Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الحسين بن محمد بن عبد الوهاب بن أحمد

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار · page 2691, entry [1164]

بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار — كمال الدين ابن العديم

page 2691, entry [1164]Open original source
الحسين بن محمد بن عبد الوهاب بن أحمد: ابن محمد بن الحسين بن عبيد الله بن القاسم بن عبد الله بن سليمان بن وهب ابن سعيد بن عمرو بن الحصين بن قيس بن (١٦١ - و) قنان بن سلمة بن وهب بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن كعب الحارثي أبو عبد الله البغدادي المعروف بالبارع ابن الدباس من أولاد القاسم بن عبيد الله بن سليمان الوزير بن الوزير، مقرئ مجود شاعر محسن فاضل أديب، قرأ القرآن على أبي بكر بن الخياط وأبي علي بن البناء وأحمد بن اللحياني، ويوسف الغوري وغيرهم. وروى الحديث عن أبي علي الحسن بن غالب بن المبارك الحربي المقرئ، والقاضي أبي يعلى محمد بن الحسين بن الفراء، وأبي جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن المسلمة، وأحمد بن محمد بن أحمد البزاز وأبي الجوائز الحسين بن علي ابن باري الواسطي، وأبي الحسين محمد بن أحمد بن حسنون، وأبي الحسن علي ابن أحمد الملطي، وأبي القاسم عبد الواحد بن علي بن برهان الاسدي وغيرهم، وكان عارفا باللغة والأدب متميزا فيهما. روى عنه الحافظان أبو القاسم علي بن الحسن الدمشقي وأبو الفرج عبد الرحمن ابن علي الجوزي، وأبو مضر أحمد بن ابراهيم بن عبد العزيز الطبري، وأبو المعمر المبارك بن أحمد بن عبد العزيز الأنصاري وأبو الفضل عبد الرحيم بن أحمد بن محمد بن محمد البغداديان وأبو الفتح محمد بن أحمد بن بختيار بن علي بن المندائي الواسطي، والحسن بن جعفر بن عبد الصمد بن المتوكل الهاشمي، وحامد بن أبي الفتح المديني وأبو الحسن سعد الله بن محمد بن علي بن طاهر الدقاق، وأبو محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن الخشاب البغدادي النحوي وغيرهم، ودخل شيزر سنة خمس وثمانين وأربعمائة، ومدح بها عز الدولة نصر بن علي بن منقذ، واجتاز في طريقه بحلب. أخبرنا أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي قال: حدثنا أبو سعد (١٦١ - ظ) عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعاني قال: حدثنا أبو القاسم علي بن الحسن ابن هبة الله الحافظ بدمشق لفظا قال: أخبرنا أبو عبد الله البارع الأديب المقرئ بقراءتي عليه ببغداد قال: أخبرنا أبو علي بن المبارك الحربي قال: أخبرنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري قال: حدثنا أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن ابن المستفاض الفيريابي قال: حدثنا محمد بن عثمان بن خالد أبو مروان العثماني، ومنصور بن أبي مزاحم قالا: حدثنا ابراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن عبيد الله ابن عبد الله بن عتبة عن عبد الله بن عباس ﵄ قال: كان النبي ﷺ أجود بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه جبريل كل ليلة في رمضان حتى ينسلخ، يعرض عليه النبي ﷺ القرآن، فاذا لقيه جبريل كان رسول الله ﷺ أجود بالخير من الريح المرسلة (¬١). أخبرنا أبو هاشم الهاشمي قال: أخبرنا أبو سعد المروزي قال: حدثنا أبو الفضل عبد الرحيم بن أحمد بن محمد بن محمد البغدادي بأصبهان، وكتب لي بخطه، قال: حدثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الوهاب البارع ببغداد قال: حدثني أبو الجوائز الحسن بن علي بن باري الواسطي الكاتب قال: حججت في بعض السنين فبينا أنا في الطواف إذ لمحت جارية لم أر كحسنها، فتعلقها قلبي فسألتها عن اسمها فقالت: نعم وانتسابي الى بني فهم، فلم أزل أستمتع بالنظر اليها مدة (١٦٢ - و) اقامتنا بمكة، فلما فارقنا مكة لم أدر أي صوب سلكت فقلت: قل للظلوم ألا هلمي لل … حكم إن أنكرت ظلمي ومن البلية أن يبيت … حبيب نفسي وهو خصمي أو أن أرى نجمي وقد … ناديته مغرى برجمي أر كائب الأحباب ليتك … بالمحصب لم ترمى حقا لقد نعمت ظهورك … إذ سرت بحدوج نعم خود تصيب سواد قلبي … وهي للجمرات ترمي وكم التقت أنفاسنا في … حومة الحجر الأحم عند استلام الركن آونة … وسحب الدمع تهمي فمحوت ما سطرت ملاثمها … على عمد بلثمي يا غرة السروات من فهم … لقد أضللت فهمي أثبت يوم النفر سهمك … في الفؤاد وطاش سهمي وازداد وجدي بها وكلفي بحبها، فقال لي بعض من آنس به: لو تزوجت يسكن ما بك، فتأبيت ثم ملت الى ما قال رجاء الافاقة، فاستعنت بامرأة على ارتياد امرأة أتزوجها، فجاءتني بعد أيام وقالت: قد حصلت لك امرأة تلائم مرادك حسنا وبيتا، فاستحضرت وليها وتزوجتها، فلما زفت إليّ تأملتها فإذا هي صاحبتي، فقضيت العجب من حسن الاتفاق (١٦٢ - ظ). أنشدنا الحافظ أبو عبد الله محمد بن محمود بن الحسن بن النجار البغدادي بحلب قال: أنشدنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن بختيار بن علي الماندائي ببغداد قال: أنشدنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الوهاب الدباس النحوي المعروف بالبارع-بقراءة والدي عليه-يمدح عز الدولة نصر بن منقذ الكناني بشيزر، وذلك في سنة خمس وثمانين: علا الشيب فاستولى على الهزل جدّه … وأقمر في داج من ألغى رشده وودعني البيض الأوانس والصبا … عزيز عليّ فقدهن وفقده وفين لسود حلن بيضا فحلن عن … هواي وهل يصبو إلى الشيء ضده أشرخ الشباب ابن حميدا فإنني … رزئتك لا أسلم النصل غمده لقد سل منك الشيب أبيض صارما … على مفرقي يسعى بحقفي فرنده يمينا لجهلي فيك أشهى من النهى … إليّ مع الشيب الذي جار قصده أقبل حلول الأربعين تسرعت … طلائعه نحوي وطبّق رفده أرى كل يوم مرّ من عمر الفتى … إذا ما تقضى أعجز المرء ردّه وكل نعيم ناله في شبابه … يشاب إذا ما شاب بالصاب شهده فلا نبعدا عهد الشباب إذ الهوى … عليّ أمير والغواية جنده وإذ مركبي طرف من الجهل جامح … على الحلم في مضماره ما يصده وإذ صارم الأفراح واللهو منتضى … على الهمّ في يمناي لم ينب حده (١٦٣ - و) أروح وأغدو بين كأس وقينة … وخل ومعشوق الدلال أوده أمامي الهوى يدعو إلى الغي والصبا … ورائي على الزلات يسحب برده سقى الله يوما لو يحدّ إذا انقضى … سرور لقلنا ذلك اليوم حدّه سحبنا فضول الربط فيه إلى الصبا … ندامى صفاء ما يكدر ورده يدير علينا الكأس أهيف مخطف … إذا ما تثنى أخجل الغصن قده حكى ما حوت يمناه بالطعم ريقه … وبالفعل عيناه وباللون خده إذا انجاب عنا غيهب السكر فان … جلى أدار لنا من لحظه ما يمده إلى أن دجا ليل لصدغيه وان … قضى كبهجته يوم به تمّ سعده فبتنا نرى أن النجوم بكفه تدا … ر وإن البدر في الحسن عبده طوى الدهر ذاك العيش إلاّ إذ كاره … وهل ذكر ما أبلى الزمان يجدّه فدعه وعدّ لقول في مدح من خدى (¬١) … ركابك من أقصى العراقين قصده أبي المرهف المأمول نصر بن منقذ … الكناني مجد الدين لا زال مجده إذا تجد الاحسان يملي ثناه على … خاطر مدح اللئام يكدّه حقيق بعز الدولة المدح إنه … أتى فيه حقا ليس يمكن جحده فإن أوله مني الثناء فأهله … وإني وشعري للمقل وجهده ليهن عقيلاتي الكرام صونها … عن الهون نصر واحد العصر فرده تمنّت جوادا يحمل المدح برهة … فهذا أو ان أدركت ما توده (١٦٣ - ظ) ظويت بها الأحياء حتى وردته … فألقيته كالغيث للناس رفده تفيض يداه بالسماح سجية … بها كان معروفا أبوه وجده فلا طرف إلاّ نحو نعماه طامح … ولا قلب إلاّ كامن فيه وده جزى الله نصرا عن كنانة خير ما … جزى سيدا للحمد يشريه صمده (¬٢) أتاف بها فخرا على النجم وابتنى … لها شرفا يبقى وذلك وكده أقام بثغر الشام يحميه بالقنا وقد … فغرت أفواهها فيه ربده فشاد منار الدين بالعدل والهدى … وسد الذي أعيى على الخلق سده وساس به الله الأمور فأصبحت … شوا مسها واستنفذ الهزل جدّه فأضحى الورى في سيرة عمرية … وأضحى بحمد الله يقرن حمده وأسفر وجه الدهر بعد قطوبه … وعزّ به الاسلام واشتد عضده أغر كريم الصفح ينسى وعيده … حياء ولكن نصب عينيه وعده نهاه النهى أن يحمل الضغن قلبه … له الله مأمونا على الغيظ حقده قلى ما له المحبوب مذ عشق العلى … فليس لشيء ما خلا الحمد كدّه أرى الشام أضحى في الممالك شامة … بسيرة سعد الملك أسعد جده جلا بضياء العدل نصر بن منقذ … دجى الظلم عنه إذ ورى فيه زنده ومنعّه بالبيض تعرى متونها … وبالبيض تغشى منهم الروع أسده من آل علي بن المقلد فتية … بهم حلّه في النائبات وعقده (١٦٤ - و) جسومهم شتى وأرواحهم معا … كما ضم شمل الدر في السلك عقده علوا فكنصر والمقلد مرشد … وسلطان كل في العلى (¬١) ليس ندّه ومنهم وإن لم يبلغ الحلم شافع … ألا إن المجد كالشيب مرده أآل علي أي عقد مكارم … لكم تفخر الدنيا بكم إذ نعدّه وأي ثناء في الزمان وسؤدد لكم … جلّ حتى ليس يدرك حدّه خلقتم لهذا الأمر حتى كأنما … وليدكم دست الإماره مهدة وأنتم سداد الثغر للدين جنة … ببأسكم الاسلام أرهف حده لكم في ذرى العلياء أرفع منزل … فويق مناط النجم في الأفق بعده فلا زلتم ظلا على الخلق وارفا … ووارى الذي يبغيكم الشرّ لحده أنشدنا محمد بن محمود بن الحسن قال: أنشدنا أبو الفتح بن أحمد الواسطي قال: أنشدنا أبو عبد الله الحسين بن محمد البارع لنفسه: أللبارق العلوي أنت طروب … ألا كل نجدي إليّ حبيب تألق وجدا فاستشف به الجوى … جوانح ما يخبو لهن لهيب فأقصد قلبي بينهن ولم تكن … سهام الهوى إلاّ الكرام تصيب أأحبابنا لا القرب يرجى لديكم … ولا النفس عنكم بالبعاد تطيب أبى الشوق إلاّ أن قلبي لذكركم … يقلقله بين الضلوع وجيب وأنّ صبا نجد اليكم تهزني … كما اهتز من مرّ النسيم قضيب (١٦٤ - ظ) وإني لورقاء الغصون اذا دعت … هديلا بمرفض الدموع مجيب غنينا معا ثم افترقنا كأنما بنا … وبكم ريب الزمان لعوب أخبرنا عبد المطلب بن أبي المعالي قال: أنشدنا عبد الكريم بن أبي بكر المروزي قال: أنشدنا أبو المعمر المبارك بن أحمد بن عبد العزيز الأنصاري من لفظه، ح. وأنبأنا أبو الحسن بن المقير قال: كتب إلينا أبو المعمر الأنصاري قال: أنشدنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الوهاب بن الدباس البارع لنفسه، وهو مما قاله بالحجاز في سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة. ذكر الأحباب والوطنا … والصبى والإلف والسكنا فبكى شجوا وحق له … مدنف بالشوق حلف ضنا أبعدت مرمى يد رجمت … من خراسان به اليمنا خلست من بين أضلعه … بالنوى قلبا له ضمنا من لمشتاق تميله ذات … سجع ميّلت فننا كلما هاج الهديل لها … طربا هاجت له شجنا لم تعرض في الحنين بمن … مسعد إلاّ وقال أنا لك أنسي مثل أنسك … بي فتعالي نبد ما كمنا نتشاكى ما نجّن إذا … بحت شجوا صحت وا حزنا (١٦٥ - و) غير أني منك أعذر إن … عاد سري في الهوى علنا أنا لا أنت البعيد هوى … أنا لا أنت الغريب هنا أنا فرد يا حمام وها أنت … والإلف القرين ثنا أسرحا رأد النهار (¬١) … معا واسكنا جنح الدجى غصنا وابكيا يا جارتي لما لعبت … أيدي الفراق بنا واعلما أن قد مللت وأم … للت من تطوافي المدنا كم ترى أشكوا البعاد وكم … أندب الأطلال والد منا ذبت حتى لو أخو رمد … ضمّنى جفناه ما فطنا لو رآني حاسدي لبكى … رحمة لي أو عليّ حنا لي عين دمعها دررّ خل … قت أجفانها مزنا وحشا أنفاسه شرر محر … قات من إليّ دنا أين قلبي ما صنعت به لا … أرى صدري له وطنا ما جنى جسمي فعاقبه … إنما طرفي عليه جنا خان يوم النفر وهو معي … فأبى أن يصحب البدنا أبه حادي الرفاق حدا … أم له داعي الفراق عنا أم أصاب البين ما ظهر … اليوم من شملي وما بطنا ليت أني قد صممت فلم … أصغ للداعي به أذنا (١٦٥ - ظ) إن عناني بالمسير فعن … سير قلبي من حشاي كنا راح بي نضوا وخلفه … بالهوى في الحي مرتهنا لست بالله أتهم … في شأنه إلا ثلث منا خلسته لا أبريها عين … ريم الخيف حين رنا ضمّنا رمي الجمار فما راح … حتى رحت ممتحنا بينما نقضي مناسكنا … إذ لقينا دونها الفتنا رفعت سجف القباب … فلا الفرض أدينا ولا السننا سفرت تلك الوجوه … فأغشين بالأنوار أعيننا ثم صينت بالأكف سوى … مقل تستخون الأمنا رشقتنا عن حواجبها … بسهام تنفذ الجننا فاحتسبنا الاجر في نظر … آد (¬١) بالأوزار أظهرنا كم أخي نسك وذي ورع … جاء يبغي الحج فافتتنا أنصفونا يا بني حسن … ليس هذا منكم حسنا لم أحلّت محرماتكم … بالعيون النجل أنفسنا قد سمحنا بالقلوب لكم … ليس نبغي منكم ثمنا فاغفروها باللحاظ اذا … شئتم أن تعقروا البدنا نحن وفد الله عندكم … ما لكم جيرانه ولنا (١٦٦ - و) لم يجرنا منكم حرم من … أتاه خائفا أمنا دون هذا ما بنا رمق … حسبكم ما شفنا وعنا أنصفونا أو فسابغ … عدل معين الدين يشملنا ملك حاز العلى وأذ … لّ العدى واستعبد الزمنا أنشدنا أبو هاشم الصالحي قال: أنشدنا أبو سعد المروزي قال: أنشدني أبو الحسن سعد الله محمد بن علي بن طاهر الدقاق المقرئ من لفظه، وكتب لي بخطه، ح. وأنبأنا أبو القاسم الحسين بن هبة الله الشاهد عن أبي الحسن سعد الله بن محمد المقرئ قال: أنشدني أبو عبد الله البارع لنفسه: إن قلب عاشقنا عندنا نقلبه … إن شكى نعاتبه أو بكى نعذبه دأبنا نبعده والهوى يقربه … ليس هجرنا عجب بل رضاه أعجبه والهوى إذ صدق العزم فيه صاحبه … فالبعاد أقربه والعذاب أعذبه أنشدنا المحب بن محمود البغدادي قال: أنشدنا محمد بن أحمد قاضي واسط قال: أنشدنا أبو عبد الله البارع لنفسه: أميم هل الدهر الذي مر راجع … لنا بالذي تطوى عليه الصحائف ليالي إذ شملي وشملك والهوى … جميع ولم يهتف ببينك هاتف وإذ أنت كالشعرى ضياء وبهجة … وإذ شعري كالليل أسحم واحف (¬١) ونحن كغصني بانه طلها الندى … وريحت فلانت بعد منها المعاطف (١٦٦ - ظ) كلانا إذا ما أينعت ثمر المنى … له في غراس الحب بالوصل قاطف يود وصالي من أود وصاله … ويشغف قلبي من أنا له شاغف فلم ليلة بتنا ضجيعين لم أخف … رقيبا ولم أحفل بما قال قاذف لهوت بخود منك خمصانة الحشا … تكاد تهي (¬٢) بالخصر منها الروادف وقبلت ثغرا منك عذبا مجاجه … برودا أمالته إلي السوالف سكرت فما أدري وللحب سورة … أبا لراح أم ما ضمنته المراشف وقد لف عطفينا العناق كما لوى … بعضنا بالبعض للشوق عاطف عففت عن الفحشاء فيها وإنني … لما دونها من زلة لمقارف الى أن بدا نور من الشرق ساطع … أضاء سناه فهو للشهب كاسف أخبرنا أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل قال: حدثنا أبو سعد السمعاني قال: سمعت أبا عبد الله حامد بن أبي الفتح المديني يقول: سمعت أبا عبد الله البارع النحوي يقول: ولدت في سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة في صفر. أنبأنا أبو عبد الله محمد بن محمود النجار قال: قرأت بخط محمد بن ناصر اليزدي قال لي-يعني-البارع، أبا عبد الله بن الدباس: ولدت سنة أربع وأربعين -يعني-وأربعمائة. قرأت بخط قوام الدين، تاج الاسلام عبد الكريم بن أبي بكر بن أبي المظفر. وأخبرنا به أبو هاشم الهاشمي قال: حدثنا عبد الكريم قال: سمعت أبا العباس الخضر بن ثروان (١٦٧ - و) الفارفي المقرئ مذاكرة ليلا بمرو يقول: دخلت ببغداد على أبي عبد الله البارع الأديب لأقرأ عليه القرآن، فصادفت عنده أضرّاء يقرءون عليه القرآن، ومن عجزه وشيخوخته ينام ويغفل وهم يضربون الحصير بالعصي التي بأيديهم، فقلت: ما تصنعون؟ قالوا: نقرأ على البارع، قلت: وهذا الضرب بالخشب كما يفعل الصوفية حالة الرقص لا قراءة القرآن؟ فقالوا: إنما نفعل هذا لكي لا ينام، قال: فخرجت وتركتهم ولم أقرأ عليه. وقال: أخبرنا عبد الكريم قال: سألت أبا القاسم الدمشقي الحافظ عنه -يعني البارع-فقال: ما كأن به بأسا. أنبأنا أبو عبد الله محمد بن محمود بن النجار قال: قرأت بخط أبي الفضل بن شافع قال شيخنا ابن ناصر: البارع فيه تساهل وضعف. وقال ابن النجار: قرأت بخط أبي محمد عبد الله بن أحمد بن الخشاب النحوي قال: أخبرنا شيخنا الامام أبو عبد الله البارع بكتاب اصلاح المنطق لابن السكيت، بقراءتي عليه من أصل سماعه، بخط أبي الحسن الرزاز قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة-بقراءة أخي أبي الكرم المبارك بن فاخر النحوي عليه في ذي الحجة من سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة-قال: أخبرنا أبو القاسم بن سويد قال: أخبرنا أبو بكر بن الأنباري قال: أخبرنا أبي قال: أخبرنا ابن رستم قال: أخبرنا ابن السكيت، ونسخة أبي علي بن البناء مجلدتان وفي (١٦٧ - ظ) آخر الثانية منهما بخطه: قرأ إسناد هذا الكتاب علينا الشيخ الجليل أبو جعفر بن المسلمة قال: أخبرنا بجميع هذا الكتاب أبو القاسم بن سويد، وذكر إسناده، وسمعت ذلك وأولادي: أبو نصر، وأبو غالب، وأبو عبد الله، وذكر جماعة في جمادى الآخرة سنة سبع وخمسين، فبابن البناء كان اقتداؤه وأثره اتبع في سماع هذا الكتاب، والحق أبلج والباطل لجلج، وعلى الصدق نور، ومن حمله حسده على تكذيب الصادقين فهو أكذب الكاذبين، وفضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة، وعند الله يجتمع الخصوم، «﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾» (¬١). قلت هذا الكلام من ابن الخشاب كأنه رد على طعن طاعن قدح في رواية كتاب إصلاح المنطق بهذا الطريق، وتكلم في صحة إسناد البارع، والظاهر عندي أنه أبو الفضل بن ناصر والله أعلم. أخبرنا الشريف أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل قال: أخبرنا أبو سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني قال: الحسين بن محمد عبد الوهاب بن أحمد بن محمد ابن الحسن بن عبد الله بن القاسم بن عبيد الله بن سليمان بن وهب الدباس أبو عبد الله المعروف بالبارع، أديب فاضل حسن المعرفة باللغة والأدب، وكان مقرئا قرأ جماعة عليه القرآن، وكان يسكن البدرية احدى المحال الشرقية (١٦٨ - و) مما يلي دار الخلافة والشط، سمع أبا علي الحسن بن غالب بن علي بن المبارك المقرئ، وأبا جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن المسلمة، وجماعة سواهما، روى لنا عنه جماعة من أصحابنا (١٦٨ - ظ). ﷽ وبه توفيقي أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمود بن النجار-فيما أذن لنا فيه-قال: الحسين بن محمد بن عبد الوهاب بن أحمد بن محمد بن الحسن بن قاسم بن عبيد الله بن سليمان بن وهب الحارثي، أبو عبد الله المقرئ، المعروف بالبارع بن الدباس، من أولاد الوزراء والأكابر-هكذا رأيت نسبه بخط أبي محمد بن الخشاب النحوي-قرأ القرآن بالروايات على أبي بكر محمد بن علي الخياط، وأبي علي الحسن بن أحمد بن البناء، ويوسف الغوري، وأحمد بن اللحياني وغيرهم، سمع الحديث بإفادة أخيه لأمه المبارك بن فاخر النحوي من القاضي أبي يعلى محمد بن الحسين بن الفراء، وأبي الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن حسنون النرسي وأبي القاسم عبد الواحد بن علي بن برهان الأسدي، وأبي جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة، وأبي علي الحسن بن غالب بن المبارك المقرئ، وأبي الحسين أحمد بن محمد بن النقور وجماعة غيرهم، وقرأ اللغة والادب حتى برع فيهما وقال الشعر الكثير الجيد الجزل، ومدح الأئمة الخلفاء: المقتدي بأمر الله وابنه المستظهر بالله، وابنه المسترشد بالله، وجماعة من الوزراء والكبراء والأمراء وسافر الى العراق، فمدح نظام الملك بزنجان (¬١) وغيره بأصبهان، ودخل خراسان، ومدح جماعة بمرو وغيرها ودخل بلاد اليمن، ومدح بها، وكذلك الشام، وكان يعاشر الشباب، ويحضر مجالس اللهو والقصف واللذات (١٧٠ - و) رأيت ذلك بخط يده في ديوان شعره، ثم إنه حسنت طريقته في آخر عمره، وقد جمع له الشيخ أبو محمد عبد الله بن علي بن أحمد المقرئ سبط أبي منصور الخياط طرقا لقراءاته وأسانيد رواياته في كتاب سماه «الشمس المنيرة في القراءات الشهيرة» سمعناه من القاضي أبي الفتح الواسطي عنه، قرأ عليه القرآن خلق كثير، وأقرأوا عنه، وروى عنه الحديث جماعة من القدماء، وحدثنا عنه أبو الفرج بن الجوزي، وأبو الفتح محمد ابن أحمد بن المندائي قاضي واسط. وقال ابن النجار: قرأت بخط الحافظ أبي البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي قال: توفي أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الوهاب الدباس في ليلة الثلاثاء السابع عشر من جمادى الآخرة من سنة أربع وعشرين وخمسمائة، ودفن يوم الثلاثاء بباب حرب. أخبرنا أبو هاشم الهاشمي قال: أخبرنا أبو سعد السمعاني قال: قرأت بخط أبي عبد الله الحسين بن خسرو البلخي ﵀ بالري: مات البارع أبو عبد الله بن الدباس يوم الثلاثاء سابع عشر جمادى الآخرة، ودفن يوم الاربعاء ثامن عشر جمادى الآخرة من سنة اربع وعشرين وخمسمائة، وكان قد أضر في آخر عمره.
Parsing and provenance details
Local passage ID
872903
Book record
shamela-10798
Source record
965059
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain