page 4248, entry [1816]Open original source
أبو الاسود الدؤلي: واسمه ظالم بن عمرو بن سفيان، وهو أول من وضع علم النحو، وقد قدمنا ذكره في حرف الظاء (¬٢)، وذكرنا أنه شهد صفين مع (٨ - و) علي رضوان الله عليه. نقلت من أخبار النحويين تأليف أبي بكر محمد بن عبد الملك التاريخي (¬٣) في ذكر أبي الأسود الدؤلي قال: وقد ولي أبو الأسود البصرة لابن عباس، وشهد صفين مع علي ﵇، وأصابه الفالج بالبصرة، ومات بها، وكان سعى بابن عباس رحمة الله عليه الى علي صلوات الله عليه حتى كان بينها في ذلك كلام. ونقلت من خط روح بن محمد بن أحمد بن محمد بن اسحاق بن السني قال: وأخبرنا فيما كتبه لي الى والدي ﵀، يعني جده أحمد بن السني قال: حدثنا أبو عثمان المازني أن أبا الأسود الدئلي تقدم الى زياد، فرفع مجلسه، فقال إن لي خصما، فقال إنك لخصم، اقعد فمن خصمك؟ قال: أم ولد لي، أدع بها (¬١)، فدعا بها فأجلسها، قال أبو الأسود: حملته قبلها ووضعته قبلها، قالت: حملته شهوة وحملته أنا كرها، فقال: يا أبا الأسود ادفعه إليها فهي أحق به، وتحول الى مجلسك وانصرفت المرأة، وقام ابو الأسود، ثم أقبل عليه فقال: يا أبا الأسود لو كان فيك فضل لاستعملناك قال: أللصراع يريدنا الأمير! قال: فأنشا أبو الأسود يقول: زعم الأمير أبو المغيرة أنني … شيخ كبير قد دنوت من البلى صدق الأمير أبو المغيرة ربما … نال المكارم من يدب على العصا (٨ - ظ) يا أبا المغيرة رب أمر فادح … فرجته باللب مني والدها (¬٢)