Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٦١ - ابن الساعي

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية · page 170, entry [165]

تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية — شمس الدين الذهبي

page 170, entry [165]Open original source
١٦١ - ابن السَّاعي * الشيخ الإمام العلّامة الأَخْباري مؤرِّخ الزمان، تاج الدين أبو طالب، علي بن أنجَب بن عثمان بن عبيد الله بن عبد الرحيم، ابن السَّاعي، البغدادي الخازن. مولده قبل سنة ست مئة ببغداد، ثم ظَفِرتُ به في شعبان سنة ثلاث وتسعين وخمس مئة. ولبس الخِرقةَ من الشيخ شهاب الدين في سنة ثمان وست مئة، وأجاز له المؤيَّد الطُّوسي، ومن قبله أبو سعد الصَّفّار كما زعم، وأبو أحمد بن سُكَيْنة، وابن الأخضر، وأبو اليُمْن الكِنْدي، وأحمد بن الدَّبِيقي، وإسماعيل بن حَمْدي، وخلق، رأيتهم في تعاليق الدِّهْلي، ولعلَّ بعضَ ذلك عامَّة، وقرأ "تاريخ ابن النَّجار" كلَّه عليه. وسمع من: علي بن محمد بن علي الموصلي، وسمع "عوالي ابن النحاس" لإسماعيل بن أبي سعد. روى عنه: الدِّمْياطي، والدَّقُوقي، وصدر الدين بن حمّويه، وجماعة، وسمع من أصحاب ابن ناصر وأبي الوقت، وعدَّة، وصنَّف التصانيف الكثيرة. وفيه يقول الظَّهير الكازَرُوني فيما أجاز لي: كان بحر العلوم شيخ بَني الوق … ت جميل الأخلاق عذبُ الكلامِ عالمٌ عاملٌ كريمٌ ودودٌ … صاحب المَكرُمات والإنعامِ دَرَسَتْ بعده الفضائلُ والأف … ضالُ من كلِّ عالمٍ وإمامِ ثم قال: فكان مقبولَ الصورة، منوّر الوجه، دَمث الأخلاق، لطيفًا، كثير الاطلاع، صحب المشايخ وما زال محترمًا مكرّمًا، ومصنفاته كثيرة، منها "سماعاته" مجلّد، "الإيضاح" أربعة مجلَّدات، "الصحاح العوالي" مجلَّد، "شرح الفصيح" مجلَّد، "شرح المقامات" خمسة، "بشارة المستغفر" مجلَّد، "مناقب الخلفاء " ثلاثة، "الجامع في التاريخ" خمسة وعشرون مجلدًا، آخره أخذُ بغداد، "شعراء زمانه" عشرة مجلدات، "سيرة الناصر" خمسة مجلدات، "الوزراء" ثلاثة مجلدات، "طبقات الفقهاء" سبعة مجلدات، "أخبار من صنف في حب الاثني عشر " مجلَّد يدل على تشيُّعه، "أخبار الحلَّاج" مجلَّد، "المصرع" مجلَّد، "الأسماء الحسنى" مجلَّد، "أخبار الصاحب ابن عبَّاد" مجلَّد، "معجمه " بالسماع والإجازة عشرة مجلدات، وهم أكثر من تسع مئة شيخ، وسَرَدَ له الظَّهير عدَّة تواليف تركتها، وقد طالعتُ له كتاب "قضاة بغداد وعُدولها" في ثلاثة أسفار. ثم قال: توفي في سنة أربع وسبعين وست مئة، ورَثَاه جماعة من الشعراء، وكان كثيرَ التردُّد إلى الكُبراء والصدور، وما نُقل عنه أنه حكى مجلسًا قط، وحصَّل بـ "التاريخ" مالًا كثيرًا من الخليفة فمن دونه. قلت: كان خازنَ كتب المستنصرية، صحب ابنَ النَّجَّار وتخرَّج به في التاريخ، وكان يحصل له الذهبُ على عمل هذه التواليف، توفي في شهر رمضان سنة أربع، وما هو من أجلّاء بني الحديث، وفيه مجازفةٌ، الله يسامحه، ولا له ذوقُ الحفّاظ، بل هو أخباريّ جبلٌ، على رَفْض فيه متوسّط. وفيها مات الأديب الأمير جمال الدين إبراهيم بن عبد الرحيم بن شيث، وحبيبة بنت الشيخ أبي عمر، وسعد الدين الخضر بن حمّويه الجُوَيني، والمسند عثمان بن هبة الله بن عوف الزُّهري، وعماد الدين عبد العزيز بن محمد بن الصائغ، والتاج محمود بن عابد الصَّرْخدي الشاعر، وظَهير الدين محمود بن عبيد الله الزَّنجاني الشَّافعي، والمحدِّث مَكِين الدين أبو الحسن بن الحِصْني المصري، وعبد الله بن وَرْخز ببغداد.
Parsing and provenance details
Local passage ID
881569
Book record
shamela-10907
Source record
971617
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain