Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

رؤية بن العجاج

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار · page 3624, entry [1553]

بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار — كمال الدين ابن العديم

page 3624, entry [1553]Open original source
رؤية بن العجاج: واسم العجاج عبد الله-بن رؤبة بن صخر بن كنيف بن عميرة بن حيّي بن ربيعة بن سعد بن مالك بن زيد مناة بن تميم أبو الجحاف وقيل أبو العجاج-بن أبي الشعثاء التميمي الراجز بن الراجز، وكان رؤبة من أعراب البصرة من المخضرمين وكان بليغا فصيحا، سمع أبا هريرة ﵁ (١١٤ - ظ) وأباه العجاج ودغفل ابن حنظلة النساب البكري. روى عنه ابنه عبد الله والنضر بن شميل، وأبو عبيدة معمر بن المثنى، وأبو زيد الانصاري، وأبو عمرو بن العلاء، وأبو زيد الانصاري، وعثمان بن الهيثم، وخلف الاحمر، ويونس بن حبيب، والعلاء بن أسلم بن أخي العلاء بن زياد، والكميت بن زيد، والطرماح بن حكيم، وأبو عبيدة الحداد، وأبو الضحاك العقيلي ويحيى بن سعيد القطان، وكان في عسكر سليمان بن عبد الملك في بعض غزواته الروم. أخبرنا أبو حفص عمر بن علي بن قشام-فيما أذن لنا أن نرويه عنه، عن الحافظ أبي العلاء المحسن بن أحمد بن الحسن العطار-قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن أبي علي قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد بن محمد قال: أخبرنا أبو بكر بن منجويه قال: أخبرنا الحاكم أبو أحمد محمد بن محمد بن اسحاق الحافظ قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر بن رميس القصري قال: حدثنا يحيى بن محمد بن أعين المروزي قال: حدثنا أبو عبيدة معمر بن المثنى قال: حدثنا رؤبه بن العجاج أن أباه لقي أبا هريرة-قال أبو عبيدة: وأظنه كان شهد لذلك، يعني رؤبة أنه كان شهدهما-فقال له: هل ترى بهذا بأسا: طاف الخيالان فهاجا سقما … خيال تكنى وخيال تكتما قامت تريك رهبة أن تصرما … ساق بخنداة وكعبا أدرما (¬١) فقال أبو هريرة: كنا نسافر مع رسول الله ﷺ فنحدى بمثل هذا. هكذا رواه يحيى بن أعين عن أبي عبيدة. وقد رواه أبو حاتم (١١٥ - و) السجستاني، ومحمد بن سلاّم الجمحي عن أبي عبيدة معمر بن المثنى عن رؤبه عن أبيه عن أبي هريرة، ولم يذكر أبو عبيدة في هاتين الروايتين أن رؤبة شهد أبا هريرة. فأما رواية أبي حاتم السجستاني عن أبي عبيدة فأخبرنا بها أبو الفضل ذاكر بن اسحاق بن المؤيد الهمذاني قراءة عليه وأنا أسمع بالقاهرة المعزية قال: أخبرنا أبو سهل عبد السلام بن أبي الفرج بن مكي الهمذاني بأبرقوه (¬١)، قال: أخبرنا أبو منصور شهردار بن شيرويه بن شهردار الديلمي قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن عمر البيّع قال: أخبرنا أبو غانم حميد بن المأمون قال: أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن أبو بكر الشيرازي قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد بن اسحاق النيسابوري قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن المسيب بن اسحاق قال: حدثنا أبو حاتم المقرئ سهل ابن محمد قال: حدثنا ابن المثنى أبو عبيدة وهو معمر قال: حدثني رؤبة بن العجاج عن أبيه قال: أنشدت أبا هريرة: طاف الخيالان فهاجا سقما … خيال تكنى وخيال تكتما باتا يجوسان (¬٢) … أناسا نوّما ساقا بخنداة وكعبا أدرما قال: فقال أبو هريرة: كنا ننشد على عهد رسول الله ﷺ مثل هذا ولا ينكر علينا. وأخبرناه عاليا أبو محمد عبد البر بن أبي العلاء في كتابه قال: أخبرنا أبو المحاسن البرمكي قال: أخبرنا أبو القاسم الاسماعيلي قال: أخبرنا أبو القاسم حمزة ابن يوسف السهمي قال: أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ (١١٥ - ظ) قال: حدثنا ابن صاعد وابن حماد قالا: حدثنا أبو حاتم سهل بن محمد بن محمد السجستاني قال: حدثنا أبو عبيدة معمر بن المثنى قال: حدثنا رؤبة بن العجاج عن أبيه قال: أنشدت أبا هريرة: طاف الخيالان فهاجا سقما … خيال تكنى وخيال تكتما قامت تريك رهبة أن تصرما … ساقا خفنداة وكعبا أدرما فقال أبو هريرة: كان رسول الله ﷺ ينشد بين يديه مثل هذا فلا ينكره (¬١). وأما رواية محمد بن سلام الجمحي عن أبي عبيدة فأخبرنا بها الشريف افتخار الدين أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل بن عبد المطلب الهاشمي-قراءة عليه وأنا أسمع-قال: أخبرنا تاج الاسلام أبو سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعاني-اجازة ان لم يكن سماعا-قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن كامل بن ديسم بن مجاهد المقدسي الامين-بقراءتي عليه بدمشق-قال: أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ قال: أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن اسحاق الحافظ بأصبهان قال: حدثنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني قال: حدثنا أحمد بن يحيى ثعلب قال: حدثنا محمد بن سلام الجمحي قال: حدثنا أبو عبيدة معمر بن المثنى قال: حدثني رؤبة بن العجاج عن أبيه قال: أنشدت أبا هريرة ﵁: طافا الخيالان فهاجا سقما … خيال تكنى وخيال تكتما قامت تريك خشية أن تصرما … ساقا بخنداة وكعبا أدرما (١١٦ - و) فقال-يعني-أبا هريرة: كنا ننشد مثل هذا على عهد رسول الله ﷺ فلا يعاب علينا. وتابع عثمان بن الهيثم أبا عبيدة فرواه عن رؤبة عن أبيه عن أبي هريرة مثله. (¬٢) أخبرناه أبو هاشم الهاشمي قال: أخبرنا السمعاني-اجازة ان لم يكن سماعا- قال: أخبرنا أبو سعد ظفر بن علي بن حمد بن العباس الهمذاني بها، قال: أخبرنا فيد بن عبد الرحمن بن شاذي قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن شعيب بن علي قال: أخبرنا أبو زرعة أحمد بن الحسين بن علي الرازي قال: حدثنا أبو عبد الله بن مخلد قال: حدثنا أبو بكر حفص بن عمر بن يزيد الحبطي قال: حدثنا عثمان بن الهيثم قال: حدثنا رؤبة بن العجاج قال: حدثني أبي قال: دخلت مسجد الحديقة فإذا أبو هريرة عليه قيام من الناس فقلت هكذا أفرجوا عن وجهه، قلت: أصلحك الله اني أقول مثل هذا «طاف الخيالان» وذكر مثله. وقد تابعهما يونس بن حبيب فرواه رؤبة عن أبيه عن أبي هريرة إلاّ أنه خالفهما في أن حاديا حدا بهذا الشعر بين يدي النبي ﷺ. أخبرنا بذلك عبد البر بن أبي العلاء في كتابه قال: أخبرنا أبو المحاسن البرمكي قال: أخبرنا الاسماعيلي قال: أخبرنا السهمي قال: أخبرنا أبو أحمد بن عدي قال: حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن علي بن ابراهيم بن محمد بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب الموصلي قال: حدثنا عمر بن شبّة أبو زيد قال: حدثني أبو حرب البناني-رجل من حمير من آل حجاج بن باب-قال: حدثنا يونس بن حبيب عن رؤبة بن العجاج عن أبيه أبي الشعثاء عن أبي هريرة قال: كنا مع رسول الله صلى (١١٦ - ظ) الله عليه وسلم في سفر وحاد يحدو: طاف الخيالان فهاجا سقما … خيال تكنى وخيال تكتما قامت تريك خشية أن تصرما … ساقا بخنداة وكعبا أدرما والنبي ﷺ لا ينكر ذلك. قال ابن عدي: قال أبو زيد: وهذا خطأ لان الشعر للعجاج، والعجاج انما قال الشعر بعد موت النبي ﷺ بدهر طويل، إلاّ أن أبا عبيدة قال: قد قال: العجاج من رجزه في الجاهلية. وقال ابن عدي: حدثنا ابن حماد قال: حدثني صالح بن أحمد، قال: حدثني علي قال: قال يحيى بن سعيد: دع رؤبة بن العجاج، قلت: كيف كان؟ قال: أما انه لم يكذب، انما أراد به روايته عن أبيه قال: أنشدت أبا هريرة: طاف الخيالان فهاجا سقما .. لأنه لا يرويه عن رؤبة إلاّ أبو عبيدة معمر بن المثنى تفرد بهذا الحديث ولا يعرف هذا من غير رؤبة (¬١). وقد بينا رواية عثمان بن الهيثم ويونس بن حبيب لهذا عن رؤبة، والعجب من ابن عدي أن يقول ذلك، ثم يورد حديث يونس بعده. أنبأنا عبد البر قال: أخبرنا البرمكي قال: أخبرنا الاسماعيلي قال: أخبرنا السهمي قال: أخبرنا ابن عدي قال: حدثنا يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم بن يزيد قال: حدثنا عبد الله بن أبي سعد قال: حدثنا محمد بن اسحاق السهمي قال: حدثنا أبو عبيدة الحداد قال: حدثنا رؤبة بن العجاج عن أبيه عن أبي هريرة قال: السواك بعد الطعام يذهب وضر الأسنان (¬٢). قال ابن عدي: كذا قال في الاسناد أبو عبيدة الحداد. وعندي أنه معمر بن المثنى (١١٧ - و) كما روى حديث «طاف الخيالان» أبو عبيدة معمر، وأبو عبيدة الحداد اسمه: عبد الواحد بن واصل. قال ابن عدي: ولا يعلم لرؤبة مسندا إلاّ ما ذكرت، والذي أشار يحيى القطان فقال: أما إنه لم يكذب، يعني، في هذا الحديث، واذا لم يكن له إلاّ حديث واحد والحديث محتمل فيما كان يحدى بين رسول الله ﷺ بالشعر، لم يكن بروايته بأس. أخبرنا أبو بكر عتيق بن أبي الفضل السلماني قال: أخبرنا أبو القاسم علي ابن الحسن، ح. وحدثنا أبو الحسن بن أبي جعفر القرطبي عن أبي المعالي بن صابر قالا: أخبرنا أبو القاسم علي بن ابراهيم العلوي قال: أخبرنا رشاء بن نظيف قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن اسماعيل الضراب قال: أخبرنا أحمد بن مروان قال: حدثنا أبو اسحاق ابراهيم بن اسحاق الحربي قال: حدثنا الرياشي قال: الاصمعي: أن أعرابيا لقي رؤبة بن العجاج فقال: ما اسمك؟ قال: رؤبة مهموزة، فقال له الأعرابي: والله لولا أنك همزت نفسك لبخستك. قال الحربي: وسمعت الرياشي يقول: الروبة غير مهموزة: الناسب. أنبأنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي عن أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري إجازة عن أبي عبيد الله محمد بن عمران المرزباني قال: حدثني أبو الحسين العباس بن العباس الجوهري قال: حدثنا عبد الله بن أبي سعد الوراق قال: حدثني يحيى بن محمد بن أعين المرزوي (١١٧ - ظ) قال: حدثنا أبو عبيدة قال: شهدت شبيل بن عزرة الضبعي أتى أبا عمرو بن العلاء وعنده يونس، فقال: إني سألت رؤبة عن اسمه فلم يدر من أين أخذ، فغضب يونس وقال: والله إني لأظنه أعلم بذلك من معد بن عدنان، فأنا أخبرك فيه بسبع لغات: أولهن مهموزة وهي من رأبت من القطعة التي يرأب بها القدح، والبقية غير مهموزة فمنهن روبة خميرة اللبن وروبة من النوم قال الشاعر: فألفاهم القوم روبى نياما. وأعطني روبة فرسك وهو جمامه (¬١)، فإنه كان يضربه قبل ذلك، وتقول: بقيت علينا روبة من الليل، وفلان لا يقوم بروبته، أي بما هو فيه، كل ذلك غير مهموز الأول، قال: فغضب شبيل وقام فقال أبو عمرو ليونس: ما أردت إليه؟. قال المرزباني: وأخبرني عبد الله بن يحيى العسكري عن أبي اسحاق الطلحي قال: أخبرنا أبو سهيل عبد الله بن ياسين قال: أخبرنا أبو عبيدة أن شبيل بن عزره أتى أبا عمرو بن العلاء وهو جالس في داره، وعنده يونس فقال: سألت رؤبتكم هذا عن اسمه فلم يدر ما معناه، فقال له يونس: أأنت سألت رؤبة عن اسمه فلم يدر ما هو، والله ما كان معد بن عدنان بأفصح من رؤبة، وإني لست كرؤبة، أفتدري ما رؤبة وروبة حتى عد سبعا، فقام شبيل فانصرف، فقلنا: يا أبا عبد الرحمن فسر لنا، قال: أما رؤبة مهموز فقطعة الخشب يرأب القدح إذا انصدع، قال: أعطني (١١٨ - و) روبة أشعب بها قدحي، وبهذه سمي رؤبه بن العجاج، وكان إذا لم يهمز اسمه غضب، ويقال: مضت روبة من الليل-غير مهموز-وهي ساعات الليل ومنه قول بشر بن أبي خازم: «وأما تميم تميم بن مر» البيت. ويقال: طرقني روبة فرسك-غير مهموز-وهي جمامه، وروبة اللبن-غير مهموز-خميرته التي تطرح فيه، ويقال: إن فلانا لا يقوم بروبته إذا لم يقم برباعته (¬١) ورئاسته، ويقال ما زال على روبة واحدة غير مهموز. قال المرزباني: وحدثني عبد الله بن جعفر النحوي قال: روي عن يونس أنه قال: قلت لرؤبة: لم سماك أبوك رؤبة أروبة الليل، أم روبة الفرس، أم روبة القدح، أم روبة اللبن؟ قال: وهذا يدل على صحة قول شبيل بن عزرة في رؤبة. قال: وقد حكي أن رؤبة قال لشبيل: والله ما أدري لأيها سماني فهذا الذي عناه شبيل في قوله: لم يدر ما اسمه. وقال المرزباني: أخبرني محمد بن يحيى قال: حدثنا محمد بن العباس الرياشي عن أبيه عن الأصمعي قال: أقام رؤبة بالبصرة أربعين سنة لم يتغير لسانه، فلما ظهر ابراهيم (¬٢) بالبصرة خرج الى البادية هربا من الفتنة وقد كان تأله فلم يلبث أن جاء نعيه، قال: وكان آدم ضخما أسلع ليس في رأسه شعر إلا حفاف، وليس في فمه إلا ناب واحد تقلقل، وكان أبو مسلم حمله على برذون أشهب، فلم يزل يهنؤه بالهناء حتى صار أدهم (¬٣). أخبرنا أبو محمد (١١٨ - ظ) عبد الوهاب بن ظافر بن علي المعروف بابن رواج قال: أخبرنا أبو طاهر السلفي قال: أخبرنا أبو صادق المديني قال: أنبأنا أبو الحسن علي بن منير الخلال قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن رشيق العسكري قال: حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن سنان النسوي قال: رؤبة بن العجاج ليس بالقوي. أخبرنا أبو الحسن علي بن أبي عبد الله بن المقير-اذنا-قال: أخبرنا الحافظ أبو العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن العطار-في كتابه-قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن أبي علي قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد بن محمد قال: أخبرنا أبو بكر بن منجويه قال: أخبرنا الحاكم أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ قال: أبو الجحاف رؤبة بن العجاج بن رؤبه التميمي، واسم العجاج عبد الله، عن أبيه العجاج التميمي، حديثه في البصريين، ويقال: شهد رؤبه بن العجاج أبا هريرة مع أبيه العجاج، روى عنه أبو سعيد يحيى بن سعيد القطان البصري، وأبو الحسن النضر بن شميل المازني، كناه لنا محمد بن سليمان. أنبأنا أبو البركات سعيد بن هاشم الخطيب قال: أخبرنا أبو الفتح مسعود بن الحسن بن القاسم-إذنا-قال: أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب بن محمد بن اسحاق -إجازة إن لم يكن سماعا-قال: أخبرنا حمد بن عبد الله قال: أخبرنا أبو محمد ابن أبي حاتم قال: رؤبة بن العجاج روى عن أبي هريرة، واسم العجاج عبد الله أبو الجحاف، روى عنه ابنه عبد الله بن رؤبه، ويحيى بن سعيد القطان، والنضر بن شميل ومعمر بن (١١٩ - ظ) المثنى سمعت أبي يقول ذلك. قال ابن أبي حاتم: حدثنا صالح بن أحمد قال: حدثنا علي بن المديني قال: قال لي يحيى القطان: دع رؤبه بن العجاج قلت: كيف كان؟ قال: أما إنه لم يكذب (¬١). أنبأنا أحمد بن الأزهر بن السباك عن أبي بكر محمد بن عبد الباقي عن أبي محمد الجوهري قال: أخبرنا أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني قال: حدثني ابراهيم بن شهاب قال: حدثنا الفضل بن الحباب عن محمد بن سلام قال: رؤبة بن العجاج يكنى أبا الحجاف، وهو أول من قال في تقصير الاسم وتخفيف عدد النسب فقال: قد رفع العجاج ذكرا فادعني … باسمي إذا الأنساب طالت يكفني (١١٩ - ظ) أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد-إذنا-قال: أنبأنا أبو بكر محمد ابن عبد الباقي عن أبي محمد الحسن بن علي الجوهري قال: أخبرنا أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني قال: أخبرني عبد الله بن يحيى العسكري قال: حدثني أحمد بن بشر عن المازني قال: حدثني الأصمعي عن خلف قال: سمعت رؤبة بن العجاج يقول: لقيني الكميت والطرماح فسألاني عن الغريب ثم سمعته في شعرهما. أنبأنا عبد البر بن الحسن بن أحمد قال: أخبرنا أبو المحاسن البرمكي قال: أخبرنا أبو القاسم الاسماعيلي قال: أخبرنا أبو القاسم السهمي قال: أخبرنا أبو أحمد بن عدي قال: حدثنا أحمد بن علي المدائني قال: حدثنا علي بن عمر بن خالد قال: حدثني يحيى أبو زكريا عن الأصفر قال: سمعت الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء قال: مدح رؤبة بن العجاج رجلا كان واليا على كرمان من أشراف العرب بهذه الكلمة: دعوت ربّ العزّة القدّوسا دعاء من لا يقرع الناقوسا حتى أرانا وجهك المرغوسا (¬١) قال: فإذا الكميت عن يمينه والطرماح عن يساره قال: فجعل أحدهما يقول لصاحبه: ويل أمك أفسح أفسح، قال: فلما فرغ جعلا يسألانه عن الغريب فجعل يخبرهما. وقال أبو أحمد بن عدي: حدثني محمد بن سالم الكوفي قال: حدثنا عبد الرحمن بن أخي الأصمعي قال: أخبرنا عمي عن أبي عمرو بن العلاء قال: لم أر بدويا أقام بالحضر إلاّ أفسد لسانه غير رؤبة بن العجاج والفرزدق (١٢٠ - ظ) فانهما زادا على طول الاقامة حدّة وحدّة. أنبأنا أبو حفص المكتب عن أبي غالب بن البناء عن أبي محمد الجوهري قال: أخبرنا عبيد الله المرزباني-إجازة-قال: وحدثني علي بن عبد الرحمن قال: أخبرني يحيى بن علي بن يحيي عن أبيه قال: الاصمعي: كان كلام رؤبة يشبه بسيل في صخر، وكان كلام الحسن البصري يشبّه بكلام رؤبة. وقال المرزباني: وأخبرني محمد بن العباس قال: حدثني أبو الحسن الأسدي قال: أخبرنا محمد بن صالح بن النطاح عن أبي عبيدة قال: سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول: ختم الشعر بذي الرمة (¬١) والرجز برؤبة فقيل له: إن رؤبة حيّ؟ قال: هو حيّ كميت قد ذهب شعره كما ذهب مطعمه ومشربه ونكاحه. فقيل: فهؤلاء الآخرون الذي يقولون اليوم؟ قال: مرقعون ومهندمون إنما هم كلّ على غيرهم إن قالوا حسنا سبقوا إليه وإن قالوا سيئا فمن عندهم. أنبأنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد القاضي عن أبي القاسم زاهر بن طاهر الشحامي عن أبي القاسم بن بندار عن أبي أحمد القارئ قال: أخبرنا أبو بكر محمد ابن يحيي الصولي-إجازة-قال: حدثنا محمد بن العباس الرياشي عن أبيه أن الأصمعي قال: كان يشبه لسان رؤبة بسيل في صخر، وأقام بالبصرة أربعين سنة لم يتغير لسانه. أنبأنا أبو اليمن الكندي عن أبي بكر الفرضي قال: أنبأنا أبو محمد الجوهري عن أبي عبيد الله المرزباني قال: اختلفوا في الثلاثة من الرجاز (١٢١ - و) فقال بنو تميم: العجاج أولهم ثم حميد بن مالك الارقط، ثم رؤبة بن العجاج. وقال المرزباني: حدثني علي بن عبد الرحمن قال: أخبرني يحيى بن علي بن يحيى عن أبيه قال: ذكر عبد الله بن رؤبة أن العجاج قال لرؤبة: من أين جئت أرجز مني لا أبا لك؟ قال: قد والله علمت ذاك يا أبتاه من أن أني أرجز من أبيك، قال: أساب أنت أبي؟ قال: لا والله لا أسب أباك ولا أبوك للسب بأهل. وقال المرزباني: أخبرني الحسين بن علي قال حدثنا احمد بن سعيد قال: حدثنا الزبير بن بكار قال: قال أبو العباس-يعني-السفاح لرؤبة كيف باهك؟ قال: يمتدّ ولا يشتدّ، فإذا أكرهته ارتد. قال: وحدثني علي بن عبد الرحمن قال: أخبرني يحيى بن علي بن يحيى عن أبيه قال: حدثني النهشلي قال: قال عبد الله بن رؤبة: دخل أبي على سليمان بن علي فشكا الباءة قال: يمتدّ ولا يشتدّ وأطيل الظمأ ثم أورد فلا أروى. قال علي بن يحيى: وقال أبو عبيدة: سمعت رؤبة يحدث يونس قال: سألني الأمير سليمان بن علي: ما بقي من باهك؟ فقلت يمتد ولا يشتد وإذا أكرهته ارتد. قال: وحدثني أبو عبد الله الحكيمي قال: حدثني يموت بن المزرع قال: حدثنا عيسى بن اسماعيل قال: حدثنا الأصمعي عن عيسى بن عمر قال: كان ذو الرمة الشاعر يذهب الى القدر، وكان رؤبة بن العجاج يذهب الى الاثبات والسنه، فاجتمعا في يوم من أيامهما عند بلال بن أبي بردة وهو والي (١٢١ - ظ) البصره وعرف بلال الخلاف بينهما فحصهما على المناظرة، فقال رؤبة: والله ما تفحص طائر أفحصوصا ولا تقربص سبع قربوصا إلاّ كان ذلك بقضاء من الله وقدره، فقال ذو الرمة: والله ما أذن الله للذئب أن يأخذ حلوبة غالة غلائل ضرا بك، فقال له: رؤبة أفبمشيئته أخذها أم بمشيئة الله؟ فقال ذو الرمة بل بمشيئته وإرادته، فقال رؤبة: هذا والله الكذب على الذئب، فقال ذو الرمة: الكذب على الذئب خير من الكذب على ربّ الذئب. وقال المرزباني: حدثنا أبو عبد الله ابراهيم بن محمد بن عرفة النحوي قال: من كلام رؤبة: من ساء خلقه عذب نفسه، ومن كثرت فكرته سقم جسمه، ومن لاحى الرجال سقطت مروءته وذهب كرمه. وقال: حدثني أبو عبد الله الحكيمي قال: حدثني محمد بن عبد: كان الصيمري باسناد له قال: قيل لرؤبة-وكان أفصح العرب: ما للبلاغة؟ قال لمحة دالة. أخبرنا أبو بكر عتيق بن أبي الفضل السلماني-قراءة عليه وأنا اسمع- قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم الدمشقي، ح. وحدثنا أبو الحسن محمد بن أبي جعفر-قراءة علينا من لفظه-قال: أنبأنا أبو المعالي بن صابر قالا: أخبرنا أبو القاسم علي بن ابراهيم العلوي قال: أخبرنا رشاء بن نظيف قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن اسماعيل قال: أخبرنا أحمد بن مروان قال: حدثنا يوسف بن عبد الله قال: حدثنا مسلم (١٢٣ - و) قال: قيل لذي الرمة: مالك خصصت فلانا بمدحك؟ قال: لأنه وطأ مضجعي، وأكرم مجلسي، فحق عليّ أن يستولي على شكري. أنبأنا أبو حفص المؤدب عن أبي غالب بن البناء عن أبي محمد الجوهري قال: أخبرنا أبو عبد الله المرزباني-إجازة-قال: حدثنا محمد بن الحسن بن دريد قال: أخبرنا خلف بن أحمد، أبو معاذ الضرير عن دماذ عن أبي عبيدة عن يونس قال: كان رؤبة بن العجاج يرعى إبل أبيه ويقوم عليها حتى صار كاملا وهو لا يرجز ولا يشعر، وتزوج العجاج امرأة شابة يقال لها عقرب، فولدت له أولادا وغلبت عليه فكان يقسم ابله على أولاده فيقول: الفلانة لفلان، والفلانه لفلان، فقيل ذلك لرؤبة فقال: ما العجاج بأحق بها مني لئن كان أفادها، إني لأقاتل عنها السنين وأتنجع بها الغيث وأفعل وأفعل، فقالت عقرب للعجاج: اسمع هذا وأنت حي فكيف بنا بعدك؟ فخرج إليه العجاج فزجره وصاح به وقال: اتبع إبلك ورجزه وقال: لطال ما أجرى أبو الحجاف في فرقة طويلة التجافي لما رآني أرعشت أطرافي استعجل الدهر وفيه كاف يخترم الألف من الألاّف سرهفته ما شئت من سرهاف (¬١) حتى إذا ما آض ذا أعراف (¬١) كالكودن (¬٢) المشدود بالاكاف قال الذي عندك لي صوافي (¬٣) من غير لا عصف ولا اصطراف (¬٤) ليس كذاك ولد الأشراف (¬٥) (١٢٢ - ظ) فخرج رؤبة يجر رجليه فقال للرعاء: موعدكم مكان كذا وكذا، ورمى بنفسه وبات يهمهم ليلته فلما كان بأعلى سحرين جاء إلى أشياخ من قومه فقال: قد كان هذا الشيخ ما قد علمتم، وأنتم وإن لم تكونوا شعراء فقد تروون الشعر وتعرفونه، وقد جاش صدري بشيء، لو كان شعرا فعندي منه بحر لا يغضغض (¬٦) وإلاّ يكن شعرا رجعت إلى إبلي فاصدقوني عن نفسي فقالوا: هات فأنشدهم: إن أنت لم تنصف أبا الجحاف وكان يرضى منك بالانصاف وهو عليك دائم التعطاف (¬٧) فمرّ في أرجوزة فقالوا: والله لقد أخذت غربه (¬٨) وسلكت منهجه ووردت بحره، ولأنت أشعر منه، قال: فو الله لا أتبع ذنب بعير أبدا، وسمع العجاج بانشاده فخرج إليه فقال: ألعبت بك جن بوى الليلة، يعني مرعى لهم فليتك تقول شعرا، ولكنك أو غد من ذاك فأنشده، فقال: اشهدوا أنّ أمر عقرب بيده، فقال: اشهدوا أنها طالق سبعين. قال: وأخبرني عبد الله بن يحيى العسكري قال: حدثنا أحمد بن محمد الأسدي قال: حدثنا أبو حاتم السجستاني قال: حدثنا أبو عبيدة قال: حدثنا عبد الله بن رؤبة قال: أول ما هاجني على قول الشعر أنّ أمي ماتت فخلفت لي قلائص أربع فجئت فدخلت حجر نباذة رويه (¬١) فدخلت بيتها فجلست (١٢٣ - و) فيه قال: وجعل أبي يطلبني حتى دل عليّ، فدخل وقد أحتزم لي بعقال فكتفني، ومضى بي فأدخلني بيتا له، وأغلق عليّ الباب وجعل يصلح قتبا له وهو يقول: سر هفته ما شئت من سرهاف حتى إذا ما آض ذا اعراف كالكودن المشدود بالاكاف يقول ما خلفته صواف ليس كذاك ولد الأشراف فأخرجت رأسي من خلف الباب وقلت: إنك لم تنصف أبا الحجاف وكان يرضى منك بالانصاف تالله لو كنت مع الألاّف يغدى عليّ بنبيذ صاف قال: فوثب بالقتب فضرب به رأسي فشجه، ثم أدركته رقة الآباء فاشترى لي لحما وشواء، وأطعمني وقال لي: يا بني إنّ مالي لا يقوى على سرفك فهل لك في أن تخرج فتمتدح هؤلاء الملوك وعليك صدور القوافي، وعليّ أعجازها أو عليك أعجازها وعليّ صدورها؟ قال: فقلت: استخر الله فأنشأ في قصيدته: كم قد رحلنا من علاة عنس (¬٢) فاشتركنا فيها ومدح بها سليمان بن عبد الملك، فأمر له بعشرة آلاف فقلت: النصف والنصف يا أبة قال: تعدو عليّ وأنت بولي! قال: قلت: امدح أنت وحدك وأنا وحدي وفارقته. قال: وحدثني أحمد بن إبراهيم البزاز وأحمد بن محمد الجوهري قالا: حدثنا العنزي قال: حدثنا قعنب (١٢٣ - ظ) بن المحرر أبو عمرو الباهلي قال: حدثنا أبو زيد الأنصاري عن رؤبة بن العجاج قال: أول رجز قلته أنى خرجت مع أبي نريد سليمان بن عبد الملك حين قام فجعل يهمهم يقول الرجز، فهمهمت ثم قلت: با أبة قد قلت رجزا، قال: هاته فأنشدته: كم قد رحلنا من علاة عنس كبداء (¬١) كالقوس وأخرى حلس (¬٢) الى ابن مروان قريع الأنس ولابن عباس قريع حبس (¬٣) أكرم عرس جبلا وعرس (¬٤) قال: حتى أتيت على آخرها فقال: أعد فأعدتها عليه فحفظها ثم قال: اخس لا يسمعن هذا منك أحد فنفتضح، قال: ثم قدمنا بيت المقدس وجلس سليمان بن عبد الملك للناس، وأذن لأبي وقدم على الشعراء فابتدأ في قصيدتي ينشدها سليمان وأردت أن أقوم فأقول الشعر لي، فكرهت أن أفضح أبي على رؤوس الناس فلما فرغ وأخذ الجائزة وخرجنا قلت: يا ابه المقاسمة قال: لا والله ولا فلس، أي بني أنت أشعر الناس اذهب فاطلب لنفسك، وأخرجني من عياله. قال: وحدثنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد النحوي قال: أخبرنا عبد الله بن محمد عن المدائني قال: قال رؤبة بن العجاج: اشتركت أنا وأبي في أرجوزه. إلى ابن مروان قريع الأنس بين أبي العاصي وآل عبس (١٢٤ - و) فأنشدتها رجلا حتى انتهيت الى الكلام الآخر، قال: ليس هذا من الكلام الاول، وجعل يميز كلامي وكلام أبي. قال المرزباني: وحكي أن رؤبة أنشد سليمان بن عبد الملك هذه الأرجوزة وعمر ابن عبد العزيز حاضر حتى بلغ إلى قوله: خرجت من بين قمر وشمس من بين مروان وبين عبس يا خير نفس خرجت من نفس (¬١) فقال عمر: كذبت ذلك رسول الله ﷺ، فسكت سليمان فلم يرد عليه شيئا. أنبأنا أبو حفص عمر بن محمد الدارقزى عن اسماعيل بن أحمد بن عمر قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن النقور قال: حدثنا الحسين بن هارون الضبى-إملاء- قال: وجدت في كتاب والدي: حدثني محمد بن الحسن بن دريد قال: حدثني أبو مسلم قتيبة بن عمر الحنفي عن أبيه قال: كنت في دار بني عمير إذ أقبل رجل على حجر (¬٢) دهماء معه عبد أسود، فوسع القوم له فسألت عنه فقالوا: هذا رؤبة، فقال لهم: أنشدكم شعرا قلت، ما قلت غيره ثم أنشد: أيّها الشامت المعير بالشيب … أقلن بالشباب افتخارا قد لبست الشباب غضا طريا … فوجدت الشباب ثوبا معارا (¬٣) (١٢٤ - ظ) ﷽ وبه توفيقي. أنبأنا أحمد بن أزهر بن السباك عن أبي بكر الفرضي قال: أنبأنا أبو محمد الجوهري قال: أخبرنا أبو عبيد الله المزرباني-إجازة-قال: حدثنا ابن دريد قال: أخبرنا أبو مسلم قتيبة بن عمر الحنفي عن أبيه قال: كنت يوما في مجلس بني عمير باليمن، إذا أقبل أعرابي على حجر دهماء إلى جانبه عبد أسود قد حاذى رأسه، فتزحزح القوم وقالوا: أبو الجحاف، وإذا هو رؤبة بن العجاج فقال له بعض القوم: يا أبا الجحاف هل قلت شعرا قط غير الرجز؟ قال: نعم ثم أنشدنا: أيها الشامت المعير بالشيب … أقلن بالشباب افتخارا قد لبست الشباب غضا جديدا … أقلن بالشباب افتخارا قال المرزباني: كتب إليّ أحمد بن عبد العزيز: أخبرنا عمر بن شبه قال: حدثني الأصمعي، قال: حدثنا عبد الله بن سالم قال: أتاني رؤبة فجلس في قبة لي مجلسا لا يراه من يدخل، ودخل أبو نخيلة (¬١) فجلس خارجا، فقيل له: أنشدنا أبا نخيله: فافتتح قصيدة لرؤبة فجعل ينشدها ورؤبه يئط (¬٢) كأن السياط في ظهره فلما بلغ نصفها قال رؤبة: كيف أنت يا أبا نخيلة؟ فقال أبو نخيلة: وا سوأتاه ولا أشعر أنك ها هنا ان هذا كبيرنا وشاعرنا الذي يعول عليه، فقال، رؤبة: إياك وإياه ما كنت بالعراق فإن أتيت الشام فخذ ما شئت. وقال: حدثنا علي بن يحيى قال: حدثنا محمد بن العباس قال: حدثنا البغوي قال: حدثنا (١٢٦ - و) أبو الحسن الأثرم قال: حدثني أبو عبيدة قال: قلت لرؤبة: أي القرآن أفصح؟ قال: كل القرآن فصيح إلاّ أني لم أقف على آية أفصح من قوله ﷿: «فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾ (¬١)». كتب إلينا عبد البر بن أبي العلاء قال: أخبرنا أبو المحاسن البرمكي قال: أخبرنا أبو القاسم الاسماعيلي قال: أخبرنا أبو القاسم السهمي قال: أخبرنا عبد الله بن عدي قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن صالح بن شيخ بن عميرة قال: حدثنا الرياشي قال: قال عبد الله بن رؤبة: كانت لنا حاجة إلى بعض السلاطين فعسرت علينا فرشوت دراهم فسهلت الحاجة، فقال رؤبة بن العجاج: لما رأيت الشفعاء بلدوا وسألوا أميرهم فأنكدوا أتيتهم برشوة فأقردوا (¬٢) وسهل الله بها ما شددوا ذكر أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة في كتاب الشعراء قال: حدثني الرياشي عن محمد بن سلام عن يونس قال: أتيت رؤبة ومعي ابن نوح، وكنا نفلس ابنه عبد الله، أي نعطيه الفلوس، فيخرجه إلينا فقال ابن نوح: أصبحت كما قلت: كالكزر (¬٣) المربوط بين الأوتاد ساقط عنه الريش قبل الايراد فقال: ما زلت لك ماقتا فقال يونس: فقلت: بل أصبحت كما قال ابن أبي سلمى: فأبقين مني وأبقى الطراد … بطنا خميصا وصلبا سمينا (¬١) فقال: سل عما شئت. وقال ابن قتيبة: حدثني سهل قال: حدثني أبو عبيدة قال: دخلت على رؤبة وهو يملّ (¬٢) جرذانا في النار، فقلنا له: أتأكلها؟ فقال: (١٢٦ - ظ) نعم إنها خير من دجاجكم، إنها تأكل البرّ والتمر (¬٣). نقلت من خط أبي محمد عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان الخفاجي الحلبي: وزعم أبو زيد أنه دخل على رؤبة وإذا قدامه كانون وهو يملّ في حجره جرذانا من جرذان البيت يخرج الواحد بعد الواحد فيأكله ويقول: هذا أطيب من اليربوع هذا يأكل التمر والجبن ويحسو الزيت والسمن. أنبأنا أبو اليمن الكندي عن أبي بكر الفرضي عن أبي محمد الجوهري قال: أخبرنا محمد بن عمران المرزباني-إجازة-قال: وحدثني عبد الله بن جعفر قال: حدثنا المبرد عن المازني قال: سمعت أبا زيد يقول: دخلت على رؤبة وهو يصيد الفأر ويشويهن ويأكلهن فقال لي: هلم يا أبا زيد، فقلت له: سبحان الله آكل الفار! فقال: إنما هي يرابيع البيت. قال المازني: وسمعت أبا زيد يقول: قلت لرؤبة: أتهمز الفارة فقال: الهرة تهمزها (¬٤). وقال المرزباني: حدثني محمد بن أحمد الكاتب قال: حدثنا أحمد بن أبي خيثمة قال: حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري قال: قال رجل: دخلت على رؤبة بن العجاج فإذا معه قوس وهو ينبض بها ويرمي الفار بالشام، فقلت له: ما هذا؟ فقال آكلها، والله لهي أطيب من اليربوع وما تأكل إلاّ طيب الطعام. وقال المرزباني: كتب إليّ أحمد بن عبد العزيز قال: أخبرنا عمر بن شبه عن أبي عبيدة قال: مات رؤبة سنة خمس وأربعين ومائة. قال: وحدثني علي بن عبد الرحمن قال: أخبرني يحيى بن علي بن يحيى عن أبيه (١٢٧ - و) قال: ذكر أبو عبيده أن رؤبة مات سنة خمس وأربعين ومائة بعد مخرج ابراهيم بأيام (¬١). قال: وروى محمد بن عبد الله اليعقوبي عن أبيه عن جده يعقوب بن داوود قال: لقيت الخليل بن أحمد يوما بالبصرة، فقال لي: يا أبا عبد الله دفنا الشعر اليوم، جئنا من جنازة رؤبة. ***
Parsing and provenance details
Local passage ID
873170
Book record
shamela-10798
Source record
965326
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain