ وعَبْرةٌ تَتصعَّدُ للهِ ما يَلقاهْ قتيلٌ منهم … أحشاؤه ممّا به تتوقَّدُ قد كان يَقنَعُ بالخيال إذا سرى … عند الكرى لو كان [يومًا] يرقُدُ وإذا أنخْت لِسَرْحتي وادي قُبا … أو بالكَثيب أو استبانَ المشهدُ بادِرْ إلى تقبيلِ مَوطِئ نعْلِ مَن … سَبَقَ المحبُّ له وصلَّى المَلْحِدُ فتأخّر الروحُ الأمين وقال سِرْ … يا سيِّد الكونَينِ إنك أمجدُ فسَرَى بلا كَوْنٍ ولا أينٍ ولا … حَدٍّ … وحلَّ الأوحَدُ توفي في ربيع الآخر سنة ست وثمانين عن نيِّف وسبعين عامًا.