page 149, entry [138]Open original source
١٣٤ - ابن أبي اليُسْر * الشيخ الإمام العالم الأديب البليغ مُسنِد الشام، تقي الدين أبو محمد، إسماعيل بن إبراهيم ابن العلامة أبي اليُسْر شاكر بن عبد الله بن محمد بن أبي المجد، التَّنُوخي، المَعَرِّي ثم الدمشقي، الشافعي الكاتب. ولد سنة تسع وثمانين وخمس مئة. وسمع الكثير من: أبي طاهر الخُشُوعي، والقاسم بن عَسَاكر، وعبد اللَّطيف بن أبي سعد، والخطيب عبد الملك الدَّوْلعي، وجابر بن اللَّحْية، وحَنبَل المكبِّر، وعمر بن طَبَرزَد، وأبي اليُمْن الكِنْدي، وعدَّة. وسمع ببغداد من: أبي القاسم أحمد بن السِّمِّذي، وعبد السَّلام الداهري. وأجاز له خليل بن أبي الرجاء الرَّاراني، ومسعود الجَمَّال، ويحيى بن يونس، وعدد كثير، وتفرَّد بأشياء. وكان من أعيان الموقِّعين، ونبلاء المنشئين، له النظم والنثر، والأصالة والجلالة، وحسن الدِّيانة والصِّيانة، والمشاركة في الفضائل، روى الكثير، واشتهر اسمه، وكان جدُّه كاتب السرّ للملك نور الدين. حدَّث عنه: الدِّمْياطي، والتقي عُبيد، وأبو عبد الله بن أبي الفتح تقي الدين الموصلي، والشيخ برهان الفزاري، وأبو الحسن بن العطَّار، وابن الخبَّاز، وابن نَفيِس، وابن تَيْمِيَّة، وأخواه، والمَجْد ابن الصَّيْرفي، والشيخ عبد الرَّحمن الفزاري، وقاضي القضاة ابن جَمَاعة، وقاضي القضاة ابن المجد عبد الله، وحفيده وعبد الرحيم بن إبراهيم، وعلاء الدين بن النصير، وعدد كثير نحو المئتين. وكان كاتب الإنشاء للناصر صاحب الكَرَك، ثم بطّل وصار شيخ الحديث بتربة أم الصالح، ومسمِّعًا بالأشرفية. توفّي في صفر سنة اثنتين وسبعين وست مئة بدمشق، ﵀.