page 3989, entry [1688]Open original source
سابق بن عبد الله: أبو المهاجر، وقيل أبو أمية، وقيل أبو عبد الله وقيل أبو زكريا، وقيل أبو سعيد البربري الرقي، من أهل حران، وسكن الرقة ويعرف بسابق البربري، شاعر مجيد له أشعار حسنة في الزهد والمواعظ، وله كلام في الحكم، وكان قاضيا بالرقة، وكان بدابق وقدم على عمر بن عبد العزيز، وأنشده أشعارا في الزهد وغزا الصائفة. روى عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، ومكحول وداوود بن أبي هند، وأبي حنيفة النعمان بن ثابت، وشعبة بن الحجاج، وعمرو بن أبي عمرو، وأبي خلف حازم بن عطاء خادم أنس بن مالك، ومطرف (١٣٣ - ظ) بن طريف، والعلاء بن عبد الرحمن، وعاصم بن كليب واسماعيل بن أمية، وأبي يحيى عمرو بن عمارة المازني، ويزيد بن خصفة واسماعيل بن أبي خالد، وعلي بن بذيمة، وسعيد بن سمعان، وحصيف. روى عنه محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، وأبو بدر شجاع بن الوليد السكوني، وعبيد الله بن يزيد القردواني، ومحمد ابن سليمان بن أبي داوود القرشي، وموسى بن أعين والمعافى بن عمران الموصلي، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي وفهد بن بشير الداماني، وأبو كامل مولى الغاز ابن ربيعة، وميمون بن مهران، وأبو الوليد رباح بن الجراح الموصلي ومحمد ابن عيسى، وأحمد بن شبّان الموصلي، قيل هو مولى الوليد، وقيل مولى عمر ابن عبد العزيز. أخبرنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الحرستاني قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه قال: أخبرنا أبو نصر الحسين بن محمد بن أحمد بن جميع الغساني قال: حدثنا محمد بن ابراهيم بن أبي الرجال الصلحي قال: أخبرنا إبراهيم بن أحمد الحربي قال: حدثنا محمد بن سليمان بن أبي داوود القرشي قال: حدثنا سابق البربري عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ كان ربعة من القوم، ليس بالقصير ولا بالطويل البائن، كان رجل الشعر ليس بالسبط ولا الجعد القطط كان أزهر ليس بالأحمر ولا بالأبيض الأمهق، بعث على رأس أربعين فأقام بمكة عشرا وبالمدينة عشرا، وتوفي وهو ابن (١٣٤ - و) ستين سنة، وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء (¬١). أخبرنا أبو القاسم عبد الرحيم بن يوسف الدمشقي بالقاهرة قال: أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد الحافظ الأصبهاني قال: أخبرنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي قال: أخبرنا الحسين بن جعفر قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الدهان قال: أخبرنا الحافظ أبو علي محمد بن سعيد بن عبد الرحمن القشيري قال: حدثنا هلال بن العلاء قال: حدثنا عمرو بن عثمان قال: حدثنا موسى بن أعين قال: حدثنا سابق أبو سعيد، قال عمرو: وكان امام الرقة قبل أجلح عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: اذا مات الانسان انقطع عمله إلاّ من ثلاث: إلا من الصدقة، وعلم ينتفع به، وولد صالح يدعو له (¬٢). أنبأنا أبو حفص عمر بن محمد المؤدب قال: (¬٣) أخبرنا أبو القاسم اسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي-إجازة إن لم يكن سماعا-قال: أخبرنا أبو محمد بن أبي عثمان، وعاصم بن الحسن قالا: أخبرنا القاضي أبو القاسم الحسن بن الحسين بن علي بن المنذر قال: أخبرنا أبو علي بن صفوان قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا قال: حدثنا رباح بن الجراح قال: حدثنا سابق بن عبد الله-وكان من البكائين-عن أبي خلف عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: إذا مدح الفاسق غضب الله ﷿ (١٣٤ - ظ). أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن عمر بن باز قال: أخبرنا عبد الحق بن عبد الخالق قال: أخبرنا أبو الغنائم بن النرسي قال: أخبرنا عبد الوهاب بن محمد بن أحمد الغندجاني قال: أخبرنا أحمد بن عبدان قال: أخبرنا محمد بن سهل قال: أخبرنا محمد بن اسماعيل البخاري قال: سابق البربري روى عنه الأوزاعي مرسل، يعد في الشاميين (¬١). أنبأنا عمر بن طبرزد عن أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى قال: أخبرنا أبو نصر الوائلي قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله قال: أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسوي قال: أخبرني أبي قال أبو سعيد: سابق البربري، وقال في موضع آخر: أبو عبد الله سابق البربري. أخبرنا أبو القاسم عبد الرحيم بن يوسف بن الطفيل-بالقاهرة-قال: أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد الحافظ قال: أخبرنا أبو الحسين بن الطيوري قال: أخبرنا الحسين بن جعفر قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الدهان قال: أخبرنا الحافظ أبو علي القشيري قال: سمعت ابراهيم بن أحمد بن عبد الكريم الحراني بن أبي حميد يقول: سألت محمد بن سليمان عن سابق البربري فقال: هذا كان قاضيا بالرقة. وقال: أخبرنا الحافظ القشيري قال: سابق بن عبد الله الرقي يكنى أبا سعيد، حدث عنه من أهل حران عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي قال: حدثنا سابق البربري، وحدّث عنه محمد بن سليمان بن أبي داوود، وحدث عنه عبيد الله بن يزيد بن ابراهيم أبو ابن القرداواني، وحدث عنه محمد بن يزيد (١٣٥ - و) بن يزيد بن سنان الرهاوي نسخه عن أبي حنيفة، وحدث عنه شجاع بن الوليد فقال: حدثنا أبو سعيد الجزري (¬٢). أنبأنا أبو اليمن الكندي قال: أخبرنا أبو البركات بن المبارك-إجازة إن لم يكن سماعا-قال: أخبرنا ثابت بن بندار قال: أخبرنا محمد بن علي بن يعقوب قال: حدثنا محمد بن أحمد بن محمد قال: حدثنا الأحوص بن المفضل بن غسان قال: أبو زكريا، سابق البربري، مولى عمر بن عبد العزيز. أنبأنا أبو الفضل عبد الواحد بن هاشم قال: أخبرنا أبو الفرج مسعود بن الحسن الثقفي-في كتابه-عن أبي عمرو بن مندة قال: أخبرنا حمد بن عبد الله قال: أخبرنا أبو محمد بن أبي حاتم قال: سابق البربري، روى عن مكحول، روى عنه الأوزاعي، سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محمد بن أبي حاتم بعده: سابق الرقي، روى عن العلاء بن عبد الرحمن، وخصيف وأبي خلف، روى عنه موسى بن أعين والمعافى بن عمران الموصلي، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، سمعت أبي يقول ذلك (¬١). هكذا فرق أبو محمد بينهما وهما واحد، وقد صرح عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، فيما حكاه الحافظ أبو علي القشيري عنه فقال: حدثنا سابق البربري، وأبو محمد جعل الذي يروي عنه الطرائفي غير البربري وهو وهم، وقد تابعه أبو أحمد بن عدي فأشار الى الفرق بينهما بطريق الظن. أنبأنا أبو محمد عبد البر بن الحسن العطار قال (١٣٥ - ظ) أخبرنا أبو المحاسن البرمكي قال: أخبرنا اسماعيل بن مسعدة قال: أخبرنا أبو القاسم السهمي قال: أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن عدي قال: سابق بن عبد الله الرقي يكنى أبا عبد الله، ويقال أبو سعيد، ويقال أبو المهاجر أخبرنا أبو يعلى ومحمد بن الحسن بن بديناء وجعفر بن محمد بن دبيس ومحمد بن أحمد البوراني قالوا: حدثنا رباح ابن الجراح بن عباد أبو الوليد الموصلي قال: حدثنا أبو عبد الله سابق بن عبد الله عن أبي خلف خادم أنس عن أنس قال: قال النبي ﷺ: إذا مدح الفاسق اهتز العرش وغضب منه الرب ﷿. وقال ابن عدي: حدثنا عبد العزيز بن سفيان الموصلي قال: حدثنا أحمد بن شيبان الموصلي قال: حدثنا سابق عبد الله الحجام عن أبي خلف عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: إذا مدح الفاسق اهتز العرش وغضب منه الرب. وقال: أخبرناه ابن بديناء قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عماّر قال: حدثنا معافى عن سابق عن أبي خلف عن أنس عن النبي ﷺ نحوه. وقال ابن عدي: وهذا يعرف بسابق، هذا عن أبي خلف عن أنس. وقال: حدثنا علي بن الحسن بن سليمان قال: حدثنا أبو حميد محمد بن يوسف قال: حدثنا محمد بن عيسى قال: حدثنا سابق أبو سعيد عن ربيعة عن أنس وأبي سلمة أنهما سما أنسا (¬١) يقول: بعث رسول الله ﷺ على رأس أربعين الحديث. قال: وحدثنا محمد بن سعيد الحراني عن محمد بن عبيد الله القردواني عن أبيه عن (١٣٦ - و) سابق بنسخه مقدار ثلاثين حديثا. وقال: حدثنا عبد الله بن محمد الحراني قال: حدثنا ابن القردواني قال: حدثني أبي قال: حدثنا سابق بن عبد الله الرقي وكنيته أبو المهاجر. قال ابن عدي: أظن أن سابق صاحب حديث «إذا مدح الفاسق» ليس هو الرقي، لأن للرقي أحاديث مستقيمة عن مطرف وأبي حنيفة، وكان يروي عن غيرهما، فلا أدري سابق هذا الذي ذكر في هذه النسخة هو الذي روى حديث إذا مدح الفاسق أو غيره، والله أعلم، وسابق الذي يذكر هو غير ما ذكرت، وهو سابق البربري إنما له كلام في الحكمة والزهد وغيره. (¬٢) أنبأنا أبو نصر بن الشيرازي قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم الدمشقي قال بعد ذكر كلام ابن عدي هذا قلت: هما واحد (¬٣). قلت: وقول ابن عدي: إنما له كلام في الحكمة والزهد، يعني سابق البربري ليس كما زعم بل له رواية، فإن الحديث الذي افتتحنا به هذه الترجمة قال فيه الراوي عنه، وهو محمد بن سليمان بن أبي داوود القرشي: حدثنا سابق البربري، وقال الحافظ أبو علي القشيري-فيما حكاه عن عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي- قال: حدثنا سابق البربري، وفيما أوردناه من كلامه وكلام غيره كفاية في الدلالة على أنهما واحد. أنبأنا ابن طبرزد عن ابن السمرقندي قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد قال: أخبرنا هبة الله بن ابراهيم بن عمر قال: حدثنا أحمد بن محمد بن اسماعيل قال: حدثنا محمد بن أحمد بن حماد قال: أبو سعيد سابق (١٣٦ - ظ) البربري. (¬١) أخبرنا أبو حفص عمر بن علي بن قشام-فيما أذن لنا في روايته عنه-قال: أخبرنا الحافظ أبو العلاء الحسن بن أحمد-في كتابه-قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن أبي علي الهمذاني قال: أخبرنا أبو علي الصفار قال: أخبرنا أبو بكر بن منجويه قال: أخبرنا الحاكم أبو أحمد الحافظ: أبو سعيد سابق بن عبد الله البربري، إمام مسجد الرقة وقاضي أهلها. سمع أبا عثمان ربيعه بن أبي عبد الرحمن التيمي، وأبا شبل العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي. روى عنه أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي وأبو عبد الله محمد بن سليمان بن أبي داوود الحراني، يعد في الشاميين. هكذا قال: يعد في الشاميين، وتابع في هذا القول أبا عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري، وإنما قالا ذلك لأنه أقام بالشام كثيرا، وكان انقطع الى عمر بن عبد العزيز، وله معه أخبار، وغزا في أيام سليمان بن عبد الملك، وكان يكون بدابق. قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب قال: سابق بن عبد الله الرقي المعروف بالبربري يكنى أبا سعيد. حدث عن عمرو بن أبي عمرو، والعلاء بن عبد الرحمن، ومطرف بن طريف، وعاصم بن كليب، ويزيد بن خصفه، واسماعيل بن أمية، واسماعيل بن أبي خالد، وعمرو بن يحيى المازني، وعلي بن بذيمة، وخصيف بن عبد الرحمن، وأبي حنيفة الفقيه. روى عنه موسى بن أعين وابو بدر شجاع بن الوليد وعثمان (١٣٧ - و) بن عبد الرحمن الطرائفي وغيرهم. وقال أبو بكر الخطيب: أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي قال: أخبرنا محمد ابن عبد الله بن محمد الشيباني قال: حدثنا عبد الله بن سعيد بن يحيى القاضي الكريزي قال: حدثنا الفتح بن سلومة قال: حدثنا فهر بن بشر الداماني قال: حدثني سابق أبو سعيد البربري، إمامنا بالرقة، قال: حدثنا عمرو أبو يحيى بن عمارة المازني (¬١)، بحديث ذكره. (١٣٧ - ظ) ﷽ وبه توفيقي أخبرنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد-فيما أذن لنا في روايته عنه-عن أبي محمد عبد الكريم بن حمزة السلمي عن أبي نصر بن هبة الله بن ماكولا قال: سابق بن عبد الله، أبو سعيد المعروف بالبربري حدث عن عمرو بن أبي عمرو، والعلاء ابن عبد الرحمن، ومطرف بن طريف، وعاصم بن كليب، ويزيد بن خصفة، وأبي حنيفة النعمان بن ثابت، واسماعيل بن أمية، واسماعيل بن أبي خالد. روى عنه موسى بن أعين، وشجاع بن الوليد وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي وغيره (¬١). أخبرنا تاج الأمناء أبو الفضل أحمد بن محمد بن الحسن-في كتابه-قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن قال: سابق بن عبد الله، أبو سعيد، ويقال أبو أمية، ويقال أبو المهاجر، الرقي المعروف بالبربري، الشاعر، قدم على عمر بن عبد العزيز، وأنشده أشعارا في الزهد. روى عنه ربيعة بن عبد الرحمن، وداوود بن أبي هند، ومكحول، وشعبة، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، ومطرف بن طريف، والعلاء بن عبد الرحمن، وعمرو ابن أبي عمرو وعاصم بن كليب، ويزيد بن خصفة، واسماعيل بن أمية، واسماعيل ابن أبي خالد، وعلي بن بذيمة، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند. روى عنه الأوزاعي، ومحمد بن يزيد بن سنان الرهاوي، وعبيد الله بن يزيد القردواني، ومحمد بن سليمان بن أبي داوود، وأبو بدر شجاع بن الوليد السكوني، وموسى بن أعين، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، وفهر بن بشر (١٣٩ - و) الداماني والمعافى بن عمران، ورباح بن الجراح الموصليان (¬٢). أنبأنا أبو اليمن زيد بن الحسن عن أبي محمد الجوهري قال: أجاز لنا أبو عبيد الله محمد بن عمران بن موسى المرزباني قال: سابق البربري، مولى الوليد، يكنى أبا عبد الله، ويقال أبو أمية، أحد الزهاد المشهورين، وله مع عمر بن عبد العزيز أخبار وهو القائل: وللموت تغذو الوالدات سخالها … كما لخراب الدهر تبنى المنازل وله: أموالنا لذوي الميراث نجمعها … ودورنا لخراب الدهر نبنيها والنفس تكلف بالدنيا وقد علمت … أن السلامة فيها ترك ما فيها وله: وكائن ترى من صامت لك معجب … زيادته أو نقصه في التكلم وله: يخادع ريب الدهر عن نفسه الفتى … سفاها وريب الدهر عنها يخادعه ويطمع في سوف ويهلك دونها … وكم من حريص أهلكته مطامعه (¬١) أنبأنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد عن أبي غالب بن البناء قال: أخبرنا أبو الحسين بن الأبنوسي قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد قال: حدثنا محمد بن سفيان قال: حدثنا سعيد بن رحمة قال: سمعت ابن المبارك عن الأوزاعي عن سابق البربري قال: كتب مكحول إلى حسن البصري فجاءنا كتابه، ونحن بدابق: في الرجل يطلب (١٣٩ - ظ) عدوّه وهم منهزمون، فحضرت الصلاة أيصلي على ظهر فرسه؟ قال: بل ينزل فيستقبل القبلة، وان كان عدوهم يطلبهم فليصل على ظهر فرسه إيماء. أخبرنا أبو القاسم عبد الرحيم بن يوسف بن هبة الله بن الطفيل-قراءة عليه- قال: أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني قال: أخبرنا أبو الحسن المبارك بن عبد الجبار الصيرفي قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن جعفر بن السلماسي قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن عبد الله بن أحمد الدهان قال: أخبرنا أبو علي محمد بن سعيد بن عبد الرحمن قال: حدثنا علي بن عثمان النفيلي قال: حدثنا أبو مسهر قال: حدثنا أبو كامل مولى الغاز بن ربيعة قال: سمعت سابقا البربري ينشد مكحولا وهو في الغزو: يا نفس كل قابر مقبور ويهلك الزائر والمزور ويقبض العارية المعير ليس على صرف الدّوا عمور كم من غنيّ مكثر فقير حتى انتهى إلى قوله: والصدق برّ والتقى نظير والبرّ معروف به المبرور وذو الهوى يسوقه المقدور فقال مكحول: لا. أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عبد الله بن علوان الأسدي-قراءة عليه وأنا أسمع بحلب-قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن محمد بن عبد الرحمن الخطيب، ح. وأخبرنا علي بن عبد المنعم بن علي المنبجي، ثم الحلبي بها، قال: أخبرنا يوسف بن آدم المراغي قالا: أنبأنا أبو بكر محمد بن منصور بن محمد (١٤٠ - و) السمعاني قال: أخبرنا الشيخ أبو محمد جعفر بن أبي طالب قال: أخبرنا أبو علي بن شاذان قال: أخبرنا أبو جعفر بن بريه قال: حدثنا ابن أبي الدنيا قال حدثني محمد بن الحسين قال: حدثنا حماد بن الوليد الحنظلي قال: سمعت عمر بن ذر يذكر أنه بلغه عن ميمون بن مهران أنه قال: دخلت على عمر بن عبد العزيز يوما وعنده سابق البربري الشاعر وهو ينشده شعرا فانتهي في شعره إلى هذه الأبيات: وكم من صحيح بات للموت آمنا … أتته المنايا بغتة بعدما هجع فلم يستطع إذ جاءه الموت بغتة … فرارا ولا منه بقوّته امتنع فأصبح تبكيه النساء مقنّعا … ولا يسمع الداعي وإن صوته رفع وقرب من لحد فصار مقيله … وفارق ما قد كان بالأمس قد جمع فلا يترك الموت الغني لماله … ولا معدما في المال ذا حاجة يدع فلم يزل يبكي ويضطرب حتى غشي عليه. أخبرنا أبو بكر عتيق بن أبي الفضل السلماني-قراءة عليه وأنا أسمع-قال: أخبرنا أبو القاسم علي الحسن، ح. وحدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي-من لفظه-قال: أنبأنا أبو المعالي عبد الله بن عبد الرحمن قالا: أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم العلوي قال: أخبرنا رشاء بن نظيف قال: أخبرنا الحسن بن اسماعيل بن محمد، ح. وأخبرنا أبو القاسم عبد الغني بن سليمان بن بنين قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن حمد الأرتاحي قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسين الفراء-إجازة- قال: أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن الحسن بن اسماعيل الضراب قال: أخبرنا أبي قال (١٤٠ - ظ) أخبرنا أحمد بن مروان قال: أنشدنا اسماعيل بن اسحاق السراج قال: أنشدني أبو زيد النميري لسابق: وكم من صحيح بات للموت آمنا … أتته المنايا بغتة بعدما هجع فلم يستطع إذ جاءه الموت بغتة … فرارا ولا منه بقوته امتنع وأصبح تبكيه النساء مقنّعا … ولا يسمع الداعي وإن صوته رفع وقرب من لحد فصار مقيله … وفارق ما قد كان بالأمس قد جمع ولا يترك الموت الغني لماله … ولا معدما في المال ذا حاجة يدع أخبرنا أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي-قراءة عليه وأنا أسمع- قال: أخبرنا أبو سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور قال: أخبرنا خليفة بن محفوظ المؤدب بالأنبار، في الرحلة الأولى إليها، قال: حدثنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن أبي الصقر العدل-إملاء من لفظه-قال: أخبرنا محمد بن المغلس البزاز، ح. وأخبرنا أبو علي حسن بن أحمد بن يوسف الأوقي قال: أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السّلفي قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن ابراهيم الرازي عن أبيه أبي العباس الفقيه أن أبا الحسن محمد بن الغلس بن جعفر البزاز أخبرهم بمصر قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن رشيق المعدّل العسكري. وقال ابن أبي الصقر: الحسن بن رشيق المصري قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن محمد السامري بالرملة قال: حدثنا العباس بن محتاج قال: قال سابق البربري: (١٤١ - و) العلم زين وتشريف لصاحبه … فاطلب هديت فنون العلم والأدبا يا جامع العلم نعم الذخر تجمعه … لا تعدلن به درّا ولا ذهبا قد يجمع المرء مالا ثم يتلفه … عما قليل فيلقى الذل والحربا وجامع العلم مغبوط به بهج … ما إن يحاذر فوتا لا ولا سلبا أخبرنا أبو الفضل أحمد بن محمد-في كتابه-قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم عمي قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع قال: أخبرنا أبو عمرو بن مندة قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن أحمد بن يوه قال: أخبرنا أبو الحسن اللبناني قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا قال: حدثني محمد بن الحسين قال: حدثنا اسحاق بن يحيى العبدي قال: حدثنا عثمان بن عبد الحميد قال: دخل سابق البربري على عمر ابن عبد العزيز فقال له عمر: عظني يا سابق وأوجز، قال: نعم يا أمير المؤمنين وأبلغ إن شاء الله، قال: هات، فقال: هات، فأنشده: إذا أنت لم ترحل بزاد من التقى … ووافيت بعد الموت من قد تزودا ندمت على أن لا تكون شركته … وأرصدت قبل الموت ما كان أرصد فبكى عمر حتى سقط مغشيا عليه. وقال: أخبرنا الحافظ عمي قال: أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن محمد قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب قال: أخبرنا أبو الحسين بن بشران قال: أخبرنا أبو علي بن صفوان قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي الدنيا قال: حدثني أبو عبد الله محمد بن أيوب قال: حدثني عبد الله بن حماد-وكان ثقة-أن عمر بن عبد العزيز كتب الى سابق البربري أن عظني، فكتب إليه بهذه: (١٤١ - ظ) بسم الذي أنزلت من عنده السور … والحمد لله أما بعد يا عمر: إن كنت تعلم ما تأتي وما تذر … فكن على حذر قد ينفع الحذر واصبر على القدر المحتوم وارض به … وإن أتاك بما لا يشتهي القدر فما صفا لامرئ عيش يسرّ به … إلا سيتبع يوما صفوه كدر (¬١) أخبرنا أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي قال: أخبرنا أبو الفتح أحمد ابن محمد بن أحمد الخلمي قال: أنشدنا أبو المعين ميمون بن محمد بن محمد بن معتمد المكحولي النسفي-إملاء-قال: أنشدوا لسابق البربري: ألم تر أن الحلم زين مسوّد … لصاحبه والجهل للمرء شائن ومن لا يزال يوما مع الجهل مذعنا … يقده إلى حين وذو الجهل حائن ومن هذه الأبيات ما أنبأنا به أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد قال: أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي-إجازة إن لم يكن سماعا-قال: أخبرنا أبو الحسين ابن النقور، وأبو القاسم بن البسري وأبو محمد بن أبي عثمان قالوا: أخبرنا أحمد ابن محمد بن موسى بن القاسم بن الصلت المجبر قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن القاسم قال: حدثنا أحمد بن محمد الأسدي قال: أنشدنا الرياشي لسابق البربري ﵀: ألا ربما صار البغيض مصافيا … وحال عن العهد الصديق المتاقن فلا تغترر ما عشت من متجمل … بظاهر ود قد تغطى البطائن قال الرياشي: المتاقن المؤانس المعاشر، وأنشد لابن مقبل: (١٤٢ - و) يقول الذي أمسى إلى الحزن أهله … بأي الحشى أمسى الخليط المتاقن أخبرنا أبو بكر عتيق بن أبي الفضل السلماني قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن الدمشقي، ح. وحدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي-من لفظه-قال: أنبأنا أبو المعالي عبد الله بن عبد الرحمن بن صابر قالا: أخبرنا الشريف أبو القاسم علي بن ابراهيم العلوي قال: أخبرنا أبو الحسن رشاء بن نظيف، ح. وأخبرنا أبو القاسم عبد الغني بن سليمان بن بنين قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن حمد الأرتاحي قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسين الفراء-إجازة- قال: أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن الحسن قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن اسماعيل بن محمد الضراب قال: أخبرنا أحمد بن مروان قال: أنشدنا عمرو بن محمد البصري قال: أنشدنا أبو الفضل الرياشي قال: أنشدني بعض أصحابنا لسابق البربري: إن كنت متخذا خليلا … فتنق وانتقد الخليلا من لم يكن لك منصفا … في الود فابغ به بديلا وعليك نفسك فارعها … واكسب لها عملا جميلا ومن استخف بنفسه … زرعت له قالا وقيلا وأقل ما تجد اللئي … م عليك إلا مستطيلا وقال ابن بنين: ولقلّ (معا). والمرء إن عرف الجمي … ل وجدته يأتي الجميلا (١٤٢ - ظ) ولربما سئل البخيل الشيء … لا يسوي فتيلا فيقول لا أجد السبيل … إليه يكره أن ينيلا فكذا لا جعل الإله له … إلى خير سبيلا يا مبتني الدار الذي هو … مسرع عنها الرّحيلا إن لم تنل خيرا أخاك … فكن له عبدا ذليلا وتجنّب الشهوات … واحذر أن تكون لها قتيلا فلرب شهوة ساعة قد … أورثت حزنا طويلا (¬١)