page 2439, entry [1094]Open original source
الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي الحسن الأنصاري أبو علي البطليوسي الأندلسي، ويكنى أيضا أبا محمد من أهل بطليموس بلدة بالأندلس نحو صقلية، خرج من بلاد المغرب فسمع في طريقه بالاسكندرية الحافظ أبا طاهر أحمد بن محمد السّلفي، وأبا بكر محمد بن الوليد الطرطوشي (٣٠٤ - و) وخرج الى العراق، ثم الى خراسان، وسكن نيسابور واشتغل بها بشيء من علم الكلام والفقه على أبي نصر عبد الرحيم بن أبي القاسم القشيري، وعمر بن أحمد الصفار. وسمع الحديث من أبي نصر القشيري، ومن أبي القاسم زاهر بن طاهر الشحامي، وسهل بن ابراهيم المسجدي، وأبي عبد الله محمد بن الفضل الفراوي، وأحمد بن محمد الميداني، وأبي القاسم الفضل بن محمد بن الفضل العطار. وحدث بنيسابور بشيء من حديثه، ثم خرج من نيسابور، وعاد الى بغداد، وحدث بها في صفر سنة ست وخمسين، وسمع منه بها القاضي عمر بن علي بن الخضر القرشي الحافظ، وخرّج عنه حديثا في معجم شيوخه، وقدم دمشق، فأقام بها مدة، وحدث بها بشيء من مسموعاته، ثم توجه الى مكه حرسها فأقام بها مدة يسيرة وحمله الشيخ علوان بن عبد الله بن علوان الحلبي أخو شيخنا أبي محمد عبد الرحمن الى حلب، فحدث في طريقه بالعراق، وقدم حلب وحدث بها بكتاب صحيح البخاري، وسنن أبي داود، وغيرها وأقام بحلب الى أن مات. روى عنه أبو سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعاني وخرج عنه في معجم شيوخه المسمى بالتحبير (¬١) وفي مذيله، والحافظ أبو المواهب الحسن ابن هبة الله بن صصرى الدمشقي، وخرج عنه حديثا في معجم شيوخه، والقاضي أبو الحسن أحمد بن محمد بن الطرسوسي. روى لنا عنه عمي أبو غانم محمد بن هبة الله بن أبي جرادة، والشيخ أبو محمد عبد الرحمن بن عبد الله بن علوان الأسدي بحلب (٣٠٤ - ظ) وأبو منصور يونس بن محمد بن محمد بن محمد الفارقي بدمشق. أخبرنا أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي قال: أخبرنا تاج الاسلام أبو سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني قال: حدثنا أبو علي المغربي من لفظه بنيسابور -قال: أخبرنا أبو نصر عبد الرحيم بن عبد الكريم بن هوازن القشيري قال: أخبرنا أبو نصر محمد بن الفضل النسوي، قدم علينا، قال: حدثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن محمد الفقيه النسوي قال: حدثنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا محمد ابن المتوكل العسقلاني قال: حدثنا الوليد بن المسيب عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: يؤمر جبريل كل غداة فيدخل بحر النور فينغمس فيه انغماسة، ثم يخرج فينتفض انتفاضة فيسقط منه سبعون ألف قطرة، يخلق الله تعالى من كل قطرة ملكا فيؤمر بهم الى البيت المعمور فيصلون فيه، ثم يؤمر بهم إلى حيث شاء الله يسبحون إلى يوم القيامة (¬١). أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عبد الله بن علوان الأسدي الحلبي بها، قال: أخبرنا الشيخ الصالح أبو علي الحسن بن علي بن الحسن الأنصاري البطليوسي-بحلب في سنة ست وستين وخمسمائة-قال: أخبرنا أبو القاسم زاهر ابن طاهر بن محمد الشحامي بنيسابور قال: أخبرنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن ابن محمد الكفجرودي قال: أخبرنا الحاكم أبو أحمد محمد بن محمد بن محمد ابن اسحاق الحافظ قال: أخبرنا أبو عروبة الحسين بن أبي معشر السلمي بحران (٣٠٥ - و) قال: حدثنا-يعني-ابن موسى الفزاري قال: أخبرنا-يعني-ابن أنس عن حميد عن أنس أن أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله تعالى عنهم كانوا يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين. أخبرنا يونس بن محمد بن محمد بن محمد الفارقي الخطيب بدمشق قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن علي بن الحسن الأنصاري البطليموسي-بثغر حلب سنة ست وستين وخمسمائة-قال: أخبرنا الحاكم أبو أحمد قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله البيروتي ببيروت قال: حدثنا بحر بن نصر قال: حدثنا خالد بن عبد الرحمن الخراساني قال: حدثنا مالك عن الزهري عن علي بن الحسين عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه (¬٢). آخر الجزء الخمسين والمائة من تاريخ حلب ويتلوه في الحادي والخمسين أخبرنا أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي: الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد النبي وعلى آله الطاهرين وصحبه الأكرمين وسلم تسليما كثيرا، وهو حسبي (٣٠٥ - ظ). ﷽ وبه توفيقى (¬١)