Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

البديع الحلبي

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار · page 4625, entry [2485]

بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار — كمال الدين ابن العديم

page 4625, entry [2485]Open original source
البديع الحلبي: شاعر ذكره ابن الزبير فيمن قدم الديار المصرية من الشام، في جنان الجنان ورياض الأذهان، وذكر له هذه الأبيات: وإذا الفتى قحطت به أيامه … لم يرضه فعل الزمان الأنكد يمسي ويصبح في الكتائب (¬١) … ممرض يرنو الى الدنيا بعيني أرمد (٢٤٧ - ظ) وكثير أيام الحياة أقل من … أن يبتلى بتفرق وتبعد قرأت في كتاب جامع الفنون تأليف أبي الحسين بن الطحان المغني، في باب ما مدح به المغنون في زماننا هذا، يعني زمانه قال: وللبديع فيّ: لو كان يرزق بالفضائل فاضل … كانت بفضلك تقرن الأرزاق فلقد حويت أبا الحسين فضائلا … لم يحوها فيما مضى اسحاق (¬٢) قرأت في تاريخ الأمير مختار الملك المسبحي في حوادث سنة إحدى عشرة وأربعمائة ذكر جماعة من الشعراء الذين مدحوه وكتبوا إليه، وكانوا موجودين في هذا التاريخ، فذكر جماعة وقال: ومنهم البديع الحلبي وأنه شاعر متوسط الشعر، فمما كتبه إليّ قوله: يا أيها الملك الذي طابت أزومة عوده … والسيد السامي إلى أعلى مناقب صيده ومن الأولى حازوا العلى من قومه وجدوه … والأفضلين بجمعهم من جنده وعبيده ندب أطال يد المعالي في الزمان بجوده … جمع المناقب والنهى مقرونة بسعودة نصح المليك فأضحت الأملاك طوع جنوده … واسترشد الملك العقيم برشده ورشيده (٢٤٨ - و) يا عز ملك الحاكم المحمود ظل عميده … كم نار حرب أضرمت مشبوبه بوقوده وخميس ملك مصحر في حده وحديده … نكست بالأقلام طول رماحه وبنوده وفللت بالآراء حدّ صفاحه وعميده … فاليمن في يمناك قد ملكت من اقليده يا أيها البحر الذي عذبت رشاف وروده … مغناك كالبيت الذي ضاق الفضاء بوفوده لو يستطيع لزاره غور الثرى بنجوده … يا سيدا فهم الورى من نظمه وفريده اخترت جوهر سلكه فانصاع نظم عقوده … ولقد حويت مناقبا خلدتها بخلوده باد الزمان ولم تبد هل حيلة لمبيده … يا أيها المختار فهمك دق عن تحديده أنت الذي غمر الورى بطريفه وتليده فارفع ظلامة من رمى مرماته بوعيده … وسطا عليه بجوره وبصرفه وحقوده فسعى إليك مشمرا برسيمه ووخيده … لتسد منه فاقة عزت على تسديده فامنن عليه بخلعه ليشق قلب حسوده … من جيد الرقم الذي يختال في توريده فلقد حباك جواهرا من مدحه وقصيده … يزهو بجوهرها على ضليله (¬١) ولبيده أمحمد بمحمد ووصيّه وشهيده … أنظر إليه نظرة تغنيه عن ترديده فلأنت أكرم من مشى بالله فوق صعيده … واسلم سلمت على الزمان وأنت درة جيده. (٢٤٨ - ظ) قال المسبحي: وله أيضا والأبيات التي ذكرها ابن الزبير من هذه القصيده: صب يروح الى الغرام ويغتدي … ومفنّد في الحب أي مفنّد غريت به العذال حتى أنه … يلفى الأسى بغرور عذل موصد كم لائم في الحبّ لام ومرشد … في عذله أضحى وليس بمرشد دنف أضرّ به الغرام ولا يرى … نصحا لقول عذوله والحسّد شط المزار به فأصبح مفردا … متأسفا يبكي لفرقة مفرد كيف السلوّ وفي الحشى نار الأسى … تزداد بين تضرم وتوقد عهدي بهم والعيش غض جامع … شمل الوصال ولم يكن بمبدّد فأزاح صرف الدهر حتى صبحنا … ليل وحتى ليلنا بالسرمد وإذا الفتى قحطت به أيامه … لم يرضه فعل الزمان الأنكد يمسي ويصبح في اكتئاب ممرض … يرنو إلى الدنيا بعيني أرمد وكثير أيام الحياة أقلّ من … أن يبتلى بتفرق وتبعد وركائب خلّفتها دلج السرى … والليل في لون الغداف الأسود والنجم في أرجائه متحير … عان كتحيير الضرير المقعد أطوي بها أجواز كل تنوفه (¬١) … قفر وأقطع كل خرق فدفد حتى أنخت بباب عز الملك في … نعم تزيد على النعيم الأرغد ملك إذا استمطرت مزن بنانه … جادت يداه بمزن برق مرعد (٢٤٩ - و) ورث المعالي عن أبيه وجده … فجرى طريفا في الأنام بمتلد قوم تردّوا بالمكارم واكتسوا … حلل الرئاسة بالأغر الأمجد أموالهم مبذولة لعفاتهم … وديارهم لو فودهم كالمسجد حرم تحرمت الوفود بربعهم … فسما إليه بمقسم ومؤكد الواهبون تكرما أموالهم … والمجزلون حبا الوفود الوفّد والمطعمون إذا المرابع أمحلت … والواهبون لكل ما لم يوجد والقائمون بكل جد واجب … والصّافحون عن المسيء الأعتد والضاربون إذا الكتيبة أحجمت … رأس المتوج في العجاج الأربد وإلى جدودك ينتمي كرم الورى … وإليك مقصد كل سفر منجد ولديك مغنم كل طالب حاجة … ويزين ذكرك في القريض المنشد يا أيها المختار خيرة عصره … يا سيدا قد ساد كل مسود حزت المكارم والمناقب والحجى … يا ذا المعالي والنهى والسؤدد ورقيت في العلياء أعلى رتبة … شرفت على شرف السها والفرقد يا وارث الماضين محض علومهم … يا كامل العلم الشريف المقعد يا أيها الملك الهمام ومن غدا … متكفلا بحبا الوفود القصّد إني استجرت من الزمان … بنداك أنت على البرية مسعدي أما وقد حلت بجودك فاقتى … رشدا وحازت حبل نائله يدي (٢٤٩ - ظ) فسأغتدى وأروح غير مروّع … مما تروح به الخطوب وتغتدي وسأقتدي بذوى المعالي والنهى … وأخو الحجى بذوي المعالي يقتدي ولأصبحن بعزّة ذا عزة … تسطو على صرف الزمان المعتدى ولأسطون على الزمان بصارم … من جوده في النائبات مجدد ملك إذا استسقى العفاة سحابه … رووا بوابلها عطاش الورّد خلط الوقائع بالصنائع فاستوى … ميل وذلّل كل صعب أعند يزهو بأنمله اليراع لأنها … تجري بحتف عدى ونيل مرفد ما تنتضي يوما لدفع ملّمة … إلاّ وفلّت غرب كلّ مهند فنوالها للمعتفي يحيي الندى … وعقابها للخالع المتجرّد يا حلية الدنيا وزينة أهلها … يا واحدا في كل فضل أوحد قضّيت صومك بالصلاة وبالتقى … والعيد عاد بسعد جدك فأسعد سعد عليك مجدد يحظى به … وتبيد ثوب خليعه بمجدد لا زلت ترقى في المعالي صاعدا … أبدا على رغم العدى والحسد مولاي قد أجهدت فانف بنعمة … جهدي وجوّدت القريض فجود
Parsing and provenance details
Local passage ID
873670
Book record
shamela-10798
Source record
965826
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
البديع الحلبي — shamela-10798 · Hadith Research Library