Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

حرملة بن المنذر بن معدي كرب بن حنظلة بن النعمان بن حية بن شعبة

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار · page 2122, entry [927]

بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار — كمال الدين ابن العديم

page 2122, entry [927]Open original source
حرملة بن المنذر بن معدي كرب بن حنظلة بن النعمان بن حية بن شعبة: وقيل ابن سعد بن الغوث بن الحارث، وقيل ابن الحويرث بن ربيعة بن مالك ابن صقر بن هني بن عمرو بن الغوث بن الحارث بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن يشجب بن يعرب بن قحطان، وقيل اسمه المنذر بن حرملة أبو زبيد الطائي، شاعر مشهور من المخضرمين، أدرك الجاهلية والاسلام وكان يفد على عثمان ﵁، ويستنشده شعره وكان نصرانيا في الرقة، ووفد على الحارث بن جبلة الغساني، وكان الحارث بن جبلة ينزل الجابية (¬٧) من نواحي دمشق ويقدم قنسرين أحيانا، فإما أن يكون وفد اليه الى قنسرين، أو اجتاز بها، أو ببعض عملها في وفادته اليه من الرقة (٩٩ - ظ). أنبأنا أبو حفص عمر بن طبرزد الدارقزي قال: أخبرنا أبو القاسم اسماعيل ابن أحمد بن عمر السمرقندي-اجازة ان لم يكن سماعا-قال: أخبرنا عبد الوهاب ابن علي بن عبد الوهاب-اجازة-قال: أخبرنا علي بن عبد العزيز قال: قرئ على أبي بكر أحمد بن جعفر بن مسلم قال: حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب، قال: حدثنا محمد بن سلام الجمحي قال: أبو زبيد الطائي واسمه حرملة بن المنذر ابن معدي كرب بن حنظلة بن النعمان بن حية بن شعبة. قال محمد بن سلام: وحدثني أبو الغراف قال: كان أبو زبيد الطائي من وزراء-وصوابه زوار الملوك-ولملوك العجم خاصة، وكان عالما بسيرهم، وكان عثمان بن عفان يقربه على ذلك ويدني مجلسه وكان نصرانيا، فحضر ذات يوم عثمان وعنده المهاجرون والانصار، فتذاكروا مآثر العرب وأشعارها فالتفت عثمان الى أبي زبيد فقال: يا أخا بيع المسيح أسمعنا بعض قولك فقد أنبئت أنك تجيد فأنشده قصيدته التي يقول فيها: من مبلغ قومك النائين اذ شحطوا … أن الفؤاد اليهم شيق ولع وصف فيها الأسد، فقال عثمان: تالله تفتأ تذكر الأسد ما حييت، والله إني لأحسبك جبانا هدانا قال: كلا يا أمير المؤمنين ولكني رأيت منه منظرا، وشهدت منه مشهدا لا يبرح ذكره يتجدد في قلبي (١٠٠ - و) ومعذور أنا بذلك يا أمير المؤمنين غير ملوم، فقال له عثمان: وأنى كان ذلك؟ قال: خرجت في صيافة (¬١) أشراف من أفناء قبائل العرب ذوي هيئة وشارة حسنة ترمى بنا المهارى بأكسائها القيروانيات على فتو البغال، تسوقها العبدان، ونحن نريد الحارث بن أبي شمر الغساني ملك الشام فاخروط - (¬٢) وفي نسخة فاخرور ط -بنا السير في حماره القيظ (¬٣) حتى اذا عصبت الافواه وذبلت الشفاه، وشالت المياه (¬١)، واذكت (¬٢) الجوزاء المعزي (¬٣) وذاب الصيهد-وصوابه الصيخد (¬٤) -وصر (¬٥) الجندب، (¬٦) وضاف العصفور الضب في جحره، أو قال في وجاره، وقال قائلنا: أيها الركب غوروا بنا في ضوج هذا الوادي (¬٧)، واذا واد قد بد يمينا-وفي نسخة قد بدا لنا-كثير الدغل دائم العلل، شجراؤه مغنة وأطياره مرنة (¬٨)، فحططنا رحالنا بأصول دوحات كنهبلات (¬٩) فأصبنا من فضالات المزاود وأتبعناها الماء البارد، فانا لنصف حر يومنا ذلك ومما طلته اذ صر أقصى الخيل أذنيه، وفحص الارض بيديه، فو الله ما لبث أن جال، ثم حمحم (¬١٠) فبال، ثم فعل فعله الذي يليه واحد فواحد، فتضعضعت الخيل، وتكعكعت (¬١١) الابل، وتقهقرت البغال فبين نافر-وصوابه ناد (¬١٢) -بشكاله وناهض بعقاله، فعلمت أن قد أتينا، وأنه السبع ففزع كل امرئ منا الى سيفه فاستله من جربانه، ثم وقفنا زردقا (¬١٣)، فاقبل يتطالع (١٠٠ - ظ) من بغيه كأنه محنوب (¬١٤)، أو في هجار (¬١٥) مسحوب لصدره نحيط ولبلاعيمه غطيط، (¬١٦) ولطرفه وميض، ولارساغه نقيض. كأنما-يخبط هشيما، أو يطأ صريما، واذا هامة كالمجن وخد كالمسن، وعينان شجراوان كأنهما سراجان يقدان (¬١) وقصرة ربلة (¬٢) ولهزمة (¬٣) رهلة، وكتد (¬٤) مغبط (¬٥)، وزور مفرط، وساعد مجدول، وعضد مفتول، وكف شثنة البراثن الى مخالب كالمحاجن فضرب بيديه فأرهج، وكشر فأفرج عن أنياب كالمعاول مصقولة غير مغلولة، وفم أشدق كالغار الاحوق، ثم تمطى فأشرع بيديه، وحفز وركيه برجليه حتى صار ظله مثليه، ثم أقعى فاقشعر، ثم مثل فاكفهر، ثم جهم فازبأر (¬٦)، فلا والذي بيته في السماء ما اتقينا بأول من أخ لنا من فزارة، كان ضخم الجزارة (¬٧) فوقصه (¬٨) ثم نفضه نفضة فقضقض متنيه، وجعل يلغ في دمه، فذمرت أصحابي فبعد لأي ما استقدموا فهجهجنا به، فكر مقشعرا بزبرته (¬٩) كأن به شيهما (¬١٠) حوليا، فاختلج رجلا أعجز ذا حوايا فنفضه نفضة تزايلت مفاصله، ثم نهم فقرقر (¬١١)، ثم زفر فبربر ثم زأر فجرجر، ثم لحظ فو الله لخلته البرق يتطاير من تحت جفونه من عن شماله ويمينه، فأرعشت الأيدي واصطكت الأرجل، وأطت (¬١٢) الاضلاع، وارتجت الأسماع وجمحت العيون، ولحقت البطون-وفي نسخة: ولحقت الظهور بالبطون- وانخزلت المتون وساءت (١٠١ - و) الظنون. فقال عثمان: اسكت قطع الله لسانك فقد رعت قلوب المؤمنين (¬١٣). وقال يصف الأسد: فباتوا يدلجون وبات يسري … بصير بالدجى هاد هموسيس الى أن عرسوا (¬١) … وأغب عنهم (¬٢) قريبا ما يحس له حسيس خلا أن العتاق من المطايا … حسن به فهن اليه شوس (¬٣) فلما أن رآهم قد تدانوا … أتاهم وسط أرجلهم يميس (¬٤) فثار الزاجرون فزاد منهم … تقرابا وواجهه ضبيس (¬٥) بنصل السيف ليس له مجن … فصد ولم يصادفه حبيس فيضرب بالشمال الى حشاه … وقد نادى فأخلفه الأنيس يشمر كالمحالق في قنوب (¬٦) … تقيه قضه الأرض الدحيس (¬٧) فخر السيف واختلفت يداه … وكان بنفسه وقيت نفوس فطار القوم شتى والمطايا … وغودر في مكرهم الرسيس (¬٨) وجال كأنه فرس صنيع … يجر جلاله (¬٩) ذيل شموس كأن بنحره وبساعديه … عبيرا بات تعنؤه (¬١٠) عروس فذلك أن تلاقوه تفادوا … ويحدث بينكم أمر شكيس أنبأنا عبد الرحمن بن عبد الله بن علوان عن مسعود الثقفي قال أنبأنا أبو بكر الخطيب قال: أخبرنا أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل قال أخبرنا اسماعيل (١٠١ - ظ) بن سعيد العدل قال: حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي قال: حدثنا الحسن بن غليل العنزي قال حدثنا دماد عن الأصمعي عن هزان الاقرع عن خالد ابن الحريث الطائي قال: كان أبو زبيد جاهليا اسلاميا، وأقام في الاسلام على النصرانية، وعاش مائة وخمسين سنة، فكان يحمل في كل يوم أحد الى البيعة مع النصارى فيظل يومه يشرب فبينا هو في بعض تلك الآحاد يشرب وحوله النصارى وفي يده الكأس اذ رفع بصره الى السماء فنظر نظرا شديدا طويلا، ثم رمى بالكأس من يده وقال: اذا جعل المرء الذي كان حازما … تحل به حل الحوار (¬١) وترحل فليس له في العيش خير يريده … وتكفينه ميتا أعف وأحمل أنبأنا أبو نصر بن الشيرازي قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحسن قال: أنبأنا أبو القاسم علي بن ابراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم عن أبي الحسن رشاء بن نظيف قال: أخبرنا القاضي أبو الحسن عبيد الله بن القاسم المراغي قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن بشر البغدادي بصور قال: حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب قال: سمعت أبا محمد التوربي قال: قلت لابن منادر أيهما أشعر قصيدة زياد الاعجم: ان السماحة والمروة ضمنا … (¬٢). أو قصيدة أبي زبيد: ان طول الحياة غير سعود … وضلالا تأميل نيل الخلود (¬٣) فقال: قصيدة أبي زبيد قال: فقلت: لانك اقتفيتها (¬٤). أنبأنا أبو الوحش (١٠٢ - و) بن أبي منصور بن نسيم قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم بن عساكر الدمشقي قال: حرملة بن المنذر بن معدي كرب بن حنظلة ابن النعمان بن حية بن شعبة، ويقال ابن سعد بن الغوث بن الحارث ويقال ابن الحويرث بن ربيعة بن مالك بن صقر بن هني بن عمرو بن الغوث بن الحارث بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن يشجب بن يعرب بن قحطان ويقال حية بن شعبة، ويقال شعبة بدل سعد بن الغوث، ويقال اسمه المنذر بن حرملة، أبو زبيد الطائي، شاعر مشهور مخضرم، أدرك الجاهلية والاسلام، ولم يسلم، وكان نصرانيا، وفد على الحارث بن أبي شمر الغساني وكان ينزل بنواحي دمشق. وقال الحافظ أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن الفراء، وأبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا الحسن قالوا: أخبرنا مجمد بن أحمد بن محمد قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن قال: أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا الزبير بن بكار قال: وفيه-يعني الوليد بن عقبة بن أبي معيط -يقول أبو زبيد الطائي، وكان منقطعا الى الوليد، وكان الوليد يكنى بوهب، فقال أبو زبيد: من يرى العيس (¬١) … لابن أروى على ظهر المرورى (¬٢) حداتهن عجال مصعدات والبيت بيت أبي … وهب خلاء تحن فيه الشمال يعرف الجاهل المضلل أن … الدهر فيه النكراء والزلزال بعد ما تعلمين يا أم وهب … كان فيهم عيش لنا وجمال (١٠٢ - ظ) ووجوه تودنا مشرقات … ونوال اذا يراد النوال فلعمرو الاله لو كان للسيف … نصال أو للسان مقال ما تناسيتك الصفاء ولا … الود ولا حال دونك الاشغال ولحميت لحمك المتعصي ضلة … من ضلالهم ما اعتالوا أصبح الميت قد تبدل بالحي … وجوها كأنها الأقتال (¬٣) غير ما طالبين ذحلا (¬٤) … ولكن مال دهر على أناس فمالوا قولهم تشرب الحرام وقد … كان شراب سوى الحرام حلال وأبي طالب العداوة الا … طغيانا وقول ما لا يقال من يخنك الصفاء أو يتبدل … أو يزل مثل ما تزول الظلال فاعلمن أنني أخوك أخو … الود حياتي حتى تزول الجبال قال الزبير: أنشدنيها محمد بن فضالة هكذا، وكان أبي وعمي مصعب بن عبد الله ينشدان البيت الاول على غير ما ينشده عليه محمد بن فضالة، كانا يقولان: من يرى العير لابن أروى … على ظهر المنقى (¬١) حداتهن عجال (¬٢) أخبرنا أبو الحسن علي بن المقير-اذنا-قال: أنبأنا أبو المعالي الفضل بن سهل عن أبي بكر الخطيب قال: أخبرنا أبو منصور محمد بن علي بن اسحاق الكاتب -قراءة عليه-قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن بشر بن سعيد الحرقي قال: حدثنا أبو روق أحمد بن محمد بن بكر الهزاني قال حدثنا أبو حاتم سهل بن محمد السجستاني قال سمعت (١٠٣ - و) مشيختنا قالوا: وعاش أبو زبيد الطائي، وهو المنذر بن حرملة من بني حية خمسين ومائة سنة، وكان نصرانيا بالرقة، فيما زعم ابن الكلبي عن أبي محمد المرهبي، وكان يجعل له في كل أحد طعام كثير، ويهيأ له شراب كثير، ويذهب أصحابه فيتفرقون في البيعة ويحملنه النساء فيضعنه في المجلس، فجعل له الطعام في أحد من تلك الآحاد، وقدمت أباريقه وحملنه النساء، فجاءه الموت فقال: اذا جعل المرء الذي كان حازما … يحل به حل الحوار ويحمل فليس له في العيش خير يريده … وتكفينه ميتا أعف وأجمل أتاني رسول الموت يا مرحبا به … لآتيه وسوف والله أفعل ثم مات فجاءه أصحابه فوجدوه ميتا (¬١). أخبرنا أبو البركات بن محمد-اذنا-قال: أخبرنا عمي أبو القاسم- اجازة أو سماعا-قال: أخبرنا أبو علي الحداد في كتابه قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة الضبي، وأبو بكر محمد بن أحمد بن يوسف بن شمة الأصبهانيان قالا: أخبرنا أبو القاسم الطبراني قال: حدثنا أحمد بن يحيى ثعلب النحوي قال: حدثنا محمد بن سلام الجمحي قال: كان أبو زبيد الطائي خلا للوليد بن عقبة، فغاب غيبة عن الكوفة فقدم الوليد وقد هلك فأتى قبره فسلم عليه وأنشد يقول: يا هاجري اذ جئت زائره … ما كان من عاداتك الهجر (١٠٣ - و) يا صاحب القبر السلام على … من حال دون لقائه القبر (¬٢) ﷽ وبه توفيقي :
Parsing and provenance details
Local passage ID
872749
Book record
shamela-10798
Source record
964905
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain