page 4076, entry [1713]Open original source
سالم بن عبد الغالب: ابن عبد الله بن المحسّن بن عبد الله بن محمد بن عمرو بن سعيد بن محمد بن داوود بن المطهر بن زياد بن ربيعة بن الحارث بن ربيعة بن أنور بن أرقم بن أسحم، أبو المنجا بن القاضي أبي سعيد بن أبي حصين بن أبي القاسم التنوخي المعري، القاضي من بيت القضاء والعلم والرواية والشعر بمعرة النعمان، وكان أبوه قاضي معرة النعمان، وقد ذكرناه، وذكرنا منهم جماعة. وكان سالم هذا قد سافر الى الديار المصرية، وولى بها قضاء دمياط، ثم جاور بمكة الى أن مات، روى عن (١٩٣ - و) أبيه أبي سعد شيئا من شعره، وروى عن الحافظ أبي طاهر السّلفي بمكة، كتب عنه شيخه أبو طاهر السلفي بالاسكندرية، وعبد الرحيم بن محمد بن كلي الاصبهاني بمكة. أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن الحسين بن رواحة الحموي عن الامام الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السلفي قال: أنشدني القاضي أبو سعد عبد الغالب بن عبد الله ابن المحسن بن عمرو التنوخي لنفسه بالمعرة: قلت وقلب في يديك معذّب ومنعّم … ظمآن يطلب قطرة تشفي صداه ومفعم هكذا أنشد الحافظ أبا طاهر هذين البيتين، ولم يذكر أن قائلهما أبوه، لأن أباه سعد قال البيتين في امرأة اسمها عاتكة، وجرى له معها قصة عزل عن قضاء المعرة بسببها، وقد ذكرنا القصة في ترجمة أبي سعد عبد الغالب، فيقع لي أنه لم يذكر أنه أبوه لذلك، والله أعلم. أخبرنا أبو القاسم بن أبي علي الانصاري قال: أنبأنا الحافظ أبو طاهر السّلفي قال: رأيت بخط عبد الرحيم بن محمد بن كلي الأصبهاني، وهو من أهل الفضل، قال: أنشدنا أبو الفرج ثابت بن محمد بن أبي الفرج المديني من لفظه قال: أنشدنا أبو المعالي مجلي بن جميع بن نجا المخزومي بمكة، وذكر (١٩٣ - ظ) أنه من ولد خالد بن الوليد قال: أنشدنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن ابراهيم الرازي بمصر قال: أنشدني أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السّلفي الأصبهاني بالاسكندرية من قبله. دين الرسول وشرعة أخباره … وأجل علم يقتنى آثاره من كان مشتغلا بها وببثّها … بين البرية لا عفت آثاره قال عبد الرحيم: ثم لقيت بمكة في ذي الحجة من سنة احدى وأربعين أبا الغنائم سالم بن عبد الغالب بن عبد الله المعري، فأنشدني قال: أنشدني أبو الطاهر السّلفي فذكر البيتين. أخبرني أبو القاسم بن رواحة الحموي عن أبي طاهر السّلفي قال: سالم هذا كان من شهود ديار مصر، وخطب بها، وولي قضاء دمياط، وكان من أهل السنة، شافعي المذهب، ترك ذلك كله وجاور بمكة الى أن توفي بها سنة اثنتين وأربعين، وكان قد سمع عليّ وروى عني. يعني سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة وفاته.