page 4379, entry [2022]Open original source
أبو زيد الاعمى: وفد على هشام بن عبد الملك بالرصافة، وشهد وفاته وروى عن ابن عبد الأعلى، روى عنه عبيد الله العتبي. أخبرنا القاضي أبو القاسم عبد الصمد بن محمد الأنصاري-فيما أذن لي في روايته عنه-قال: أخبرنا أبو الحسن الفرضي-اجازة إن لم يكن سماعا- قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسن بن أحمد بن عبد الواحد قال: أخبرنا أبو المعمر المسدّد بن علي قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الكريم معلم ابن عدنان الحلبي قال: حدثنا المنقري قال: حدثنا العتبي عن أبيه قال: قال أبو زيد: وفدت إلى هشام بن عبد الملك، فشهدت وفاته (٩٢ - و) فسمعت ابن عبد الأعلى يتمثل بهذه الأبيات: وما سالم عما قليل بسالم … ولو كثرت حراسه وكتائبه ومن يك ذا باب شديد وحاجب … فعما قليل يهجر الباب حاجبه ويصبح بعد الحجب للناس مفردا … رهينة باب لم تنفس جوانبه وما كان إلاّ الدفن حتى تفرقت … إلى غيره أحراسه ومواكبه وأصبح مسرورا به كل كاشح … واسلمه احبابه وحبائبه فنفسك اكسبها السعادة جاهدا … فكل امرئ رهن بما هو كاسبه (¬١)