Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

داوود بن سليمان بن حميد

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار · page 3374, entry [1455]

بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار — كمال الدين ابن العديم

page 3374, entry [1455]Open original source
داوود بن سليمان بن حميد: أبو سليمان الصوفي البلبيسي الفقيه المعروف بابن كساء، فقيه صوفي فاضل أديب شاعر قدم حلب وأقام بها سنين في مدرسة شيخنا قاضي الفضاة أبي المحاسن يوسف بن رافع بن تميم واجتمعت به مرارا وسمعت منه شيئا من شعره لا أتحققه الآن، وأنشدنا عنه شيئا من شعره الحافظ أبو الحسين يحيى بن علي العطار القرشي، وكان سمع بحلب من شيوخنا قاضي القضاة أبو المحاسن، وأبي هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي، وأبي محمد عبد الرحمن بن عبد الله بن (٢٨٢ - و) علوان وغيرهم، وسمع معنا بدمشق من أبي الفتوح البكري وغيره، وهو الذي جدد بناء جامع بلدته بلبيس، وكان راغبا في فعل الخير. أنشدنا رشيد الدين أبو الحسين يحيى بن علي القرشي قال: أنشدني الشيخ أبو سليمان داوود بن سليمان بن حميد الصوفي البلبيسي لنفسه: سلا هل سلا عن بانة العلم الفرد … فتى يهواها لا يعيد ولا يبدي وإلاّ فكفّا قد كفاه غرامه … غريما وحسب المستهام الهوى النجدي سألتكما بالله قلاّ فقلّما … أقال الملام العاشقين من الوجد ولا تحسبا أني وإن كنت سامعا … كلامكما في حق قاتلتي يجدي خليليّ خافا الله فيّ وحققا … فما بكما من لاعج الشوق ما عندي ألم ترياني كلما هبّت الصّبا … صبوت وأعداني الغرام إلى هند قال رشيد الدين أبو الحسين: هذا من أهل بلبيس صوفي فاضل حسن الأخلاق صحب جماعة من المشايخ، وتأدب بآدابهم ورجل الى بغداد، ولقي بها جماعة من شيوخ التصوف منهم عمر البزاز والخفاف، والشهاب السهروردي، وكان مجتهدا في عمارة بيوت الله تعالى، وما فيه نفع للمسلمين، وله شعر جيد كتبت عنه مقطعات من نظمه، ويعرف بابن كساء بلغني أنه توفي في جمادى الآخر سنة تسع وثلاثين وستمائة ببلبيس غفر الله لنا وله. (٢٨٢ - ظ). -
Parsing and provenance details
Local passage ID
873097
Book record
shamela-10798
Source record
965253
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain