page 174, entry [171]Open original source
١٦٧ - التَّلْعْفَرِيّ ** شاعرُ وقته، الشهاب محمّد بن يوسف بن مسعود بن بركة، الشَّيباني التَّلَعْفَري. مولده بالموصل سنة ثلاث وتسعين. واشتغل بالأدب وبرع ومدح الملوك والأعيان، واشتَهَر أمرُه، وسار شعره، وله ديوان. وكان لعّابًا خليعًا ممتحَنًا بالقِمار، ومهما صحَّ له أذهَبَه في القمار. ومدح الأشرف موسى والعزيز صاحب حلب، ونودي في حلب: من قامر الشهاب قُطِعت يَدُه، فضاقت به الأرض، فتركها ورَدَّ إلى دمشق، وآل به الحالُ حتى أَوى إلى قَمِينٍ (¬١) من البرد، ثم نادم صاحبَ حماة إلى أن مات سنة خمس وسبعين، وهو القائل: وأَعِدْ جُمَانَ الطَّلِّ وهو مُنظّمٌ … عِقدًا بجِيدِ البانةِ (¬٢) الممطورِ وإذا الثَّنيَّة أشرَقت وشَممْتَ من … أرجائها أرَجًا كنَشْر عَبيرِ سل هَضْبَها المنصوبَ أين حديثُها ال … مرفوعُ عن ذَيل الصِّبا المجرورِ