Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الحسن بن الحسين بن الحسن بن عبد الله بن حمدان

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار · page 2263, entry [1009]

بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار — كمال الدين ابن العديم

page 2263, entry [1009]Open original source
الحسن بن الحسين بن الحسن بن عبد الله بن حمدان: ابن حمدون بن الحارث بن لقمان، أبو محمد بن أبي عبد الله بن أبي محمد ابن أبي الهيجاء، الأمير الملقب ناصر الدولة وسيفها ابن ناصر الدولة بن ناصر الدولة ولي امرة دمشق في أيام المستنصر الفاطمي بعد أمير الجيوش أنوشتكين الدزبري في جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة، وكان معز الدولة ثمال بن صالح ابن مرداس الكلابي أمير حلب، قد عصى بحلب على المستنصر، فسير ناصر الدولة الى حلب في سنة تسع وثلاثين، ومعه عبد العزيز بن حمدان، فوصلوا حلب بعد أن فتحوا في طريقهم حماة ومعرة النعمان، فخرج أهل حلب لقتاله فهزمهم واختنق منهم في الباب سبعة عشر ألف نفس، ونزل بصلدي قرية قريبة من حلب على نهر قويق وكان معه شجاع الدولة جعفر بن كليد فجاءهم سيل في الليل فأهلك العسكر، وانهزم ناصر الدولة من صلدي الى دمشق، فقبض عليه بدمشق الامير منير الدولة، وسيره الى مصر في يوم الجمعة مستهل شهر رجب من سنة أربعين وأربعمائة، وولي بعده دمشق طارق الصقلبي. ثم رضي عنه المستنصر فاستولى على أمور الدولة (١٨٦ - ظ) بالديار المصرية وهم بزوالها، وحصر المستنصر بموافقه جماعة من القواد، فلم يتم له ما أراد، وظفر به فقتل (¬١). أنبأنا أبو نصر بن الشيرازي قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن الشافعي قال: الحسن بن الحسين بن عبد الله بن حمدان بن حمدون، أبو محمد التغلبي الأمير المعروف ناصر الدولة وسيفها، ولي امرة دمشق في أيام الملقب بالمستنصر، بعد أمير الجيوش الدزبري في جمادي الآخرة سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة، فلم يزل واليا بها الى أن قبض عليه وسير الى مصر مستهل رجب سنة أربعين وأربعمائة، وولي بعده طارق الصقلبي المستنصري (¬٢). قلت أسقط الحافظ ذكر جده الامير ناصر الدولة أبي محمد الحسن بن عبد الله أخي سيف الدولة، وهو صاحب الموصل. أنبأنا عبد الرحمن بن أبي منصور الدمشقي قال: أخبرنا أبو القاسم بن أبي محمد قال: قرأت بخط شيخنا أبي محمد بن الأكفاني: الأمير المظفر ذو المجدين حسن بن حسين بن حمدان، أبو محمد، وصل الى دمشق في جمادي الآخرة من سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة في يوم الأربعاء السادس عشر منه، ووصل معه الشريف القاضي نقيب الطالبين أبو يعلى حمزة بن الحسن بن العباس، وقبض عليه الأمير منير الدولة بدمشق في يوم الجمعة مستهل رجب سنة أربعين وأربعمائة. قرأت في كتاب «عنوان السير (¬٣)» تأليف محمد بن عبد الملك الهمذاني قال: ومات أبو عبد الله الحسين بن ناصر الدولة (١٨٨ - و) أبي محمد بن حمدان بصور وهو واليها من قبل المصريين، فقام مقامه ابنه أبو محمد الحسن، واستولى على دمشق فنفذ اليه المستنصر خادما له في سنة أربعين وأربعمائة، فقبض عليه، ونفذ به الى مصر، ثم رضي عنه، فاستولى على أمور الدولة هناك، ثم أراد أن يزيل أمرهم فقتلوه في سنة ست وستين وأربعمائة. هذا وهم في قتل ناصر الدولة الحسن، فانه قتل على ما يأتي ذكره في سنة ستين، وقتل ابنه الحسين في سنة خمس وستين. قرأت بخط بعض الحلبيين: كان الشيخ ناصر الدولة بن حمدان وصل من مصر في عساكر كبيرة، ونزل على حلب، وحاصرها أياما، ومالكها اذ ذاك معز الدولة ثمال بن صالح، فأرسل الله تعالى عليه سيلا لم يسمع بمثله، غرق أكثر المضارب، وأتلف الرجال وأهلك الدواب المشبوحة، فانهزم عن حلب، وعاد الى مصر في شهور سنة احدى وأربعين وأربعمائة وفي ذلك يقول منصور بن تميم بن الزنكل من قصيدة يذكر فيها ما لبني كلاب من الوقائع والمآثر. أليس هم ردوا ابن حمدان عنوة … على عقبة لا يتقون العواقبا وجاء ابن كليد يكيد وقوة … فكدناه كيدا لم نمهله ثاقبا غدا موقدا نارا فأمسى وقودها … وبات لكاس الحتف بالبغي شاربا ولقى مقلد بن كامل جعفر بن كليد بكفر طاب فقتله، وقد ذكرنا ذلك في ترجمة جعفر. نقلت من تاريخ أبي الحسن علي بن مرشد بن علي بن منقذ بخطه: سنة ستين وأربعمائة: وفيها وثب ناصر الدولة الحسن بن الحسين بن الحسن (١٨٨ - ظ) ناصر الدولة بن عبد الله بن حمدان، وجماعة قواد الأتراك بمصر وحصروا المستنصر. حدثني أبي قال: نظر ناصر الدولة ابن حمدان الى أخيه المهذب، وقد وفر له وفرة من شعره، فقال له: يا مهذب نحن قوم خوارج عرب أين أنت وهذا الشعر الذي قد تركته؟ فقال له المهذب: يا مولانا نحن قوم خوارج، وقل مامات الخارجي إلاّ مقتولا فيكون حمل المقتول بشعره المضفور خير من أن يخرق شدقه ويحمل به أو بلحيته، فقال ناصر الدولة: ذخيرة سوء ليوم مى شوم. قال: فحدثني جماعة بعد ذلك أنهم رأوا ناصر الدولة حين قتل والمهذب في جماعة الأمراء، ورأس المهذب محمول بدبوقته المضفورة، وناصر الدولة قد ثقب شدقه، وقد حمل به.
Parsing and provenance details
Local passage ID
872802
Book record
shamela-10798
Source record
964958
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
الحسن بن الحسين بن الحسن بن عبد الله بن حمدان — shamela-10798 · Hadith Research Library