Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

حوشب ذو ظليم

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار · page 2921, entry [1306]

بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار — كمال الدين ابن العديم

page 2921, entry [1306]Open original source
حوشب ذو ظّليّم: بالضم والفتح، والضم أشهر قيل هو ابن طخية، وقيل ابن التباعي بن غسان ابن ذي ظليم بن ذي الاستار ميسان، وقيل حوشب ذو ظليم بن عمرو بن شرحبيل بن عبيد بن عمرو بن حوشب الأظلوم بن ألهان بن شداد بن زرعة بن قيس بن صنعاء بن سبأ الاصغر بن كعب بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن غوث بن حمير بن قطن بن عوف، وقيل عريب بن زهير بن أيمن ابن حمير بن سبأ الالهاني الحميري أبو مر، والالهان والاوزاع أخوان، روى حوشب عن النبي ﷺ حديثا في فضل من مات له ولد، وفي حديث اسلامه حديثا. روى عنه حسان بن كريب، وولده عثمان بن ذي ظليم. وشهد صفين مع معاوية بن أبي سفيان، وكان على رجالة أهل حمص، وحكى أبو البختري وهب بن وهب أن معاوية جعل حوشبا على كندة أهل حمص، وكان رئيسا في قومه متبوعا (٣٢٠ - ظ). أنبأنا أبو الحسن علي بن محمود بن أحمد الصابوني عن أبي محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن الخشاب قال: أخبرنا أبو الحسين بن الفراء قال: أخبرنا أبو غالب الباقلاني قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد قال: أخبرنا أبو الحسن بن ننجاب قال: أخبرنا ابراهيم بن الحسين قال: حدثنا يحيى بن سليمان قال: حدثنا نصر بن مزاحم قال: حدثنا عمرو بن شمر عن جابر الجعفي عن عامر الشعبي عن صعصعة بن صوحان، والحارث بن أدهم قال: وخرج حوشب ذو ظليم-يعني-بصفين، فجعل يقاتل وهو يقول: يا أيها الفارس ادن لا ترع … أنا أبو مرّ وهذا ذو كلع مسوّد بالشام ما شاء صنع … قد أكثر العذر لديكم لو نفع فأجابه الاشعث أو رجل من كندة: أبلغ عني حوشبا وذا كلع … وشرحبيل اذ هوى به الطمع قوم جفاة لا حياء ولا ورع … يقودهم ذاك السفيه المدرع (¬١) (٣٢١ - و) أنبأنا علي بن المفضل المقدسي قال: أخبرنا أبو القاسم بن بشكوال في كتابه قال: أخبرني أبو محمد بن عتاب، وأبو عمران بن أبي تليد-اجازة-قالا: أخبرنا أبو عمر النمري قال: أخبرنا أبو القاسم خلف بن القاسم قال: أخبرنا أبو علي سعيد ابن عثمان بن السكن قال: وحوشب ذكر في حديثه ان له صحبة، وليس بمشهور، لم يروه غير ابن لهيعة، وروى عن حوشب أنه سمع النبي ﷺ يقول: لو أن جريح الراهب فقيها عالما لعلم أن اجابته أمه من عبادة ربه (¬٢). ذكره ابن السكن في حرف الحاء من «كتاب الحروف» ثم قال: في حرف الذال: وذو ظليم روي عنه في قضية اسلامه، حديثه عند بعض ولده وفيه نظر. هكذا ذكر ابن السكن وفرق بين حوشب وذي ظليم وجعلهما اثنين ولم ينسب واحدا منهما وهما واحد. قال ابن السكن في ترجمة حوشب: أخبرنا بكر بن المرزبان قال: حدثنا عبد ابن حميد قال: حدثنا يحيى بن اسحاق، ح. قال: وأخبرنا أبو العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي قال: حدثنا محمد ابن أحمد بن حكيم قال: حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ قالا: حدثنا ابن (٣٢٢ - و) لهيعة قال: أخبرني عبد الله بن هبيرة السبأي عن حسان بن كريب أن غلاما منهم توفي بحمص فوجد عليه أبوه أشد الوجد، فقال له حوشب صاحب النبي ﷺ: ألا أخبرك ما سمعت رسول الله ﷺ يقول في مثل ابنك: ان رجلا من أصحابه كان له ابن وأدرك، فكان يأتي مع أبيه الى النبي صلى الله عليه وسلم، ثم انه توفي فوجد عليه، فقال له نبي الله ﷺ لما رآه: أتحب لو ان ابنك كان كأشد الصبيان شطاطة وأكيسه، أتحب لو ان ابنك كأجرأ الفتيان جرأة، أتحب لو أن عندك ابنك كهلا كأفضل الكهول وأسراه، أو يقال لك ادخل الجنة بثواب ما أخذنا منك (¬١)؟. وقال ابن السكن في ترجمة ذي ظليم: حدثني ابراهيم بن أحمد بن شريف الرملي قال: حدثنا عيسى بن غيلان السوسي قال: حدثنا عاصم بن هاشم بن مسعود بن عبد الله بن عبد خير الطائي الحمصي قال: حدثني محمد بن عثمان بن ذي ظليم عن أبيه عن جده ذي ظليم أنه لما أظهر الله نبيه ندب الناس اليه، فندب عبد خير في أربعين فارسا، فأتاه وهو جالس وأبو بكر وعمر، فقال: أيكم رسول الله؟ فقالوا: هذا فقال: ما الذي جئتنا به ان يك حقا اتبعناك؟ قال: تشهد أن لا اله الا الله وأني رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة، وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، قال: ان هذا لحسن جميل، آمنت بما آمنت به، أشهد أن لا اله الا الله وأنك رسول الله، فقال له رسول الله ﷺ: (٣٢٢ - ظ) ما اسمك قال: عبد شر، قال: أنت عبد خير، ادن يا عبد خير فقبل يد النبي ﷺ وأعطاه كتابه الى ذي ظليم، فآمن ذو ظليم (¬٢). *** ﷽ وبه توفيقي أنبأنا أبو الفتوح نصر بن أبي الفرج الحصري قال: أخبرنا الحافظ أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي الاشيري قال: أخبرنا أبو الوليد يوسف بن عبد العزيز بن الدباغ قال: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عبد العزيز بن ثابت قال: أخبرنا أبو عمر بن عبد البر قال: حوشب بن طخية الحميري ويقال الالهاني، ذو ظليم أسلم على عهد رسول الله ﷺ، وقيل انه قدم على النبي ﷺ، واتفق أهل العلم بالسير والمعرفة بالخبر أن النبي ﷺ كتب الى حوشب ذي ظليم الحميري كتابا، وبعث به اليه مع جرير البجلي ليتعاون هو وذو الكلاع-رئيسين في قومهما متبوعين (¬١) -وهما كانا ومن معهما من اليمن القائمين بحرب صفين مع معاوية، وقتلا جميعا بصفين، قتل حوشبا سليمان بن صرد الخزاعي وقتل ذا الكلاع حريث بن جابر، وقيل قتله الاشتر. حدثت عن أبي نعيم بن عبد الله بن أحمد بن اسحاق الاصبهاني قال: حدثنا أحمد بن محمد بن موسى قال: حدثنا علي بن أحمد بن أبي يزيد قال: حدثنا نصر ابن مزاحم قال: حدثني أبي قال: حدثنا عمرو بن شمر عن محمد بن سوقه عن عبد الواحد الدمشقي قال: نادى حوشب الحميري عليا يوم صفين، فقال: انصرف عنا يا ابن أبي طالب فانا ننشدك الله في دمائنا ودمك، ونخلي بينك وبين عبدّانك وتخلي بيننا (٣٢٤ - و) وبين شائنا (¬٢)، ونحقن دماء المسلمين، قال علي: هيهات يا بن أم ظليم، والله لو علمت أن المداهنة تسعني في دين الله لفعلت، ولكان أهون علي في المؤونة، ولكن الله لم يرض من أهل القرآن بالسكوت والادهان اذا كان الله يعصى وهم يطيقون الدفاع والجهاد حتى يظهر أمر الله. قال: وقد روي عن حوشب الحميري حديث مسندا في فضل من مات له ولد رواه ابن نبيط عن عبد الله بن ميسرة عن حسان بن كريب عن حوشب الحميري عن النبي ﷺ أنه قال: من مات له ولد فصبر واحتسب قيل له ادخل الجنة بفضل ما أخذنا منك (¬١). قرأت في كتاب صفين عن أبي البختري وهب بن وهب قال: أخبرنا أحمد بن ابراهيم بن شاذان قال: حدثنا اسماعيل بن عنان بن عبد الرحمن قال: حدثنا أحمد أبي خيثمة قال: حدثنا المدائني قال في خبر صفين: ثم حمل صاحب اللواء حوشب ذو ظيلم وهو يقول: أهل العراق ناسبوا وانتسبوا … نحن اليمانيون فينا حوشب وذو ظليم ذا كم المجرب … فينا الصفيح والفتى المغلب أهل العراق كلههم مذبذب … في قتل عثمان وكل مذنب إن عليا فيكم محبّب فحمل عليه سليمان بن صرد الخزاعي وهو يقول: يا لك يوما كاسفا عصبصبا … يا لك يوما لا يواري مركبا يا أيها الحي الذي تذبذبا … لسنا نخاف ذا ظليم حوشبا (٣٢٤ - ظ) لأن فينا بطلا مجربا … ابن بديل كالهزبر مغضبا أمسى علي عنده محببا … يفديه بالأم ولا يبقى الأبا ثم طعنه سليمان فقتله: وقيل قتله الصرادق، حكى ذلك أبو البختري وهب بن وهب في خبر صفين عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: فنهدت حمير ورأسها حوشب ذو ظليم ونهدت ربيعة ورأسها خالد بن المعمر فاضطربوا بالسيوف حتى قتل من الفريقين قتل ذريع، وبرز الصرادق وذو ظليم فاطعنا واختلفا فقتله الصرادق وفي ذلك يقول الصرادق: جهدتم علينا آل حمير ضله … ونحن أناس نعتلي في الوقائع وحوشب قد لاقى وذاق وباله … كما ذاق فيها ذو الكلاع صنائعي أنبأنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد القاضي قال: كتب الينا أبو القاسم بن السمرقندي قال: أخبرنا أبو محمد وأبو الغنائم ابنا علي بن الحسن بن أبي عثمان وأبو القاسم علي بن أحمد بن البسري وأبو الحسن الأخضر وأبو طاهر القصاري قالوا: أخبرنا أبو عمر بن مهدي قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة قال: حدثنا جدي قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا العوام بن حوشب عن عمرو بن مرة عن أبي وائل قال: أبو ميسرة عمرو بن شرحبيل وكان من أفاضل أصحاب عبد الله قال: رأيت في المنام كأني دخلت الجنة فاذا قباب مضروبة فقلت لمن هذه؟ فقالوا: لذي الكلاع وحوشب، وكانا ممن قتل مع معاوية، قلت: فأين عمار وأصحابه؟ قالوا: أمامك، قلت: وقد قتل بعضهم بعضا؟! قيل: إنهم وجدوا الله واسع المغفرة. ***
Parsing and provenance details
Local passage ID
872992
Book record
shamela-10798
Source record
965148
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain