page 4328, entry [1951]Open original source
أبو الحسن المعري: شاعر مجيد من أهل معرة النعمان، وقع الي كذلك غير مسمى ولا منسوب، قرأت ذكره في المجموع المعروف بالربيبة جمع (٦١ - ظ) مستنير بن عبد الغالب المعري بخطه، قال: من قصيدة لأبي الحسن المعري: دار غدت للفضل داره … افلاك اسعدها مداره منها المحامد مست … قاة والمحاسن مستعاره شرفاتها هيف الخص … ور لها بها حسن وشاره فلكل طرف نحوها … ولكل جارحه اشاره وعلى جميع الدور في … الدنيا تقلدت الإمارة فترابها مسك سح … يق شق برد الليل فاره لا يهتدي لنعوت أد … ناها الفحول بنو عمارة وله أشعار كثيرة في الأطعمة منها قوله في صفة تقليه، ونقلتها من مختار كتاب رياض المهج تأليف محمد بن علي بن محمد بن أبي خالد السيرافي: تقليه ما أنس لا انسها … معقودة ذات عقاقير قابلتها خضراء قد فوفت … بالبيض تفويف الأزاهير كأنما داراته فوقها … دراهم تحت دنانير وقرأت في رياض المهج للسيرافي: أبو الحسن المعري يصف عجة: ومنبسط إليّ بلا انقباض … وذاك لأننا صنوا ولاء تشهى عجة وأتى بنعت … يدل على النباهة والذكاء فجئت بها ذراعا في ذراع … مدورة مهندسة البناء بلا ثلم ولا شق تراه … عيون الناظرين ولا انطواء أقاصيها أدانيها اعتدالا … تروق ذوي المروءة والثراء كمثل سبيكة الذهب المصفى … وللشمس انحنت عند المساء مزجت بيضها بصلا ولحما … وأبزارا ومربا ذا صفاء فجاءت كالحياة لها نسيم … يرد الروح من بعد الفناء وأنى للطهاة اذا أردنا … ونعم العلم إصلاح الغذاء