Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أبو سليمان المغربي

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار · page 4399, entry [2060]

بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار — كمال الدين ابن العديم

page 4399, entry [2060]Open original source
أبو سليمان المغربي: الزاهد، نزل طرسوس والمصيصة، وكان مشهورا بالكرامات، معروفا بالعبادة، روى عنه أبو عبد الله بن الجلاّء، وأحمد بن عبد السلام، وأحمد بن محمد، وأبو علي البردعي. أخبرنا الحافظ أبو محمد عبد القادر بن عبد الله-في كتابه الينا من حران- قال: أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن محمد الطوسي قال: أخبرنا أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف قال: أخبرنا عبد العزيز بن علي الآزجي قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن جهضم قال: حدثني محمد بن داود قال: سمعت أبا عبد الله بن الجلاء يقول: سمعت أبا سليمان المغربي يقول: كنت أحمل الحطب من الجبل، وأتقوت منه، وكان طريقي فيه التوقي والتحري، قال فرأيت جماعة من البصريين في اليوم منهم: الحسن ومالك بن دينار، وفرقد السبخي، فسألتهم عن علم حالي، فقلت: أنتم أئمة المسلمين دلونى على (١٠٤ - ط) الحلال الذي ليس لله ﷿ فيه تبعه، ولا للخلق فيه منّة، فأخذوا بيدي فأخرجوني من طرسوس الى مراج فيه خبازي (¬١)، فقالوا لي: هذا الحلال الذي ليس لله ﷿ فيه تبعة، ولا لمخلوق فيه منّه. قال: فمكثت آكل منه نصف سنة ثلاثة أشهر في دار السبيل، وثلاثة أشهر في غيره، آكله نيّا ومطبوخا، فصار لي حديث، فقلت: هذه فتنة، فخرجت من دار السبيل فكنت آكله ثلاثة أشهر أخر، وأو جدني الله ﷿ قلبا طيبا، حتى قلت: إن كان أهل الجنة بهذا القلب الذي لي فهم والله في شيء طيب، وما كنت آنس بكلام الناس. فخرجت يوما من باب قلمية الي صهريج يعرف بالدنف، فجلست عنده فاذا أنا بفتى قد أقبل من ناحية لامش يريد طرسوس، وقد بقي معي قطيعات من ثمن الحطب الذي كنت أجيء به من الجبل، فقلت أنا قد قنعت بهذا الخبازي أعطي هذه القطع هذا الفقير إذا دخل طرسوس اشترى بها شيئا وأكله، فلما دنا مني أدخلت يدي الى جيبي حتى أخرج الخرقة، فاذا أنا بالفقير قد حرك شفتيه، واذا كل ما حولي من الأرض ذهب يتقد حتى كاد يخطف بصري، ولبسني منه هيبة فجاز ولم أسلم عليه من هيبته. قال أبو بكر-يعني-محمد بن داود الدقي: وزادني أبو الفرج بن أبان في هذه (١٠٥ - و) الحكاية قال: فقلت له فرأيته بعد ذلك؟ فقال: نعم خرجت يوما خارج طرسوس فاذا أنا بالفتى جالس تحت برج من الأبرجة، وبين يديه ركوة فيها ماء، فسلمت عليه ثم استدعيت منه موعظة، فمد رجله فقلب الماء، ثم قال لي: كثرة الكلام تنشف الحسنات كما نشفت الأرض هذا الماء، قم يكفيك. أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن الحسين بن عبد الله الحموي-اجازة ان لم يكن سماعا-قال: أخبرنا الإمام الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الاصبهاني قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن الحسن السلمي عن أبي علي الحسن ابن علي الأهوازي قال: حدثنا أبو محمد عيدان بن عمر بن الحسن المنبجي قال: حدثنا أبو بكر محمد بن داود الدقي فذكر الحكاية. كتب إلينا الحافظ عبد القادر قال: أخبرنا أبو الفضل الطوسي قال: أخبرنا أحمد بن عبد القادر قال: أخبرنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا علي بن عبد الله ابن جهضم قال: حدثنا أحمد بن عبد السلام قال: حدثني أبو سليمان المغربي قال: كنت مارا في البادية، فبقيت أياما لم أجد شيئا آكله، وقربت من بعض المنازل، فوقع في سري لو كان معي درهم لاشتريت به في المنزل شيئا، فنظرت فإذا حوالي دراهم ودنانير، فمددت يدي فأخذت منها درهما، فخوطبت في سري: لو لم يكن معك هذا (١٠٥ - ظ) ما كنا نطعمك شيئا؟ فرميت به وقلت: ذنب أتيته لا أعود إليه. وقال: حدثنا محمد بن داود الدقي قال: حدثني أبو علي البردعي قال: قال أبو سليمان المغربي: ركبت حمارة لي أمرّ من المصيصة الى عين زربة، وفي الطريق ذباب أزرق، فكانت الحمارة تحيد عن الطريق تطلب الدغل حتى لا يصيب بطنها الذباب، وكنت أضرب رأسها وأردها الى الطريق، فعلت هذا بها ثلاث مرات، فقالت لي الحمارة في الثالثة: أوجع في رأس نفسك توجع. وقال ابن جهضم: حدثني أحمد بن محمد قال: سمعت أبا سليمان المغربي يقول، وقد سئل عن قوله في كلام الحمارة له، فقال: كان عندي حمار فحملته ذات يوم حملا ثقيلا وضربته مرة أو مرتين، ففي الثالثة حرك رأسه إلي فقال: كم تضربني وأنت أحق بالضرب مني، قد حملتني ما أنسيت ذكر الله ﷿ به. (١٠٦ - و)
Parsing and provenance details
Local passage ID
873471
Book record
shamela-10798
Source record
965627
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
أبو سليمان المغربي — shamela-10798 · Hadith Research Library